رصد "تقرير واشنطن" تبني إدارة الرئيس باراك أوباما سياسة مغايرة لسياسة إدارة سلفه جورج بوش تجاه الحركات الإسلامية التي فازت في انتخابات ديمقراطية بشهادة منظمات دولية أمريكية وغربية، ومن بينها جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر، التي حصلت على 88 مقعدًا في البرلمان خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في أواخر العام 2005.
ولاحظ التقرير أن خطاب أوباما من القاهرة في الرابع من يونيو حمل تغيرًا في الموقف الأمريكي تجاه الحركات الإسلامية عمومًا، حيث يشير إلى اعتراف أمريكي بنتائج الانتخابات الديمقراطية التي تفوز فيها، لكن سياسة الرئيس الأمريكي تجاه تلك الحركات التي فازت في انتخابات ديمقراطية وكما يؤكد التقرير مقرونة بإعلانها التخلي عن العنف كأحد أدواتها السياسية، والالتزام بمبادئ العملية الديمقراطية.
فبحسب التقرير، حمل خطاب أوباما انفتاحًا أمريكيًّا على جماعة "الإخوان المسلمين" التي كان عدد من أعضائها بين حضور الخطاب، حيث حملت كلماته طمأنة للجماعة بأن "الولايات المتحدة سترحب بكل الحكومات التي تنتخب ديمقراطيًّا وبطريقة سلمية"، وهو انفتاح يتناقض مع سياسة إدارة بوش الابن التي قلصت دعم برامج الديمقراطية بعد فوز "الإخوان" في الانتخابات التشريعية، فقد تناقص تمويل المجتمع المدني من 50 مليون دولار إلى 20 مليون دولار في ميزانيتها السابقة.
لكنه مع ذلك، استبعد أن يضع الرئيس الأمريكي كل ثقله وراء الديمقراطية في مصر ما دامت الانقسامات في الفكر السياسي مستمرة حتى اليوم داخل جماعة "الإخوان"، ففي الوقت الذي يلحظ فيه أن الكتلة البرلمانية للإخوان تعطي أولوية للمصالح المصرية على أهداف حركات المقاومة الدولية، واعتبار نفسها لاعبًا شرعيًّا في الحياة السياسية المصرية، إلا أنه في المقابل يصف مكتب الإرشاد بالجماعة بأنه يعد تعبيرًا صارخًا عن الجماعات والمنظمات الراديكالية بالشرق الأوسط التي تكرس جهودها لتعطيل عملية السلام في المنطقة وتبني نهج المواجهة الأبدية، على حد قول التقرير.
وفي هذا الإطار، نفل التقرير عن المرشد العام لجماعة "الإخوان" محمد مهدي عاكف، القول، إن "هناك أجندتين في المنطقة، الأولى تعمل على حماية المقاومة وتعزيز انتصارها على العدو الصهيوني، والأخرى معنية فقط باسترضاء الأمريكيين والصهاينة".
ويرى الدكتور عمرو حمزاوي الباحث بمؤسسة "كارنيجي" للسلام الدولي أن هذا الفصل من "منطق المواجهة الأبدية"، ويضحي بالأمن القومي المصري وسيادته من أجل دعم الحركات والمنظمات الراديكالية النشطة بمنطقة الشرق الأوسط خارج حدود مصر مثل "حزب الله" اللبناني.
وأكد التقرير أن هدف أوباما من كلماته في خطابه بالقاهرة دفع العناصر الراديكاليين وغير البرلمانية من جماعة "الإخوان" إلى الاعتدال وتحمل المسئولية التي تتحملها الكتلة البرلمانية للإخوان من خلال الانفتاح الأمريكي على الجماعة.
غير أن سياسات أوباما للانفتاح على "الإخوان"، وكما يقول التقرير تحمل في طياتها مخاطرة، لأن الجماعة لم توضح موقفها حيال عديد من القضايا الحاسمة، مشيرًا إلى تساؤلات عدد من الخبراء السياسيين حول ما إذا كانت الحركة ستحترم المعاهدات السابقة مثل اتفاقية كامب ديفيد الموقعة مع إسرائيل عام 1979، وهل ستتسامح مع المعارضة السياسية والأقليات، واحترام المرأة، وإعلاء سيادة القانون؟
وأضاف التقرير: كانت كلمات أوباما في خطابة بالقاهرة مجرد خطوة أولى، وإذا كانت الجماعة تريد دعمًا أمريكيًّا أبعد من الدعم الخطابي بتقويض العلاقات الأمريكية مع نظام مبارك الذي ترى فيه الجماعة أنه "استبدادي"، فإن عليها الإعلان عن تأييدها لهدف أوباما للاستقرار الدولي، والتعبير عن المثل الديمقراطية التي يدعو إليها الرئيس الأمريكي.
ولاحظ التقرير أن خطاب أوباما من القاهرة في الرابع من يونيو حمل تغيرًا في الموقف الأمريكي تجاه الحركات الإسلامية عمومًا، حيث يشير إلى اعتراف أمريكي بنتائج الانتخابات الديمقراطية التي تفوز فيها، لكن سياسة الرئيس الأمريكي تجاه تلك الحركات التي فازت في انتخابات ديمقراطية وكما يؤكد التقرير مقرونة بإعلانها التخلي عن العنف كأحد أدواتها السياسية، والالتزام بمبادئ العملية الديمقراطية.
فبحسب التقرير، حمل خطاب أوباما انفتاحًا أمريكيًّا على جماعة "الإخوان المسلمين" التي كان عدد من أعضائها بين حضور الخطاب، حيث حملت كلماته طمأنة للجماعة بأن "الولايات المتحدة سترحب بكل الحكومات التي تنتخب ديمقراطيًّا وبطريقة سلمية"، وهو انفتاح يتناقض مع سياسة إدارة بوش الابن التي قلصت دعم برامج الديمقراطية بعد فوز "الإخوان" في الانتخابات التشريعية، فقد تناقص تمويل المجتمع المدني من 50 مليون دولار إلى 20 مليون دولار في ميزانيتها السابقة.
لكنه مع ذلك، استبعد أن يضع الرئيس الأمريكي كل ثقله وراء الديمقراطية في مصر ما دامت الانقسامات في الفكر السياسي مستمرة حتى اليوم داخل جماعة "الإخوان"، ففي الوقت الذي يلحظ فيه أن الكتلة البرلمانية للإخوان تعطي أولوية للمصالح المصرية على أهداف حركات المقاومة الدولية، واعتبار نفسها لاعبًا شرعيًّا في الحياة السياسية المصرية، إلا أنه في المقابل يصف مكتب الإرشاد بالجماعة بأنه يعد تعبيرًا صارخًا عن الجماعات والمنظمات الراديكالية بالشرق الأوسط التي تكرس جهودها لتعطيل عملية السلام في المنطقة وتبني نهج المواجهة الأبدية، على حد قول التقرير.
وفي هذا الإطار، نفل التقرير عن المرشد العام لجماعة "الإخوان" محمد مهدي عاكف، القول، إن "هناك أجندتين في المنطقة، الأولى تعمل على حماية المقاومة وتعزيز انتصارها على العدو الصهيوني، والأخرى معنية فقط باسترضاء الأمريكيين والصهاينة".
ويرى الدكتور عمرو حمزاوي الباحث بمؤسسة "كارنيجي" للسلام الدولي أن هذا الفصل من "منطق المواجهة الأبدية"، ويضحي بالأمن القومي المصري وسيادته من أجل دعم الحركات والمنظمات الراديكالية النشطة بمنطقة الشرق الأوسط خارج حدود مصر مثل "حزب الله" اللبناني.
وأكد التقرير أن هدف أوباما من كلماته في خطابه بالقاهرة دفع العناصر الراديكاليين وغير البرلمانية من جماعة "الإخوان" إلى الاعتدال وتحمل المسئولية التي تتحملها الكتلة البرلمانية للإخوان من خلال الانفتاح الأمريكي على الجماعة.
غير أن سياسات أوباما للانفتاح على "الإخوان"، وكما يقول التقرير تحمل في طياتها مخاطرة، لأن الجماعة لم توضح موقفها حيال عديد من القضايا الحاسمة، مشيرًا إلى تساؤلات عدد من الخبراء السياسيين حول ما إذا كانت الحركة ستحترم المعاهدات السابقة مثل اتفاقية كامب ديفيد الموقعة مع إسرائيل عام 1979، وهل ستتسامح مع المعارضة السياسية والأقليات، واحترام المرأة، وإعلاء سيادة القانون؟
وأضاف التقرير: كانت كلمات أوباما في خطابة بالقاهرة مجرد خطوة أولى، وإذا كانت الجماعة تريد دعمًا أمريكيًّا أبعد من الدعم الخطابي بتقويض العلاقات الأمريكية مع نظام مبارك الذي ترى فيه الجماعة أنه "استبدادي"، فإن عليها الإعلان عن تأييدها لهدف أوباما للاستقرار الدولي، والتعبير عن المثل الديمقراطية التي يدعو إليها الرئيس الأمريكي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق