mardi, septembre 01, 2009

57 سجيناً مصرياً يشملهم عفو ثورة الفاتح فى لبيبا


الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

احتفالات الثورة الليبية فرجت هموم 57 سجيناً مصرياً احتفالات الثورة الليبية فرجت هموم 57 سجيناً مصرياً
57 سجيناً مصرياً من بين 1257 سجيناً ينتمون لجنسيات مختلفة شملهم قرار العفو الذى أصدره العقيد معمر القذافى بمناسبة احتفالات الجماهيرية الليبية بالذكرى 41 لثورة الفاتح من سبتمبر.

وكان من المقرر تنفيذ عقوبة الإعدام ضد 9 سجناء مصريين، إلا أن قرارات العفو وفقاً للتقاليد المتبعة فى هذا الشأن تقضى باستبدال العقوبة من الإعدام إلى المؤبد.

حصل 5 سجناء من هؤلاء التسعة على تنازلات من أولياء الدم من الأشقاء اللبيبين، ويحق لهم من خلال هذه التنازلات الحصول على إفراج فورى، بموجب قانون القصاص والدية الليبى رقم 6 لسنة 1994، الذى ينص على سقوط عقوبة الإعدام عن المحكوم عليهم بها، وأحقيتهم فى الحصول على الإفراج بمجرد حصولهم على تنازل رسمى من أولياء الدم، يفيد بقبولهم الدية وتنازلهم عن توقيع العقوبة عليهم.

وعلم اليوم السابع من خلال اتصال هاتفى مع بعض السجناء المصريين، أن هؤلاء السجناء هم حسين درويش سيد (54 سنة) من محافظة حلوان وفرحات عبده فرحات (42 سنة) من محافظة المنوفية وعبد الحليم سيد عبد الحليم (42 سنة) من محافظة الإسكندرية، وعلاء محمد سليم (39 سنة) من مدينة طنطا محافظة الغربية وسامى فتحى عبد ربه (37 سنة) من محافظة الشرقية ومعظمهم موجودن فى سجن "الكويفية" ببنى غازى من المقرر الإفراج عنهم بعد انتهاء الإجراءات المتبعة فى هذا الشأن.

وعلى الجانب الآخر ما زالت الخارجية المصرية تواصل جهودها عن طريق مبدأ قبول الدية عن طريق إجراء اتصالات مع أسر الضحايا بشأنه وإسباغ صفة رسمية مفيدة على أية اتصالات تتم فى هذه الحالات، خاصة بعد التعديلات التى شهدها القانون اللبيى، خاصة وأن هناك اتجاهاً لتسوية هذا الملف.

Aucun commentaire:

مسرحية العلمين: عندما يلتقي غدر الصافرة الأجنبية بوكالة الاستبداد الداخلي بقلم: سالم القطامي لم يكن مستغرباً ولا خارجاً عن سياق الأحداث أن يسارع رأس النظام العسكري في مصر إلى محاولة "اختطاف" الاستقبال الرسمي للمنتخب الوطني وفريقه الفني؛ فالمستبد الذي يفتقر إلى الشرعية الحقيقية يقتات دائماً على إنجازات الشرفاء وعرق الأبطال. إن محاولة سرقة هذا المشهد الجماهيري وجرّ الفريق إلى تلك الأسوار المعزولة في مدينة العلمين—التي تحولت في وعي الشعب إلى مستعمرة لإدارة المؤامرات وتبديد مقدرات الوطن—هي الامتداد الطبيعي والمكمل للمؤامرة الدولية التي حُيكت ضد الفراعنة في الملاعب. ## العلمين: من منتجع سياحي إلى "مستعمرة" لكي الوعي إن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستقبال الفريق ليس مجرد تفصيل بروتوكولي عابر، بل هو رسالة سياسية فجة تعكس طبيعة هذا النظام الذي يعمل كوكيل للمستعمر وبائع لأرض الوطن ومقدراته: عزل الأبطال عن شعبه: بدلاً من أن يحظى التوأم حسام وإبراهيم حسن باستقبال شعبي جارف في شوارع القاهرة وسط الملايين الذين أثلجت صدورهم مواقفهم العروبية، جرى عزلهم في رقعة جغرافية محصنة، ترمز إلى البذخ العسكري والصفقات المشبوهة والتنازل عن تيران وصنافير ورأس الحكمة. محاولة غسل السمعة: يسعى النظام من خلال هذه اللقاءات المصنوعة إلى إظهار نفسه بمظهر الراعي للرياضة والوطنية، في محاولة بائسة لامتصاص الغضب الشعبي العارم واحتواء التأثير الجماهيري الجارف الذي أحدثه الموقف الشجاع للتوأم نصرةً للقضية الفلسطينية. ## وحدة الهدف: من صفارة "الحائك" الفرنسي إلى غرف الاستبداد تتضح معالم اللوحة كاملة حين نربط بين المتواطئين في الداخل والخارج؛ فالنظام الحالي الذي أوصلته القوى الإقليمية والصهيونية لحكم مصر رغماً عن إرادة شعبها، يلتقي في المصالح والغايات مع نفس المنظومة الدولية التي أدارت المؤامرة الكروية: إن الخيانة منظومة متكاملة لا تتجزأ؛ فالحَكَم الإفرنجي (ليتكسير) الذي حَاك المؤامرة بصفارته، ورئيس لجنة الحكام (كولينا) الذي شرعن التدليس، ورئيس الفيفا (إنفانتينو) الذي يأتمر بأمر اللوبيات الدولية، ورئيس الكيان الصهيوني... جميعهم يقفون في خندق واحد مع مستبدي الداخل وشيوخ المؤامرات لإبقاء مصر مكبلة، ومحاصرة أي صوت يرفع راية الكرامة والعروبة. ## نفس المنطق: سحق الهوية لصالح التبعية كما أرادت الفيفا معاقبة حسام حسن على خروجه عن النص الاستعماري ورفعه علم فلسطين، يريد وكيل المستعمر في الداخل احتواء هذا النفس الحُر وتدجينه. إنهم يخشون "الوعي الفطري المستقل" للشعوب؛ يخشون أن يرى المواطن البسيط في شجاعة التوأم نموذجاً يُحتذى به في مواجهة الانبطاح الرسمي والتبعية المهينة التي أفقدت مصر وزنها الاستراتيجي والتاريخي. ## الحقيقة لا تُحجب بالأسوار العسكرية إن هذه المسرحيات الهزلية والاستقبالات المصطنعة في مستعمراتهم العسكرية لن تغير من قناعات الشارع المصري شيئاً. لقد فرزت الجماهير الخبيث من الطيب، وعلمت أن بطلها الحقيقي هو من يرفع راية الحق في الملعب بضمير حي، وأن الخائن هو من يبيع الأرض والعرض ويحتمي بأعداء الأمة. ستبقى إشارات التحدي وصرخات الأحرار في وجه العنصرية والظلم أقوى من أسوارهم المحصنة، وسيبقى التاريخ شاهداً على أن صمود الشعوب الحرة سيبدد في النهاية ضلال الحكام الطغاة وصافرات الحكام الظالمين على حد سواء. سالم القطامي

  مسرحية العلمين: عندما يلتقي غدر الصافرة الأجنبية بوكالة الاستبداد الداخلي بقلم: سالم القطامي لم يكن مستغرباً ولا خارجاً عن سياق الأحداث أن...