jeudi, septembre 10, 2009

واشنطن تعارض ترشح فاروق حسني وحلفاء مصر المحرجون يسحبون دعمهم سرا09/09/09

اليونسكو: واشنطن تعارض ترشح فاروق حسني وحلفاء مصر المحرجون يسحبون دعمهم سرا



تواجه حملة وزير الثقافة المصري فاروق حسني كي يصبح مديرا لمنظمة العلوم والثقافة والتربية 'يونسكو' التابعة للامم المتحدة مصاعب، وسط انباء متضاربة عن الموقف الامريكي من حملته، حيث اشارت تصريحات من الخارجية الامريكية الى ان فاروق حسني (71 عاما) يجب ان يلتزم بمبادئ المنظمة التابعة للامم المتحدة، فيما نقلت صحيفة 'واشنطن بوست' عن مسؤول امريكي قوله ان الولايات المتحدة ايا كان الامر لن تدعم 'هذا المرشح'، في اشارة للحملة الدولية التي تشنها مجموعات يهودية ضد ترشيح حسني حيث تتهمه بمعاداة اليهودية والسامية والتهديد بحرق الكتب الاسرائيلية ان وجدت في المكتبات المصرية وتاريخه الطويل كوزير للثقافة لمنع المثقفين الاسرائيليين من المشاركة في المهرجانات الثقافية في مصر.
وقادت الحملة على حملة ترشيح حسني مجموعة من اليهود مثل الكاتب اليهودي الفرنسي برنارد هنري - ليفي وايلي فيزل الحائز على جائزة نوبل ومقال في 'لوموند' كتبه كلود لانزمان واخر في فورين بوليسي الامريكية وكلها انتقدت مواقفه السابقة على الرغم من اعتذاره وتأكيده ان ما نقل عنه لم يفهم في سياقه الخاص، خاصة في مسألة حرق الكتب التي قال انها كانت ردا ساخرا على اتهامات احد نواب الاخوان المسلمين في البرلمان المصري من انه لا يواجه التطبيع مع اسرائيل بالقدر الكافي.
لكن اللوبي اليهودي واصل حملته معتبرا ترشيح حسني خطرا على قيم المنظمة وانه سيؤدي الى تدمير السفينة بل حذرت الاصوات اليهودية من خطورة الوزير نفسه.
ومع بدء المناورات من اجل الحصول على دعم كاف من الدول فالمنظمة التي انشئت عام 1945 وجدت نفسها في مركز الاهتمام العالمي وهي المنظمة التي تهدف لبناء جسور السلام بين الثقافات وعانت من سنوات منذ مشاكل مالية وادارية وما يسمى صراع الشمال والجنوب.
كما ان ترشيح فاروق حسني وضع حلفاء مصر الغربيين في وضع حرج، حيث اعتبر الرئيس المصري ترشيح وزير الثقافة جزءا من الكرامة المصرية ورفض الرئيس المصري الاستماع لنصائح حلفائه خاصة امريكا كي يقوم بسحب المرشح المصري لصالح المنظمة.
وتقول 'واشنطن بوست' ان حلفاء مصر بسبب الموقف هذا انتهوا بموقف محايد في العلن وفي السر يقومون باتصالات من اجل حرمان المرشح المصري من حظوظه من الدعم.
وجاء فاروق حسني الى باريس الاسبوع الماضي كي يواصل حملته ومعه جلب دعما عربيا ودولا من الاتحاد الافريقي والمؤتمر الاسلامي. وفي حالة تصويت هذه المجموعات لصالحه فسيتمكن من النصر بسهولة لكن وجود 8 مرشحين ضده يعني ان بعض الدول اشارت لتغيير موقفها في اللحظة الاخيرة خاصة بعض الدول الافريقية. وتجنبت فرنسا المصادقة على مرشح لانها حسب وزير خارجيتها تستضيف المنظمة في باريس.

Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...