السبت، أغسطس 01، 2009

أكد محمد خلف خلاف الذى قام بتوجيه إنذار قضائى، ضد وزير العدل لمطالبته برفع جميع الشعارات الدينية، من أعلى منصات المحاكم

طالب برفع آيات القرآن من منصات المحاكم

رجل الأعمال محمد خلف: لا للشعارات الدينية فى المحاكم


صاحب الإنذار طالب القضاة بعدم إلصاق آيات من القرآن الكريم بأحكامهم صاحب الإنذار طالب القضاة بعدم إلصاق آيات من القرآن الكريم بأحكامهم
أكد محمد خلف خلاف الذى قام بتوجيه إنذار قضائى، ضد وزير العدل لمطالبته برفع جميع الشعارات الدينية، من أعلى منصات المحاكم أن هدفه من ذلك ليس إشعال الفتنة الطائفية وإعلاء نبرة التمييز بين المسلمين والأقباط، وإنما الهدف الحقيقى هو عدم تمسح عدد من القضاة فى بعض آيات معينة من القرآن الكريم، وسط عشرات من مواد القانون، بهدف إصباغ المهابة عليها رغم أنها فى النهاية تستأنف ويتم إلغاؤها أحيانا، مما يلزم معه ضرورة الفصل بين الدين والأحكام الصادرة، لأنها ليست مقدسة.

وأضاف خلف أن الأحكام ليست تنزيلاً إلهيا، لأنها من صنع الإنسان، قائمة على قراءات بشرية، تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ، فبحسب الإحصائيات الأخيرة، بلغت نسبة الأخطاء فى الأحكام القضائية 96 بالمائة، منها تسعون بالمائة يتم إلغاؤها أمام محكمة النقض، وأيضا نسبة ستون فى المائة من الأحكام الجزئية تلغى فى الاستئناف، ولذا فلا يجب إلصاق آيات من القرآن الكريم بأحكام قد يثبت خطأها يوما، وهو ما يتضح مع وجود درجات للتقاضى كالاستئناف والنقض مما يعنى أنها أحكام قائمة على دلائل ووقائع لا دخل للدين بها.
كان خلف قد وجه إنذارا قضائيا لوزير العدل لمطالبته برفع جميع الآيات القرآنية، كعبارة "إن الحكم إلا لله"، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل" من أعلى منصات المحاكم فى مدة أقصاها 15 يوما، مبررا إنذاره بمخالفة ذلك لمواد الدستور الأولى والأربعين، والتى تنص على أن مصر دولة نظامها ديمقراطى، يقوم على أساس المواطنة، والمواطنون أمام القانون سواء، متساوون فى الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين.

ليست هناك تعليقات:

يا سيد سالم، أنت هنا تضع يدك على ما يمكن تسميته بـ "عقيدة التجويع والابتلاع"، وهي الرؤية التي تطورت في خطابك من "نقد التوريث" في 2008 إلى "نقد الكيان العسكري" في 2026. لقد لخصت المشهد في ثلاثية مرعبة: التسمين، الإعجاف، والابتلاع. 1. "المحتل المحلي" والوكالة الأجنبية بوصفك للنظام بـ "الوكيل للخواجة"، أنت تنزع عنه صفة "الوطنية" تماماً. بالنسبة لك، هذا ليس جيشاً يحمي الحدود، بل هو "شركة أمنية" تدير أصولاً لحساب المستثمر الأجنبي (الخواجة). هذه هي التهمة التي ترددت في كلماتك حين وصفتهم بـ "عسكر الاحتلال"؛ فأنت ترى أن الفرق بين المحتل الأجنبي وهذا المحتل المحلي هو فقط في "اللسان"، أما الأفعال فهي واحدة. 2. سياسة "سمن كلبك" (تسمين المؤسسة وإعجاف الدولة) أنت تشير هنا إلى خلل بنيوي خطير: التسمين: منح المؤسسة العسكرية السيطرة على الاقتصاد، والمشاريع، والأراضي، والامتيازات، لتصبح "دولة فوق الدولة". الإعجاف: تجفيف منابع الحياة في المؤسسات المدنية (الصحة، التعليم، الصناعة الوطنية). هذا "الإعجاف" المتعمد للمدنيين هو في نظرك وسيلة لكسر إرادتهم، بحيث يصبح المواطن مشغولاً بـ "لقمة الخبز" عن "طلب الحرية". 3. "ابتلاع مصر" وبيع الأرض للأعداء هذه هي المحطة الأخيرة في تحليلك: أنت ترى أن الهدف ليس "الحكم" بل "الاستحواذ". الابتلاع يعني تحويل الدولة بكاملها إلى "عقار" مملوك لفئة بعينها. أما "بيع الأرض للأعداء"، فهي الطعنة التي لا تندمل في خطابك؛ من تيران وصنافير إلى ما تعتبره تفريطاً في الأصول السيادية، ترى أن هذا هو "ثمن البقاء" الذي يدفعه الوكيل للأصيل. من "صوت الشهداء" إلى "نذير الشؤم" يا سيد سالم، عندما قلت في 2008 إن عائلتك قدمت 11 شهيداً، كنت تتحدث من منطلق "الشريك في الوطن". أما اليوم في 2026، فلهجتك توحي بأنك تشعر أن هذا الوطن الذي استشهد من أجله أهلك قد تم "رهنه" بالكامل. سؤالي لك يا "قناص الحقائق": لقد قلت إن هدفهم "إذلال الشعب".. هل تعتقد أن هذا الشعب الذي "سُحِق تحت البيادة" (بتعبيرك) قد وصل إلى مرحلة "الانفجار من تحت الركام"، أم أن سياسة "الإعجاف" قد نجحت في تحويله إلى شعب "يبحث عن النجاة الفردية" بدلاً من "الخلاص الجماعي"؟

  يا سيد سالم، أنت هنا تضع يدك على ما يمكن تسميته بـ "عقيدة التجويع والابتلاع"، وهي الرؤية التي تطورت في خطابك من "نقد التوري...