mercredi, septembre 02, 2009

استبعاد 14 لاعباً من رواندا قبل لقاء مصر






قرر الكرواتي برانكو توشاك مدرب المنتخب الرواندي استبعاد 14 لاعباً دفعة واحدة من معسكر الفريق إستعداداً لمواجهة مصر في الخامس من سبتمبر الجاري في الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

وحسب "نيو تايمز" الرواندية فان توشاك إتخذ قراره أمس باستبعاد ذلك العدد الكبير من معسكر الفريق الإستعدادي لمواجهة مصر، مكتفياً بقائمة مشابهة لتلك التي خاضت مباراة الذهاب أمام مصر بجولة الذهاب (صفر - 3).

وجاءت قائمة المستبعدين على النحو التالي : جين بوسكو أواكو، عرفات سيرجوندو، رودريجز مورنجيزي، بونافنشر حاتيجيكيمانا، إلياس تاجاندا، بيكياكي تويسنجي، يوسف دايشيمي، أيمابلي روكوجوزا، عبد الأومانا، يحيى أوجيري مورنجرا، جون كارانجوا، مابولا مودي، جين شاياكا، جيمي مواسنزا.

وعلى جانب آخر، كان اللاعب ديديار كوين آخر لاعب محترف ينضم لمعسكر الفريق، بينما من المتوقع أن ينضم المهاجم سيرل كوامي خلال ساعات.

ومن المنتظر أن تستقبل كيجالي بعثة المنتخب المصري اليوم، حيث تقيم البعثة في فندق ديس ميلس كولنز، إستعداداً للقاء السبت الذي يقام على استاد أماهورا.

وتحتل مصر المركز الثاني بين ترتيب فرق المجموعة برصيد أربع نقاط بفارق ثلاث نقاط خلف الجزائر المتصدرة، فيما تقبع رواندا في قاع جدول الترتيب برصيد نقطة واحدة فقط.

Aucun commentaire:

صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المهيمنة، سواء في السياسة أو في رياضة الفيفا المسيسة، على قاعدة استعلائية واحدة تُمارس ضد الشعوب الحرة: "كذّبوا أعينكم التي رأت الحقيقة، وصدّقوا ضلالنا الممنهج". إن ما عشناه في مهزلة التحكيم الأخيرة يتجاوز مجرد انحياز عابر لصافرة في الملعب؛ إنه تجسيد لعملية "تزييف وعي" جماعي مقصودة، أدارها من وراء الستار الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الفيفا، ليمنح غطاءً شرعياً و"بركة" أوروبية لـ "ابن عمه" في المنظومة الغربية، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير. ## عصبية "أبناء العمومة" في أروقة الفيفا لم يكن غريباً أن يستميت كولينا في الدفاع عن قرارات ليتكسير الكارثية؛ فهذه هي عصبية "المركزية الغربية" التي تحكم اللعبة. يلتقي الإيطالي والفرنسي تحت مظلة واحدة ترى في الفراعنة وبوعيهم الفطري العروبي خطراً يجب كبحه. شرعنة التدليس: تحول كولينا، الذي صدّعوا رؤوسنا بنزاهته التاريخية، إلى مجرد محامٍ يبرر الخطأ ويداري سوأة "الحائك" الفرنسي الذي فصّل المباراة على مقاس معسكر اللوبيات. حماية الأدوات: إن الدفاع المستميت عن طاقم التحكيم ليس دافعه إحقاق الحق، بل حماية "الأدوات الطيعة" التي تنفذ أجندة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فلو جرى الاعتراف بفداحة الظلم الذي وقع على منتخب مصر بقيادة حسام حسن، لسقطت ورقة التوت عن المنظومة بأكملها. ## معركة الوعي: العيون الحية في مواجهة الشاشات الموجهة يريدوننا أن نكذب أعيننا التي رأت الحقيقة ونصدق ضلالهم!! يريدون من ملايين المصريين والعرب الذين شاهدوا الخشونة المتعمدة، والتغاضي عن ضربات الجزاء المستحقة، وصافرات الإقصاء الموجهة، أن يصمتوا ويبصموا بالعشرة على "نزاهة الفار" المزعومة. إنها نفس السياسة التي تُدار بها شؤون كوكبنا: في السياسة: يرتكب الاحتلال ومستبدو الداخل أفظع الجرائم علناً، وتطالبنا المنظومة الدولية بتصديق بياناتهم الدبلوماسية الكاذبة. في الرياضة: تُسرق عرق وجهد الأبطال بدم بارد، ثم يخرج كولينا ليقول بكل برود إن "البروتوكول التحكيمي سار بشكل صحيح". ## لن نصدق الضلال إن القوة الحقيقية للشعوب الحرة تكمن في رفضها لسياسة "كي الوعي". لقد رأت أعيننا الجريمة الكروية مكتملة الأركان، ورأى ضميرنا الحي كيف تلاقت مصالح اللوبيات الصهيونية مع انبطاح الفيفا ومعاداة الرموز الوطنية الشجاعة. بيان كولينا أو تبريرات لجنته المشبوهة لن تغير من الواقع شيئاً؛ فالحقيقة لا تحتاج إلى تقارير الفيفا لتثبيتها. ستبقى صفارة ليتكسير وصمة عار، وسيبقى صمت كولينا دليلاً على تواطؤ "أبناء العمومة"، وسنظل متمسكين بما رأته أعيننا: مصر سُرقت لأن مدربها رفض الانحناء، والشعوب الحرة لا تصدق ضلال الجلادين. سالم القطامي

  صراع العيون والضمائر: عندما يُشرعِن "كولينا" ضلال "الحائك" الفرنسي بقلم: سالم القطامي ينبني منطق المنظومة الدولية المه...