| الكاتب الكبير الأستاذ بسيوني الحلواني، في صحيفة الجمهورية يوم أمس الأول 31 ويوليو 2009، نصح القمني أن يعيد الجائزة إلى الدولة، لأنه فعلا لا يستحقها، ثم ليرفع الحرج عن وزارة الثقافة وعن المثقفين الذين "بصموا" على اختياره بـ"الهاتف". لقد سمع القمني كلاما "مثل السم" من الحلواني، والذي أدان قرار منحه الجائزة، ولفت إلى أنه يمكن أن يكرم القمني في البلاد التي كرمت سلمان رشدي، ولكنه لا يجوز تكريم مثل هذا "القمني" في مصر أو في أي بلد إسلامي آخر. القمني قبل أن يضبط بـ"التزوير" وتجريسه بكل لغات عالم وعلى الهواء مباشرة، كان يتصدر المنصات والفضائيات ويتبجح قائلا : إن حصوله علي جائزة الدولة التقديرية شرف للجائزة وليس له! حتى اليوم .. يبدو أن "مساطيل" الحظيرة، لم يفيقوا بعد من سكرهم، ولم ينتبهوا إلى الفضائح التي تتساقط عليهم كسفا، من كل جانب، ولم يشعروا بالعار الذي يلاحقهم ويلاحق من كرموه بواحدة من أرفع جوائز الدولة، وهو يُرجم بالاتهامات دون أن يرد أو يصد، فيما هم مغيبون في باراتهم وعوالمهم السفلية.. نسوه وتركوه وربما يتبرؤون منه إذا صدر قرار سياسي بإفاقتهم بجردل مساء بارد .. أو بضرب الجزم. القمني .. بدأ يشعر بالوحدة، وربما بتخلي "أولاد الكار" عنه.. فاستدعى تجربة الماركسيين في ابتزاز الدولة وستن بسنة أقباط المهجر في الاستقواء بالخارج! منذ أكثر من أسبوع استقوى برئيس الدولة على من انتقدوا تكريمه، ثم هدده صراحة في "اليوم السابع".. بأنه سيلجأ للخارج وأن معارضته لن تكون لها حدود، وبعدها وجه رسائله لـ"لخارج" طالبا حمايته والاستقواء به على أهل بلده! وزير الثقافة في حواره مع "العربية نت" ـ منذ يومين ـ غسل يده من تكريم القمني، وحملها لمن اختاروه .. وهو التصريح الذي يشي ضمنا بأن الكل بما فيهم وزارة الثقافة، يبحث عن "مشجب" يعلق عليه الفضيحة، وعن "نفق" يهرب منه إلى حيث لا يتهمه أحد بأنه شارك في تكريم هذا "القمني". لم يحدث في مصر، أن التف الرأي العام، أو أن حدث إجماع وطني على إدانة صنيع الدولة.. مثل هذا الإجماع على الشعور بالإهانة من تكريم سيد القمني.. ولا أدري بأي دم سيقبل الأخير الاحتفاظ بالجائزة وسط هذا الحجم من السخط والغضب عليه وعلى من منحوه إياها. القمني بات عبئا على الجميع.. على نفسه وعلى الدولة وعلى الرأي العام.. والحل "المؤقت" أن يستجيب لرأي الأستاذ بسيوني الحلواني في الجمهورية ويعيد الجائزة للدولة والـ 200 ألف جنيه إلى الشعب.. ولا داعي للمكابرة، إذ إن احتفاظه بها في ظل كل هذه الأجواء المشحونة والمتوترة والغاضبة من تكريمه، وفي بيئة اجتماعية لم تتعاف من العنف السياسي الدامي إلا منذ سنوات قليلة، يعتبر "بجاحة" لا تستقم أبدا مع إعلاء المصلحة العامة والأمن القومي لمصر، على أية اعتبارات شخصية أخرى. سلم الجائزة ـ إذن ـ يا قمني.. فالمكان محاصر. |
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الأحد، أغسطس 02، 2009
سلم الجائزة يا قمني.. المكان محاصر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عام
غيب الموت الفنان المصري القدير عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً، بعد رحلة فنية طويلة حافلة بالأعمال التي رسخت اسمه كأحد أبرز رموز...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق