الخميس، أغسطس 06، 2009

أوقفت ليبيا يوم الخميس تنفيذ حكم الإعدام ضد مواطن مصري متهم بقتل مصري آخر ، وذلك قبل تنفيذ الحكم بساعات عقب قبول أهل القتيل بالدية.

أوقفت ليبيا يوم الخميس تنفيذ حكم الإعدام ضد مواطن مصري متهم بقتل مصري آخر ، وذلك قبل تنفيذ الحكم بساعات عقب قبول أهل القتيل بالدية.

وجاء وقف تنفيذ الحكم بعد تدخل أحمد قذاف الدم منسق العلاقات المصرية الليبية لدى النائب العام الليبي لوقف تنفيذ حكم الإعدام الذي كان مقررا له أن يتم الساعة العاشرة صباحا.

وقالت أم المحكوم عليه إن زملاء ابنها في السجن اتصلوا بها صباح يوم الأربعاء وأبلغوها أن ابنها سيتم تنفيذ حكم الإعدام بحقه يوم الخميس.

وأضافت أنها سارعت على الفور إلى الاتصال بمكتب منسق العلاقات المصرية الليبية الذى كان قد وافق على دفع الدية منذ سنتين وقدرها بمبلغ 70 ألف جنيه – أي 12.7 ألف دولار - لأهل القتيل الذين رفضوا المبلغ وساوموا لزيادته إلى 120 ألف.

وأوضحت أن الساعات الأخيرة شهدت اتصالات بين السفير أحمد رزق مساعد وزير الخارجية وأحمد قذاف الدم للتنسيق وإنقاذ ابنها.

وأشادت الأم بسرعة تجاوب الجهات المعنية بوزارة الخارجية المصرية والمسئولين بمكتب منسق العلاقات المصرية الليبية الذين استدعوا أهل القتيل لتسلم المبلغ والتنازل عن حق الدم والتصديق عليه في مكتب الشهر العقاري.

وفور التصديق على الورق تم ارساله على وجه السرعة إلى سفير مصر في ليبيا صباح يوم الخميس تمهيدا لتقديم التنازل للنائب العام الليبي لإلغاء حكم الإعدام طبقا للقانون الليبي.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...