الثلاثاء، سبتمبر 01، 2009

رجال الأعمال المصريين الهاربين خارج البلاد يتجاوز عددهم 74 شخصاً فى دول متنوعة معظمهم فى أوروبا.

أزلام الأعمال ولصوص المال المتمصرين الهاربين خارج البلاد يتجاوز عددهم 74 شخصاً فى دول متنوعة معظمهم فى أوروبا.ويتجاوز حجم سرقاتهم 300مليار دولار،وأمثالهم كُثُر وعلى أهبةاهرب،بمزيد من المال المنهوب،وبالتواطؤ مع أبناء الست الويلزيةالتي تحكمنا،هي وسلالتها البزراميطية،ولولا هذة الشراكة الجنائية الآثمة،لقامت المخابرات بتصفية بعض عتاولة الإجرام هؤلاء،في مهاجرهم الإختيارية،فما تجرأ أحدهم لاعلىالسرقة ولا على الهرب،لإنه سيشعر أنه مدد في الخارج أكثر من الداخل؟ولكن ميشئة سوزان،غلبت مشيئةالدولةالمؤساستية المزعومة،والأولىبتسميتها،العِزْبَة المباركسوزانية،الويلزومنوفية،ودمتم فاسدين،أيها الضالين!آمين!!سالم القطامي


براءة المرأة الحديدية ستفتح الباب أمام رجال أعمال آخرين للعودة وتسوية ملفاتهم براءة المرأة الحديدية ستفتح الباب أمام رجال أعمال آخرين للعودة وتسوية ملفاتهم

عودة هدى عبد المنعم بعد 22 سنة من هروبها خارج البلاد عقب اتهامها بتزوير محررات رسمية، والاستيلاء على المال العام، والتى صدر الحكم عليها بالحبس 10 سنوات غيابياً فى 24 أغسطس من عام 2000 الماضى، فتح الملف الساخن، هل هناك رجال أعمال آخرون هاربون خارج البلاد؟ ولماذا لا تقوم الدول التى تحتضنهم بردهم إلى مصر؟

أشارت الإحصائيات إلى أن رجال الأعمال المصريين الهاربين خارج البلاد يتجاوز عددهم 74 شخصاً فى دول متنوعة معظمهم فى أوروبا.

يأتى على رأسهم كل من: رامى لكح "ريمون لكح" رجل الأعمال المصرى كان عضواً فى مجلس الشعب فى التسعينيات، ثم أصبح شديد الثراء، امتلك عدة مشاريع طبية، وبلغت ديونه 600‏ مليون جنيه لبنك القاهرة توقف عن سدادها وفر هارباً خارج البلاد.

وعمرو النشرتى الذى بدأت قصته منذ 2002 عندما عقد اتفاقاً مع وزارة التموين لتطوير فروع المجمعات الاستهلاكية الشهيرة فى مصر، وبالفعل نجح النشرتى فى تطوير هذه المجمعات، ولكن مع مقاطعة الناس للمنتجات اليهودية وعدم رواج سلعه استدان النشرتى من البنوك، واضطر لتوقيع شيكات للدائنين، ومنهم البنك الأهلى وبنك قناة السويس، وعدد كبير من التجار، وعندما حان وقت السداد لم يستطع الوفاء ولم يستطع دفع رواتب العاملين، فاضطر للاستغناء عن بعضهم، وساءت سمعته وطارده الدائنون وذهب بعضهم للقضاء، وتوالت أحكام الشيكات بدون رصيد وصدر حكم ضده بالحبس 15 سنة، إلا أنه لم يكن لديه قيمة الشيكات والتصالح، فهرب من مصر عند أخيه هشام بسويسرا.

وأشرف السعد الذى تم القبض عليه من قبل السلطات المصرية سنة 1991، بتهمة تهريب أموال المودعين إلى الخارج وعدم استثمارها فى مشاريع داخلية، ليقضى بتلك التهمة مدة 11 شهراً فى السجن، ولم يخرج حتى قام بتسديد كل أموال المودعين فى شركته، وفور خروجه من السجن غادر أشرف القاهرة متوجهاً إلى لندن للإقامة والعمل هناك.

وتوفيق عبد الحى رجل الأعمال المصرى الذى هرب سنة 1982 عقب استيراد 1426 طناً من الدواجن الفاسدة وبيعها للمصريين، بالإضافة إلى 25 قضية نصب واحتيال، وإصدار شيكات بدون رصيد بعد أن حصل على 45 مليون دولار من ثلاثة بنوك كبرى بدون ضمانات أو مستندات، وعندما استدعته النيابة اكتشفت هروبه إلى سويسرا، بالإضافة إلى عادل أغا وإيهاب طلعت اللذين بلغت مديونياتهما مليارات الجنيهات.

ترجع أسباب عدم تسليمهم إلى مصر لأنه ليس هناك اتفاقيات مبرمة مع معظم الدول الأوروبية تنص على تسليم ورد المتهمين إلى مصر، خاصة وأن هذه الدول ترفض عقد اتفاقيات مع مصر لأنها مازالت تطبق حكم الإعدام، كما أنها تتحجج بأن جرائم رجال الأعمال المصريين لم ترتكب على أرضها، وهو ما يعرف بالسلطة المكانية، كما أن هذه الدول تعمل على الاستفادة منهم إلى أقصى الحدود عن طريق استثمار أموالهم داخل تلك البلاد.

عودة المرأة الحديدية إلى مصر بعد تسديد مديونياتها، جعلها تطمئن نفسها بالبراءة، التى يترقبها رجال الأعمال خارج مصر حتى يتمكنوا من العودة، بعد حصولها على البراءة التى يترقبونها، وربما كان أول العائدين رجل الأعمال الشهير رامى لكح.

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...