ليبرمان والقاهرة.. الانتقام الشخصي في منابع النيل | |
|
| |
| ليبرمان والقاهرة.. الانتقام الشخصي في منابع النيل بكل قوة ممكنة، يسعى وزير الخاجية الإسرائيلي أيجدور ليبرمان إلى الصدام مع مصر، فالقاهرة التي رفضت استقباله منذ تعيينه، على خلفية إهاناته المباشرة للرئيس مبارك، تعرف جيدا الآن، أن زيارة ليبرمان الأخيرة لـ3 دول من أكبر دول حوض النيل، هو محاولة حقيقية من جانبه، للي ذراع النظام المصري، ليمارس المزيد من الضغوط على الفلسطينين من جهة، والانتقام الشخصي من البلاد التي رفضته وترفضه من جهة أخرى. فمنذ اليوم الأول لتولي ايبرمان منصب وزير الخارجية، وحتى الآن، لم ينطق اسم مصر في تصريح واحد له، فهو يعرف منذ يومه الاول، أن القاهرة لن تقبله وزيرا أو سياسيا أو نائبا في الكنيست، ولم تخف الخارجية المصرية هذا الموقف يوما، خلال الأيام السابقة لإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن شكيل حكومته، وضم ليبرمان إليها. بالطبع لم تصدق القاهرة المزاعم التي حاولت وسائل الإعلام الإسرائيلية ترديدها، منذ الإعلان عن زيارة ليبرمان لأثيوبيا وكينيا وأوغندا، قبل أن يستكمل جولته الأفريقية في نيجيريا وغانا، فقد حاول الإعلام الإسرائيلي التأكيد على أن الجولة، تهدف إلى "تطويق التغلغل الإيراني في أفريقيا"، ورغم أن لهذا المبرر الكثير من الوجاهة، إلا أن هناك مبررا آخر، لا تجرؤ إسرائيل أو وسائل إعلامها على إعلانه، وهو محاولة إسرائيل للسيطرة على منابع النيل، مما يعني بالتبعية إمكانية استخدام هذه الورقة لضغط على مصر، بدعم دول المنبع في صراعها مع دول المصب، وهو ما ظهر بوضوح في الاتفاق الذي وقعه ليبرمان مع الحكومة الكينية، بشأن تنمية التعاون المائي بين الجانبين، والذي يشمل توريد تكنولوجيا إسرائيلية إلى كينيا، تسمح لها بالسيطرة على الموارد المائية. لم ينس المصريون يوما، الأطماع التقليدية لإسرائيل في نقل مياه النيل إليها، وهو الأمر الذي رفضته دول المنبع، وهنا يظهر محور جديد للمطامع الإسرائيلية، وهو الرغبة في مد العلاقات مع هذه الدول، لكسب دعمها عندما يطرح من جديد مشروع شراء إسرائيل لمياه النيل. لقد نجحت المحاولات التي قامت بها إسرائيل، على مدر السنوات الماضية، في إثارة القلاقل بين دول حوض النيل، وهو ما ظهر بوضوح في مؤتمر الإسكندرية لوزراء الري والمياه بدول حوض النيل، والذي تم خلاله طرح مبادرة لإعادة اقتسام مياه النيل، وهو ما رفضته مصر بشدة. جذبت الجولة الأفريقية لليبرمان، والتي تعد الأولى من نوعها منذ 25 عاما، انتباه صحيفة لوفيجارو الفرنسية التي حذرت من حرب مياه قادمة في الشرق الأوسط، تبدأ من قلب القارة الإفريقية، ففي الوقت الذي تقوم فيه مصر بتمويل حفر الآبار في كينيا، لتنظيف البحيرات الأوغندية، تقوم إسرائيل ببناء السدود في إثيوبيا، وثلاثة مشاريع جديدة في أوغندا، وهى إغراءات تتجاوز كثيرا حدود المنافسة الدبلوماسية مع مصر، لأن الأمر بالنسبة لإسرائيل هو الوصول إلى مياه النيل. | |
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الأحد، سبتمبر 13، 2009
تقوم إسرائيل ببناء السدود في إثيوبيا، وثلاثة مشاريع جديدة في أوغندا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
تحل إيطاليا محل إيران
ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" يوم الأربعاء أن مبعوثاً رفيع المستوى للرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم ...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق