jeudi, septembre 10, 2009

محمد.. ثالث الأسماء الدارجة في انكلترا وويلز ومرشح للمرتبة الأولى خلال عامين

محمد.. ثالث الأسماء الدارجة في انكلترا وويلز ومرشح للمرتبة الأولى خلال عامين
09/09/2009

بات اسم محمد ، ثالث أكثر الأسماء الدارجة في انكلترا وويلز، وسيحتل المركز الأول خلال عامين.
ونقلت صحيفة 'الصن' امس الاربعاء، عن المكتب الوطني للإحصاء في بريطانيا،أن اسم محمد ،أصبح ثالث أكثر الأسماء الدارجة في انكلترا وويلز،فيما أشار خبراء إلى أن انتشار الاسم يعكس النمو الهائل للجالية المسلمة في بريطانيا.
وأضاف المكتب أن جاك وأوليفر، هما أكثر الأسماء الدارجة للصبيان في إنكلترا وويلز، تلاهما في المرتبة الثالثة اسم محمد بتهجئاته المختلفة باللغة الانكليزية، والذي أصبح أكثر انتشاراً من اسمي هاري وتوماس، حيث بلغ عدد الذين سجلوا عام 2008 تحت هذا الاسم 7576 مولوداً.
وشهد العام الماضي ولادة 708711 طفلاً في انكلترا وويلز، وتم تسجيل 26815 اسما لصبيان و34043 اسم فتاة.
واحتل جاك، وللعام الثاني على التوالي، المرتبة الأولى على لائحة الأسماء الأكثر انتشاراً للصبيان في انكلترا وويلز، فيما جاء اسم أوليفيا في المرتبة الأولى على لائحة الأسماء الأكثر انتشاراً للفتيات، تلاه اسم روبي.
وأظهرت أرقام المكتب الوطني للإحصاء أن اسم رايلي الصبياني واسم لكسي للبنات ينتشران بسرعة وصارا أكثر الأسماء تصاعداً على لائحة الأسماء الدارجة في انكلترا وويلز وتضم 100 اسم.
وأفادت أن رايلي يحتل الآن المرتبة الثالثة والثلاثين بعد أن تقدم 24 مرتبة خلال العامين الماضيين، فيما صعد اسم لكسي 40 مرتبة ليحتل المرتبة السابعة والثلاثين في تصنيف العام الحالي.

Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...