السبت، أغسطس 08، 2009

الزمالك يسحق إنبى 3/1 فى مباراة بطلها شيكابالا

معلنا عودة مدرسة الفن والهندسة..


السبت، 8 أغسطس 2009 - 00:13

الزمالك يسحق إنبى 3/1 الزمالك يسحق إنبى 3/1

حقق فريق الزمالك انتصارا هاما وكبيرا على فريق إنبى فى أول لقاءات الفريقين بالدورى بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، المباراة جاءت فى مجملها ممتعة من جانب الفريقين، وخاصة فريق الزمالك الذى ظهر واضحا أن لاعبيه ينوون من بداية الموسم المنافسة على اللقب واستعادة ذاكرة البطولات، أحرز أهداف اللقاء محمود فتح الله فى الدقيقة 34، وشيكابالا فى الدقيقة 68 ، وأحمد الميرغنى فى الدقيقة 94، فيما أحرز هدف إنبى أحمد المحمدى فى الدقيقة 87.

بدأ الشوط الأول بضغط من لاعبى الزمالك لإثبات لجماهيرهم أن الفريق قادم للبطولات هذا الموسم، وقام المدير الفنى السويسرى لفريق الزمالك بالدفع بحسن مصطفى ومحمد عبد الشافى وعمرو زكى وأحمد جعفر لعلاج السلبيات التى عانى منها الزمالك طوال المواسم الأربعة الماضية، وفى الدقيقة 18 أضاع شيكابالا لاعب الزمالك فرصة خطيرة من تسديدة قوية نجح المهدى سليمان حارس مرمى إنبى فى التعامل معها، المباراة اتسمت بالخشونة الزائدة خاصة من جانب لاعبى إنبى، الأمر الذى دفع بعصام عبد الفتاح حكم المباراة لإنذار بسام أبو حديد من إنبى وعبد الله رجب وحازم أمام من الزمالك فى أقل من ربع ساعة.

الملاحظ فى المباراة أن حازم إمام تفوق بشدة على عبد الله رجب، بالإضافة إلى استعادة شيكابالا جزءا كبيرا من مستواه المعروف عنه، وكان أحد مصادر الخطورة مع عمرو زكى ومحمد عبد الشافى، وفى الدقيقة 34 ينجح محمود فتح الله مدافع الزمالك فى تحويل عرضية شيكابالا من كرة ثابتة برأسه إلى داخل مرمى مهدى سليمان، وتعود المباراة للخشونة مرة أخرى، وينذر حكم المباراة رضا جمعة مدافع إنبى بعد عرقلته لحازم إمام، ويجرى أنور سلامة المدير الفنى لإنبى تغييرا مبكرا بخروج بسام أبو حديد ونزول عادل مصطفى لزيادة الفاعلية الهجومية، لأن أبو حديد خرج عن تركيزه، ولكن دون جدوى، لينتهى الشوط بتقدم الزمالك بهدف نظيف.

الشوط الثانى بدأ بهجوم مكثف من لاعبى الزمالك وحماس شديد لتعزيز النتيجة، وقام ديكستال بتغيير عبد الواحد السيد ونزول محمد عبد المنصف بسبب إصابة الأول بشد فى السمانة بين شوطى اللقاء، وحاول إنبى تعديل النتيجة عن طريق التسديد من خارج منطقة الجزاء بواسطة كل من عبد العزيز توفيق وأحمد المحمدى، المستوى العام للشوط الثانى كان أكثر من ممتاز، خاصة من لاعبى الزمالك الذين امتازوا بالسرعة ونقل الهجمات بطريقة صحيحة، وفى الدقيقة 15 يسدد شيكابالا أحسن لاعب فى المباراة كرة رائعة يتصدى لها القائم الأيمن لإنبى، وفى الدقيقة 32 يحرز شيكابالا هدف التعزيز الثانى من ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء استجمع فيها اللاعب كل مهاراته وقدراته الفنية.

بعدها يواصل الزمالك هجومه الشرس لإحراز الهدف الثالث، ولكن مع تواصل هجوم الزمالك يخطف أحمد المحمدى هدف تعديل النتيجة فى الدقيقة 42 من تسديدة بعيدة المدى تسكن على يسار عبد المنصف، ولكن أحمد الميرغنى يزيد من رصيد أهداف فريقه قبل النهاية بدقائق مستغلا خروج المهدى سليمان من مرماه، ووضع الكرة من فوق الحارس محرزا هدفا من أجمل أهداف الدورى حتى الآن.

بهذه النتيجة يحصد الزمالك أول ثلاث نقاط فى بنك الدورى، فيما يظل رصيد إنبى خاليا، انتظارا لبداية الأسبوع الثانى.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...