| "الجماعة الإسلامية" تدعو إلى الإفراج عن قادتها المعتقلين وتتعهد بالتصدي لتحويل مصر "لدولة قبطية" ومواجهة "الضالين" من الشيعة والبهائية والقاديانية |
| والقيادات المذكورة هي التي ظلت بالسجون بعد مبادرة "الجماعة الإسلامية" بالتخلي عن العنف، وجميعهم محتجزون في السجون المصرية باستثناء الشيخ عمر عبد الرحمن المسجون بالولايات المتحدة، وقد أمضى بعضهم فترة عقوبته، لكن لا يزالون محتجزين حتى الآن، وهناك من عوقب بحكم الإعدام إلا أنه لم يتم تنفيذه. وجاء في بيان حمل توقيع الدكتور ناجح إبراهيم القيادي بالجماعة: "نتذكركم ولا ننساكم فأنتم مهج القلوب ونور العيون وروح الروح فكيف ننساكم"، وأضاف: "نعم نتذكركم ونقدر مواقفكم ونستشعر قسوة حرمان أسركم وزوجاتكم وأبنائكم وحرماننا من وجودكم خارج الأسوار لكننا لم ولن نفقد الأمل أبدًا بقرب خروجكم من وراء القضبان, لم ولن نفقد الأمل في ذلك؛ لأننا نوقن بأن الله قال وقوله الحق " كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ". وتابع: "لم ولن نفقد الأمل لأننا نؤمن بأنكم أصحاب قضية عادلة, وفي الإفراج عنكم خير لمجتمعكم وبلدكم قبل أن يكون خيرًا لكم, ونحن في انتظار قرارات عادلة رحيمة تحقق هذا الأمل وتدعم الحب والوئام بين أبناء الوطن". يأتي هذا في الوقت الذي أصدرت فيه "الجماعة الإسلامية"، خارطة طريق حددت فيها أهدافها التي ستعمل على تحقيقها في المرحلة القادمة ولخصتها في الآتي:- 1- ننظر إلى الموجود من شرائع الإسلام فنعمل على المحافظة عليها وتنميتها وإظهارها.. وننظر إلي المفقود منها فنعمل على إيجاده بحكمة وأناة وصبر 2- المحافظة على الهوية الإسلامية .. والمواجهة السليمة لكل من يسعى لتذويب هذه الهوية المتأصلة في الشعب المصري 3- مقاومة أي حالة استعمارية تهدد مصر أو غيرها من بلاد المسلمين.. بما يتناسب مع هذه الحالة 4- دعم ونصرة الفكرة الإسلامية في مواجهة الفكرة العلمانية 5- مقاومة أية غزو ثقافي أو اجتماعي أو فكري لمصر يتم من قبل إسرائيل 6- إيجاد الصورة الإسلامية الصحيحة في صورة سلوك يترجم هذه الصورة 7- مقاومة أية محاولة لتحويل مصر إلي دولة قبطية أو شطرها نصفين كما يريد بعض أقباط المهجر.. وذلك بالتعاون مع الأغلبية القبطية العاقلة .. ودون ظلم أو بغي أو تعسف مع الأغلبية القبطية العاقلة والمسالمة 8- مقاومة الأفكار الهدامة والبدع العقائدية التي تصطدم مع ثوابت الإسلام مثل البهائية والقاديانية وبعض الشيعة الذين يصادمون ثوابت الدين أو يسبون الصحابة رضوان الله عليهم.. وعلى رأسهم وزيري رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبي بكر.. وعمر رضي الله عنهما . 9- تجديد الخطاب الإسلامي بما يصب في مصلحة الإسلام وليس مصلحة خصومه وأعدائه فنقول: ـ نعم.. لتجديد الخطاب الديني.. ولا لهدم الدين والإسلام ـ نعم.. لتجديد الخطاب الديني.. ولا لإلغاء الشريعة ـ نعم.. لتجديد الخطاب الديني.. ولا لقطع صلتنا المعرفية بتراثنا العظيم ـ نعم.. لتجديد الخطاب الديني.. ولكن بأيدي علماء الأمة الثقات الإثبات وليس بأيدي العلمانيين أو الغرب ـ نعم.. لتجديد الخطاب الديني .. مع الحفاظ على ثوابت الدين ـ نعم.. لتجديد الخطاب الديني.. مع ثبات الأركان والعقائد والأخلاق.. وتغيير الآليات والوسائل. |
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الأحد، سبتمبر 27، 2009
التصدي لتحويل مصر "لدولة قبطية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
تأثير التدفق غير المنتظم لمياه النيل على دولتي المصب
مع اقتراب موسم الأمطار في إثيوبيا، تتواتر تحذيرات في مصر من زيادة حجم المياه في «سد النهضة» بصورة كبيرة مما قد يتسبب في تكرار سيناريو التدف...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق