jeudi, septembre 10, 2009

يشعر فاروق حسني اليوم بقدر غير قليل من الإحباط بعد التقارير التي تشير إلى تقلص فرص فوزه في انتخابات اليونسكو المقبلة ، يتضح ذلك من التصريحات التي يطلق

يشعر فاروق حسني اليوم بقدر غير قليل من الإحباط بعد التقارير التي تشير إلى تقلص فرص فوزه في انتخابات اليونسكو المقبلة ، يتضح ذلك من التصريحات التي يطلقها بنفسه يتحدث فيها عن صعوبة الموقف رغم ادعائه أن فرصه لم تتقلص ، كما يتكشف الأمر أكثر من خلال حملات التسويق التي تقوم بها الصحف الخاصة ، وخاصة صحف ساويرس ، لأخباره والدفاع عنه وعن فرصه في اليونسكو ، وهذه من الحالات النادرة التي تقوم فيها صحف خاصة بتولي قضية الدفاع عن وزير في الحزب الوطني أكثر من الصحف القومية ذاتها ، فالصحف القومية تتعامل الآن بهامشية شديدة مع أخبار فاروق حسني ، وخاصة في موضوع اليونسكو ، إحساسا منها بأن فرص فوزه تقلصت بالفعل ، وقلقا من أن تتورط في فضيحة تسويق جديدة لصفر كبير في النهاية مثل صفر المونديال الشهير ، ولذلك تبهت أخبار حسني في صحف الحكومة وتتقلص بينما تكون عنوانا رئيسيا يوميا في صحف ساويرس ، سواء تلك التي يشارك في ملكيتها مباشرة ، أو الأخرى التي يستأجرها من الباطن ، فريق التسويق الآن يتحدث عن مؤامرة دولية يتعرض لها فاروق حسني ، وهي نكتة سخيفة ، لأنه يحظى اليوم بدعم إسرائيل نفسها ، وإن كان بعض المثقفين اليهود وغير اليهود يعترضون عليه لأسباب بعضها يتصل بملفه في حقوق الإنسان وفي سيرته المشينة ، وبعض ذلك من آثار حملة المصريون عليه ، كما أن الولايات المتحدة لم ترفضه ، بل ربما كانت من الدول التي سوف تعطيه صوتها ، نكاية في الاتحاد الأوربي الذي يدعم المرشحة النمساوية ، ويلاحظ أن مؤسسة الرئاسة رفعت يدها من موضوعه ، ولم يعد فاروق حسني ملفا يتحدث فيه الرئيس مبارك أو أي من مستشاريه مع أي مسؤول أوربي أو أجنبي كبير ، مما يشير إلى أن التقارير التي وصلت مؤسسة الرئاسة تؤكد أنه أصبح "قربة" مخرومة ، وأنه من المهين للمؤسسة أن تتورط أكثر من ذلك في دعمه علانية بما يهينها هي نفسها إذا حصل على الصفر الكبير ، والحقيقة التي لا يريد فاروق حسني أن يعترف بها هي أن مشكلته تتعلق بشخصيته ومكانته وليس بأي شيء آخر ، تتعلق بسجله في المجال الثقافي الذي لا يشرف أي دولة ، لا من حيث القيمة الثقافية أو عطائه ، ولا من حيث سجله في العمل الرسمي ، الديبلوماسي أو الوزاري ، فهو محدود القيمة والقامة على المستوى الإبداعي والثقافي المباشر ، ولا يمثل أي بصمة أو حضور في المجتمع الفني كفنان أو مبدع أو رسام كبير ، والعالم الخارجي لا يبتلع بسهولة مسرحيات الدجل التي تصورها الصحف الرسمية عن معارضه الفنية التي تخطف أبصار النقاد في أرجاء الدنيا وعروض الشراء بمئات الآلاف من الدولارات للوحاته ، هم يعرفون أن تلك أكاذيب ودجل ونصب ، وأن العبقريات الفنية لا تولد بعد تولي صاحبها الوزارة فجأة ، في حين لا يكون شيئا مذكورا قبلها ، هم يعرفون أن هذا دجل ويمثل نقاطا سلبية في تاريخه وسجله ، كجزء من منظومة قمع واستبداد توظف قدرات دولة لمصالحها الشخصية ، كما أنهم يعرفون الآن سجله غير المشرف ضد المثقفين المصريين منذ أيام باريس والتي كشف عنها بيان المثقفين المصريين الذي نشرته صحيفة المصريون ، وأتمنى أن يتم تفعيل النداء هذه الأيام وتكثيف التواصل مع المؤسسات الدولية وأجهزة الإعلام ، لا بد من حرمان هذا "الديكتاتور" الصغير من أن يفوز بجائزة "نهاية الخدمة" ، لا بد من معاقبته العقاب المهين الذي يستحق ، وأتصور أن مؤعد هذا العقاب قد اقترب مع لحظة التصويت في اليونسكو ، وسوف يعاقب معه كل الذين تورطوا في دعمه .

Aucun commentaire:

يورغن كلوب في نيويورك الجمعة، لبحث إمكانية تعيينه مديرا فنيا للمنتخب الوطني”.

  الاتحاد الألماني يعلن توصله لاتفاق على النقاط الرئيسية مع يورغن كلوب منذ 5 ساعات حجم الخط     0  باريس: توصل الاتحاد الألماني و يورغن كلوب...