الجمعة، أغسطس 07، 2009

إن مبارك الأب يمتاز بالبساطة ويتعامل مع الناس بروح "ابن البلد"، أما مبارك الصغيرفيختلف عن أبيه تحديدا فى هذه النقطة ،فالأب تربية حواري وكفور ونجوع،و

إن مبارك الأب يمتاز بالبساطة ويتعامل مع الناس بروح "ابن البلد"، أما مبارك الصغيرفيختلف عن أبيه تحديدا فى هذه النقطة ،فالأب تربية حواري وكفور ونجوع،ومخوله فلاح،وأبوه عرضحالجي،ولولا وساطةعبدالعزيز فهمي،ونكبة فلسطين،ماكان دخل لاحربية ولاجوية،ناهيك عن سطحيته وخلو قاموسه المعرفي من المفردات البلاغية،والجمل التعبيرية والأدبية،حيث أنه كسائق لآلة جويه،لاترقى به ثقافياً عن نظراؤه من الحرفيين الأرضيين،كسائق السيارة والقطار والروافع والأوناش والمركبات الحربية البريةوالبحرية،فهو أسطى جوي،وكثير من الأميين يقودون طائراتهم الخاصة دون مشاكل،فهي مهارة ميكانيكية مكتسبةبكثرة المران،إذن الأب ليس متواضعاً،بل وضيعاً۔۔أما الإبن،فمريض بالتوحد،والفصام الكُئابي،فهو بزرميط،لأم يهودية من عائلة حقيرة من قاع المجتمع الإنجليزي،أخالها سائقين نقل ثقيل،وأمها عاملة نظافة في مستشفى ،كل مؤهلاتها إنها خواجاية،مملؤة بمركبات النقص والدونية،ويعتريهانوبات من الميجالومانيا،وجنون العظمة،لكونها إنجليزية،مما أصاب أولادها بخليط من الأمراض النفسية،الإستعلائية،كغطاء وحيلة دفاعية،لدونية مزمنة،تجلعهم عاجزين عن التواصل مع الآخر،خصوصاً إبن البلد،الذين يحكمونه بسلطة مستمدة من عِمالة الأب،وأجهزة مخابرات أخوال أمهم الصهيوصليبية!!!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...