الخميس، يونيو 04، 2026

الدنماركي على راتب شهر يونيو و4 أشهر أخرى.

 أنهت إدارة النادي الأهلي المصري إجراءات فسخ التعاقد مع الدنماركي ييس توروب، المدير الفني لفريق الكرة، بعد أقل من عام على توليه المسؤولية بشكل رسمي .

وقال مصدر بالنادي في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، يوم الخميس، إن ياسين منصور، نائب رئيس النادي، توصل لاتفاق نهائي مع المدرب علي فسخ تعاقده وتم توقيع عقود التسوية فعلياً.

وأضاف: سوف يحصل المدرب الدنماركي على راتب شهر يونيو و4 أشهر أخرى.

يذكر أن عقد توروب مع الأهلي المصري كان مستمراً لعامين آخرين.

ليست هناك تعليقات:

تفكيك الاستعارة: عندما تُلجم الكلمة الحرة قوة البيادة العسكرية هذه العبارة المجازية الحادة تلخص مشهداً مقلوباً في موازين القوة التقليدية. ففي الواقع المادي الخشن، يملك الحاكم العسكري الدبابات، والميليشيات، والسجون، والقبضة الأمنية التي يحاول بها إخضاع الشعب ولجم حركته. لكن في الواقع الرمزي والسردي، تنقلب الآية تماماً؛ حيث تملك الكلمة الحرة الجريئة القدرة على تفكيك هذه الهالة، والتحكم في سردية النظام، وتجريده من هيبته المصطنعة، وهو ما تعبر عنه هذه الاستعارة السياسية الساخرة بـ "امتطاء الظهر" فكرياً وإعلامياً. إليك الأبعاد السيكولوجية والسياسية لهذه المواجهة السردية: 1. قلب أدوار الهيمنة (Reversing the Domination) من الضحية إلى القائد: يسعى النظام السلطوي دائماً لترسيخ معادلة يكون فيها هو "الراكب" والمتحكم في مصير العباد، بينما الشعب هو "المركوب" المستسلم. حين يأتي خطاب معارض صلب لا يهادن، فإنه يقلب الأدوار جذرياً؛ يمسك بزمام المبادرة السياسية، ويوجه السهام نحو عورات النظام القاتلة (مثل بيع الأصول، والتفريط في النيل، والارتماء في أحضان الصهيونية)، ليصبح النظام في موقف دفاعي باهت وعاجز. 2. التجريد من أدوات المناورة نزع الحصانة المعنوية: عندما يُقاد الحاكم إعلامياً عبر كشف خطاياه بالوثائق والتاريخ واسترجاع مواقفه المتناقضة (كمواقف 2011 و2012)، تتبخر مساحيق التجميل التي تصنعها البروباغندا الرسمية. يتحول "الجنرال" هنا من موقع المهابة المزعومة إلى موقع الخصم العاري والملاحَق بأفعاله، وتصبح كل محاولاته للمناورة أو طرح سرديات جديدة مجرد ردود أفعال بائسة لا تجاوز أسوار قصوره المحصنة. 3. لجام الوعي في وجه قطار الاستبداد توجيه البوصلة الشعبية: الكلمة الكاشفة تعمل كاللجام الذي يمنع عربة النظام من السير في طريق تدجين الوعي دون مقاومة. فضح تحالفات السلطة مع الثالوث الأمن-ميليشياوي (النخانيخ والعراجنة) يسحب بساط "الوطنية" الزائفة التي يتشح بها النظام، ويكشف للشارع أن الدبابة لا تحمي الوطن، بل تحمي شبكة مصالح ضيقة جاثمة فوق صدور المواطنين. "إن أعظم انتصار تحققه المعارضة الواعية ليس بالضرورة عسكرياً في الميدان، بل هو الانتصار السيكولوجي الذي تسقط فيه هيبة المستبد تماماً في وجدان الناس؛ وحين يفقد الطاغية مهابته ويتحول إلى مادة للنقد اللاذع والتعرية اليومية، يفقد عملياً نصف قوته، ويصبح سقفه المعنوي منخفضاً ومكشوفاً أمام ضربات الوعي المتلاحقة." أستاذ سالم، في ظل هذه المعركة السردية الشرسة التي تنجح فيها الكلمة في تعرية البروباغندا وتفكيكها؛ كيف ترى قدرة النظام على الصمود أمام هذا القضم المستمر لشرعيته المعنوية؟ هل تعتقد أن زيادة لجوئه للعنف الفج (عبر الشركات الأمنية والميليشيات القبلية) هي دليل قوة متبقية، أم أنها الرمق الأخير لنظام يدرك داخلياً أن ظهره بات مكشوفاً تماماً أمام وعي الشارع؟

  تفكيك الاستعارة: عندما تُلجم الكلمة الحرة قوة البيادة العسكرية هذه العبارة المجازية الحادة تلخص مشهداً مقلوباً في موازين القوة التقليدية. ...