الخميس، أغسطس 06، 2009

أين فصل الدين عن السياسة و الذي يحاربه المسيحيون .

لقد كثر ظهور البابا هذه الأيام و يتحدث في موضوعات عديدة منها ما يخص السياسة و توريث الحكم و تشجيعه لذلك و منها ما يخص العلاقة بين المسلمين و المسيحيين ووصفه لها بالعلاقة غير الطيبة فأين فصل الدين عن السياسة و الذي يحاربه المسيحيون ......فهل هذا يصح من البابا.....و في نفس الوقت زادت وتيرة الحركات الغريبة من المسيحيين سواء في مصر او خارجها ففي مصر يريد البعض تغيير اسم الدولة و البعض الآخر يرشح نجيب ساويرس لرآسة الوزارة و البعض الآخر يدعوا للاضراب في يوم 11 سبتمبر احتجاجا على ضياع حقوق الأقباط في مصر (اختيار خبيث لتاريخ اسود) .....الخ اما ما يسمى اقباط المهجر فحدث و لا حرج فهم يريدونها عراق أخرى!!! و الصورة بهذا الشكل قاتمة سوداء ...فضعف الحكومة و عجزها و الشيخوخة التي دبت في النظام الحاكم و انتشار الفساد في الطبقة الحاكمة شجع الكل على الكلام و الحديث انما ما يحدث من المسيحيين فغير طبيعي حيث مازالوا يتحدثون عن المسلمين كغزاة سلبوهم ارضهم مصر و هو فكر متأصل فيهم رغم كونه فكر غير واقعي و لكنه طريقهم لاستعطاف اقباط المهجر و الجمعيات الأجنبية المشبوهة......و في هذه الحالة فليس هناك مخرج الا ان تتدخل قوى خارجية عاتية لتنصفهم و تحول مصر لدولة مسيحية !!!....... او ان يعادل ضعف الحكومة بثورة كثورة يوليو...... او ان يتحد الشعب مسلمين و مسيحيين ليثور على الأوضاع الراهنة مع الحفاظ على حقوق كل منهم دون معاونة من جهات خارجية...........و هذا ما تخشاه الحكومة المصرية ان يفيق شعبها مسلمون و مسيحيون.

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...