لم نكن نريد أن يأخذ موضوع اللص محمد رحومة الذي أدانته محكمة جنايات المنيا أكبر من حجمه ، وكنا قد اكتفينا بنشر الخبر الموثق عن إدانته بالسجن المؤبد على خلفية قضية اختلاس وتزوير واسعة ، ونحن والحمد لله نحرص أشد الحرص على المصداقية التي عاهدنا قراءنا عليها فلا ننشر الخبر إلا بعد التيقن من صحته أو أن تكون مستنداته لدينا بالفعل ، ولم ننشر خبر رحومة إلا بعد التيقن من صحة المعلومات وهي دامغة ، غير أننا فوجئنا بهذا اللص الفار من وجه العدالة يروج عند أقباط المهجر أننا نفتري عليه الكذب وأنه لم تصدر ضده أي أحكام وشرق وغرب فشتم أهله وأسرته واتهمهم بأنهم يتآمرون عليه ، وهذا من فرط نبله وتربيته وأخلاقه الرفيعة طبعا ، ثم اتهم الأمن المصري بأنه روج هذه "الأكاذيب" ، والأغرب من ذلك أنه تحدانا علنا أن نثبت صحة هذه القضية ، فلم يكن لنا من حيلة سوى أن نعود مكرهين إلى الموضوع ، رغم أنه لا يستحق ، لكي ننشر له نص الحكم ورقم القضية وتفاصيل أكثر عنها ، لكي نقطع لسانه ونفضحه على رؤوس الأشهاد ، ولكي يعلم من يحمونه هناك ويحتضنونه وينفقون عليه أنهم إنما يحتضنون لصا محترفا ومزورا عريقا في الإجرام ، وأنه عار على أي جهة أيا كانت ، ناهيك عن أن تنسب نفسها إلى دين ، أي دين ، أن تحتضن مثل هذا اللص أو تروج له أو ترفع من شأنه أو أن تعتبره رمزا من رموزها ، هذا عار حقيقي على من يفعل ذلك ، والحقيقة أن معظم النماذج التي لعبت على وتر التحول الديني إلى المسيحية في الفترة الأخيرة كانت دوافعها واضحة في المتاجرة بالقضية والبحث عن المال أو الشهرة الرخيصة أو الهروب من جرائم ، لأشخاص لم يعرف في سيرتهم الشخصية أي التزام ديني أصلا ، لا بإسلام ولا بمسيحية ولا ببوذية ، ثم يتحول الواحد منهم خلال أيام قليلة إلى مستودع وقود متحرك يحاول أن يشعل النيران في جنبات الوطن ليظهر نفسه بطلا جديدا مفتعلا وقائدا مغوارا ، ويتحمل أقباط المهجر المسؤولية كاملة عن هذا الوضع المهترئ وجعل قضية التحول الديني بيزنس أو منبرا للتشهير والسباب للآخرين ، والمثير للدهشة أن أقباط المهجر يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا تحولت سيدة أو شخصية مرموقة من المسيحية إلى الإسلام ، ويعتبرون ذلك اعتداء على المسيحية واضطهادا ، ثم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها أيضا إذا تحولت سيدة أو شخصية من الإسلام إلى المسيحية معتبرين ذلك نصرا طائفيا ونقلة في معركة وهمية مع شركاء الوطن ، على الرغم من أن عمليات التحول التي تتم بالآلاف سنويا من المسيحية إلى الإسلام في مصر ، قدرها الأنبا مكسيموس بخمسين ألف شخص سنويا ، لا يكاد يسمع بها أحد ولا يشعر بها أحد ولا يذكرها المسلمون أصلا ، لأنها في الغالب مسألة ضمير شخصي وحالات تتم بشكل فردي وخاص بحثا عن ما يعتقده الشخص الإيمان والخلاص الحقيقي ، دون أن يكون معنيا بأن يشهر بالآخرين أو يسب دينهم أو يعلن عليهم الحرب الموهومة ، وفي بعض الحالات لا يمكن تبرئتها من صدورها عن خلفيات هرب من مشكلات اجتماعية أو تأثرا بعواطف الشباب ، وأرجو أن يكون في فضيحة محمد رحومة درسا لأقباط المهجر لكي يراجعوا أنفسهم في عمليات التهييج الطائفي التي تتاجر بقصة المتحولين دينيا ، هذا على الرغم من قناعتي الشخصية بأن هذا نداء في الفلاة ، لأن لعبة غالبية منظمات أقباط المهجر هي في النهاية لعبة بيزنس طائفي ، هم أشبه بحفاري القبور ، عيدهم يوم يكثر الموتى وليس في صالحهم أبدا أن يعيش الوطن في أمن وأمان وود وسلام
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الأحد، أغسطس 30، 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
التلقيح الاصطناعي
إدموند ألبيوس صورة إدموند ألبيوس أمام كروم الفانيليا نُشرت عام 1863 في ألبوم أنطوان روسين لجزيرة ريونيون . سيرة الولادة 9 أغسطس 1829 س...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق