نجلاء محمد الإمام والتي أعلنت مؤخرًا تحوّلها من الإسلام إلى المسيحية عاهرة تبحث عن شهرة بأي ثمن،وقدحاولت وفشلت من خلال الدفاع عن الإسرائيلية المتحرش بها جنسياً،دون أن يندبها أحد،وأنقلبت عليها وأفشت أسرارها على الملأ،بداعي إنها إسرائيلية الجنسية،رغم عدم قانونية مافعلت،هذة المتنصرة تعاني من إنفصام في الشخصية،ومن البرودالجنسي،مما جعل زوجها يهجرها منذ سنوات طويلة،كماأنها معدمة وقد ساومها ساويرس لتعمل مستشارة قانونية لأحد شركاته،مقابل التنصر۔كما أنها تطمع في حق اللجوء لدولة أوروبية أو أمريكيا،كما سبق وفعلت نوال السعداوي،أو إيناس دغيدي،أو عاطف علام أورشدي أوالكلب الأجرب سيدالقمني،أو۔۔أو۔۔في ستين داهية ياصليبية يامجدلية كمريم الزانية!!سالم القطامي!يبدو أن سوء الحظ سيبقى ملازماً للأمة الاسلامية طويلاً .. فما تكاد تنتهى من حالة الحزن التى عاشتها حداداً على روح المغفور له مايكل جاكسون إمام البوب حتى فوجئنا بارتداد المحامية نجلاء الامام وخروجها من ملة الاسلام إلى المسيحية . خاصة وأنها لم تشأ أن تتمتع وحدها بديانتها الجديدة فأخذت معها ابناءها الصغار لينعموا معها بما ستنعم به من رغد العيش وراحة الضمير .!!
وهكذا شاءت اقدارنا التعسة أن نخرج من نكسة إلى نكسة أخرى . بسبب ماتلاحقنا به من كوارث لا طاقة لنا بها . فقد كان مقدراً لهذه المحامية الشابة أن تقود أحد الفيالق فى جيش المسلمين لتحرير القدس من دنس غاصبيها من الصهاينة المعتدين .
وبعد ارتدادها وخروجها من الملة وجدنا انفسنا فى ربكة واضطراب بسبب خلو مركز القيادة فى جيش التحرير من أحد قادتها العظام الذين تخصصوا فى دك الحصون . واقتحام الموانع . وفتح الثغور ..!
ولم يعد امامنا إلا الانتظار لسنوات طوال قادمة لتعويض غياب هذه القائدة الفذة وملأ الفراغ الذى خلفته وراءها بانسحابها من المعركة .!
والغريب أن السيدة نجلاء " الامام " أعلنت فى بيان انسحابها الاسباب التى دفعتها لذلك .. حتى لا تتركنا نهباً للتخمين وسوء الظن . فقد صرحت بأنها لم ترتد عن الاسلام بغية الزواج من شاب مسيحى وقعت فى غرامه .. أو بسبب اغراء مادى لوح لها به أحد المسئولين عن الكنيسة . ولا هى أقدمت على ذلك بهدف الشهرة وذيوع الصيت . عملاً بمبدأ خالف تعرف . بل فعلت ذلك عن قناعة بفضائل ديانتها الجديدة . التى لم تجد مثلها فى الاسلام .!
ولا شك فى أن السيدة نجلاء قد شككت بما جاء فى تصريحها السابق فى نوايا معظم الذين سبقوها إلى الارتداد عن ملة المسلمين من حيث ارادت أن تؤكد صدق نواياها هى فيما اقدمت عليه . فمعظم هؤلاء الذين سبقوها بالخروج على الاسلام – فى رأيها – وأقدموا على هذه الخطوة ليس عن اقتناع بفضائل الديانة الجديدة كما فعلت هى .. بل فعلوا ذلك لاغراض أخرى منها الطمع فى مغانم واغراءات مالية . أو بهدف الزواج ولم الشمل مع حبيب القلب . أو سعيا إلى الشهرة وحب الظهور . وكلها أسباب تدل على ضعف الايمان وعدم رسوخه فى القلب سواء حين كانوا على دين الاسلام أو بعد أن اصبحوا على ديانتهم الجديدة . فلماذا اذن يحزن المسلمون على خروج واحد منهم لم يكن بدرجة من الايمان ورسوخ العقيدة تمكنه من الثبات على دينه . ولماذا اذن يفرح المسيحيون بانتقال واحد إليهم لاغراض ليس من بينها الاقتناع الكامل . والايمان بالمثل العليا لدينه الجديد ؟!
لم تكن نجلاء مسلمة حقيقية لنحزن عليها . وهى لن تكون مؤمنة حقيقية ليفرحوا بها . فهى مجرد عقلية مضطربة . ونفس مرتبكة ومهزوزة . لم تكن تصلح لقيادة نفسها فما بالنا بقيادتها لأحد الفيالق فى جيش التحرير الزاحف نحو القدس لتحريرها ؟!
وهكذا شاءت اقدارنا التعسة أن نخرج من نكسة إلى نكسة أخرى . بسبب ماتلاحقنا به من كوارث لا طاقة لنا بها . فقد كان مقدراً لهذه المحامية الشابة أن تقود أحد الفيالق فى جيش المسلمين لتحرير القدس من دنس غاصبيها من الصهاينة المعتدين .
وبعد ارتدادها وخروجها من الملة وجدنا انفسنا فى ربكة واضطراب بسبب خلو مركز القيادة فى جيش التحرير من أحد قادتها العظام الذين تخصصوا فى دك الحصون . واقتحام الموانع . وفتح الثغور ..!
ولم يعد امامنا إلا الانتظار لسنوات طوال قادمة لتعويض غياب هذه القائدة الفذة وملأ الفراغ الذى خلفته وراءها بانسحابها من المعركة .!
والغريب أن السيدة نجلاء " الامام " أعلنت فى بيان انسحابها الاسباب التى دفعتها لذلك .. حتى لا تتركنا نهباً للتخمين وسوء الظن . فقد صرحت بأنها لم ترتد عن الاسلام بغية الزواج من شاب مسيحى وقعت فى غرامه .. أو بسبب اغراء مادى لوح لها به أحد المسئولين عن الكنيسة . ولا هى أقدمت على ذلك بهدف الشهرة وذيوع الصيت . عملاً بمبدأ خالف تعرف . بل فعلت ذلك عن قناعة بفضائل ديانتها الجديدة . التى لم تجد مثلها فى الاسلام .!
ولا شك فى أن السيدة نجلاء قد شككت بما جاء فى تصريحها السابق فى نوايا معظم الذين سبقوها إلى الارتداد عن ملة المسلمين من حيث ارادت أن تؤكد صدق نواياها هى فيما اقدمت عليه . فمعظم هؤلاء الذين سبقوها بالخروج على الاسلام – فى رأيها – وأقدموا على هذه الخطوة ليس عن اقتناع بفضائل الديانة الجديدة كما فعلت هى .. بل فعلوا ذلك لاغراض أخرى منها الطمع فى مغانم واغراءات مالية . أو بهدف الزواج ولم الشمل مع حبيب القلب . أو سعيا إلى الشهرة وحب الظهور . وكلها أسباب تدل على ضعف الايمان وعدم رسوخه فى القلب سواء حين كانوا على دين الاسلام أو بعد أن اصبحوا على ديانتهم الجديدة . فلماذا اذن يحزن المسلمون على خروج واحد منهم لم يكن بدرجة من الايمان ورسوخ العقيدة تمكنه من الثبات على دينه . ولماذا اذن يفرح المسيحيون بانتقال واحد إليهم لاغراض ليس من بينها الاقتناع الكامل . والايمان بالمثل العليا لدينه الجديد ؟!
لم تكن نجلاء مسلمة حقيقية لنحزن عليها . وهى لن تكون مؤمنة حقيقية ليفرحوا بها . فهى مجرد عقلية مضطربة . ونفس مرتبكة ومهزوزة . لم تكن تصلح لقيادة نفسها فما بالنا بقيادتها لأحد الفيالق فى جيش التحرير الزاحف نحو القدس لتحريرها ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق