الثلاثاء، سبتمبر 01، 2009

شكوك حول مشاركة أبو تريكة فى مباراة رواندا

على مسئولية طبيب المنتخب..



نجم المنتخب محمد أبو تريكة نجم المنتخب محمد أبو تريكة

فجر أحمد ماجد طبيب المنتخب الأول، مفاجأة قبل مغادر البعثة بساعات متجهة لكيجالى لملاقاة المنتخب الرواندى فى إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010، والمقرر لها 5 سبتمبر المقبل، حيث أكد ماجد أن المباراة ستقام على ملعب نجيل طبيعى وليس ترتان، وذلك وفقاً للفاكس الذى أرسله الاتحاد الدولى للاتحاد المصرى منذ أسبوعين.

وأضاف طبيب المنتخب، أن إقامة المباراة على ملعب نجيل طبيعى لن تعيق مشاركة محمد بركات لاعب الأهلى، الذى لا يستطيع اللعب على ملاعب ترتان نظراً لإصابته القديمة فى الركبة، وفى سياق مختلف فقد أكد أحمد ماجد أن الإصابة التى تعرض لها محمد بركات فى معسكر المنتخب عبارة عن شد خفيف فى العضلة الضامة ولن يمنع مشاركته فى اللقاء وبالنسبة لأحمد حسن فإن اللاعب شعر باجهاد قبل تدريب اليوم وطلب من الجهازين الطبى والفنى منحه راحة وسيكون جاهزاً أيضاًَ للمشاركة فى مباراة رواندا، أما محمد أبو تريكة فإنه تعرض لإصابة عبارة عن شد فى الرباط الداخلى للركبة وإمكانية لحاقه باللقاء قائمة، خاصة أنه سيخضع لبرنامج علاجى مكثف خلال الأيام القادمة سيتم من خلاله تحديد إمكانية مشاركته.

أما بالنسبة لعبد العزيز توفيق لاعب إنبى، فقد أكد طبيب المنتخب أن اللاعب حضر اليوم لمعسكر المنتخب يحمل تقريراً طبياً من نادى إنبى يؤكد أنه مصاب بجزع فى الرباط الداخلى للركبة وكدمة فى السمانة وسيغيب على أثرها لمدة أسبوعين.

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...