يسوق فاروق حسني الهبل على العبط لكي يبرر تمسكه المرضي وغير الأخلاقي بكرسي الوزارة ، وكأنه لم يشبع بعد ، بعد الإهانة التي تلقاها من المجتمع الدولي وأهان بها رئيس الجمهورية والدولة المصرية كلها ، عندما خسر معركة اليونسكو أمام مرشحة دولة هامشية من أوربا الشرقية لا يمكن أن تقارن بالعمق الحضاري والتاريخي والثقافي لمصر ، فاروق حسني كان يجهز لحملة تبييض وجه حرقتها عليه صحيفة المصريون بعد أن نشرت معلومات مؤكدة تلقتها صباح الأربعاء من مصدر وافر الاحترام بالمجلس الأعلى للثقافة يحكي فيها عن الاتصالات المحمومة من مكتب الوزير لإصدار بيانات تدعو للتمسك بفاروق حسني في الوزارة ، فاروق قال أمس أنه باق في الوزارة لإنجاز مشروعات مهمة مثل المتحف المصري وترميم بعض الآثار ، وهي مسخرة تحتقر السامع بقدر ما تحط من عقل قائلها ، هل لا يوجد في الثمانين مليون مصري شخص غير فاروق حسني يمكن أن يستكمل أعمال المتحف المصري أو يرمم بعض الآثار الإسلامية أو اليهودية ، هل المسألة تحولت إلى نوع من الإلهام أو خوارق العادات أو فن قراءة الطالع يحتفظ بأسرارها فاروق حسني دونا عن بقية المصريين، بحيث إذا "غار" لن يوجد بشر في مصر يستطيع إنجاز هذه الأعمال ، ما هذه المهانة التي يتحدث بها هذا "البني آدم" عن مصر والمصريين ، ما هذا الاحتقار المريض للشعب والبشر في بلاده ، وما هذا الغرور الكاذب الذي يدعيه وكأنه مبعوث العناية الإلهية للثقافة المصري ، إن الثقافة المصرية لم تشهد عصرا من الفساد في تاريخها كله مثلما شهدته عندما "تلوثت" الوزارة بوجود فاروق حسني على رأسها ، والثقافة المصرية لم تشهد انحدارا وتهميشا على مستوى العالم العربي ثم الإسلامي ثم العالم من بعد ذلك مثلما شهدته من مهانة وهامشية ومسخرة في عهد فاروق حسني ، ولم تثر علامات استفهام محلية ودولية عن التجارة غير المشروعة للآثار المصرية والتلاعب بها في المتاحف العالمية والغموض في عمليات تهريب الآثار ونقلها مثلما حدث في ظل ولاية فاروق حسني للوزارة ، ثم بعد كل ذلك يأتي ليقول بأنه كان "هدية السماء" لمصر والثقافة المصرية ، هل يمكن أن تصل الفجاجة والادعاء بإنسان إلى هذا الحد ، إن الفرحة الغامرة التي شهدتها مصر فور إعلان هزيمة فاروق حسني لانتخابات اليونسكو وتبادل الرسائل والاتصالات على نطاق واسع كانت استفتاءا شعبيا على "قيمة" هذا الشخص ومكانته في مصر ، ولو كنا في غير هذا الزمان وغير هذه السلطة لكان مكانه في ساحة العدالة لمحاكمته على مجمل ما اقترفه في حق مصر والمصريين طوال أكثر من عشرين عاما ، فقط بضع عشرات من المنتفعين بفاروق وحظيرته والذين اشترى ذممهم بالمناصب والاستشارات والسفرات والإعلانات والجوائز هم الذين يدافعون عنه الآن ، لأنهم في الحقيقة يدافعون عن "السبوبة" التي ينتهبون منها المال الحرام ، المال العام ، ويخافون أن تختفي فيغلق "صنبور" الذهب والفضة السيال ، يخطئ الرئيس مبارك إن تصور أن العناد مع الرغبة الشعبية العارمة في إقالة فاروق حسني ستفيد نظامه ، فقط سيحصل نظام مبارك على المزيد من الكراهية والغضب الشعبي بسبب تمسكه بشخص فاشل على كل المستويات المحلية والإقليمية والدولية ، رغم النفخ الرهيب فيه بدون فائدة ، وشخص الرئيس مبارك وحده سيتحمل فاتورة إبقاء فاروق حسني في منصبه ، ليس لدى فاروق حسني ما يخسره ، لا في السابق ولا الآن ولا في المستقبل ، لأنه مجرد حالة هامشية تافهة خدمتها الصدفة وبعض الجهات الأمنية والمجاملات العائلية ، دون أن يكون له أي قيمة أو تاريخ أو رصيد يخشى عليه ، لذلك هو يتكلم الآن عن بقائه في منصبه ببرود وتناحة مثيرة للدهشة ، ولو كان يملك قطرة من كرامة أو مروءة كرجل سياسة أو رجل ثقافة أو حتى كإنسان ، لكان أول شيء فعله فور وصوله إلى القاهرة أن قدم لرئيس الجمهورية ورقة استقالته للتصرف
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أرسنال يقصي أتلتيكو ويبلغ النهائي الثاني في تاريخه بعد 20 عاما
دوري أبطال أوروبا: أرسنال يقصي أتلتيكو ويبلغ النهائي الثاني في تاريخه بعد 20 عاما منذ ساعتين حجم الخط 0 لندن: بلغ أرسنال الإنكليزي نه...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق