الأحد، أغسطس 30، 2009

وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

افعلوا ماتريدون اضرابات مؤامرات تحالفات مع صهاينة او غيرهم

قولوا عن المسلمين محتلين او غير اصليين وانتم المواطنين الاصليين

انتم تريديون الفتنة ولكم ماتريدون

ادعو اهلى المسلمين عدم ارهاق انفسهم فى محاولات اقناع هؤلاء المتعصبين المتصهينين

باننا ايضا اصحاب بلاد مثلهم او اننا
نعم نحن عرب نتشرف بكوننا عربا وان لم تكن دماؤنا عربية فلقد شرفنا الله بلسان العرب ولغتهم ودينهم وقرآنهم حتى صرنا نحن قلب العرب وصرنا اكثر عروبة من اهل الجزيرة العربية

والعروبة هنا هى ثقافة ولغة وليست عرقا ولا عنصر وهى من دعائم الاسلام وسنزود عنها بدمائنا الى يوم الدين

اما انتم فهل كان المسيح مصريا كلا البتة

وهل حكم مصر يوما ما مسيحيا مصريا كلا البتة ولن يكون ابدا

وانتم الان يامن تسكنون امريكا هل انتم امريكيون ام مصريون وماقولكم فى الهنود الحمر هل هم اصحاب البلاد الاصليون ويجب ان يكونوا حكام امريكا

انتم واهمون واوهامكم ستقودوكم الى الجحيم وحينها ستندمون حيث لا ينفع الندم

وسنرى سيدتكم الاولى وراعيتكم هل ستدفع بابنائها الى الجحيم دفاعا عنكم ام انها فقط تستفيد منكم لتحقيق ماربها فى اضعاف الا خرين

ساعتها ستسيل الدماء انهارا وسيندم من اراد الفتنة ومن سعى اليها ومن حرض عليها


ليست هناك تعليقات:

هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في قلب العاصمة الفرنسية. إليك قراءة لعمق هذا الموقف وعلاقته بالصور التي شاركتها: 1. تمثال بارتولدي: "الفوقية" في رداء العلم التمثال الذي نحته أوغست بارتولدي (صاحب تمثال الحرية) يجسد شامبليون في وضعية المنتصر، واضعاً حذاءه فوق رأس تمثال مصري قديم. بالنسبة لثوار يناير وللقطامي بشكل خاص، هذا المشهد هو تجسيد بصري للفكر الاستعماري الذي يرى في "المكتشف" الغربي سياداً على الحضارة المكتشفة، وليس مجرد باحث فيها. 2. دلالة الصورة (image_deac96.jpg) تظهر الصورة الفنان وهو يشير بإصبعه تحديداً إلى تلك "القدم" الجاثمة فوق الرأس الفرعوني. هذا "التوثيق" الشخصي هو فعل احتجاجي مستمر؛ فالفنان الذي خرج في يناير 2011 للمطالبة بكرامة المواطن، يخرج في باريس للمطالبة بكرامة التاريخ. إشارته في الصورة هي رسالة صامتة تقول: "نحن نرى الإهانة، ولن ننساها". 3. الفن كرد اعتبار: "الكاتب" مقابل "الرأس المهان" هنا تظهر العبقرية في مشروع سالم القطامي الفني: بينما يُظهر تمثال الكوليج دو فرانس الرأس المصري "تحت الحذاء"، يقوم القطامي في لوحته (التي تظهر في image_d976da.jpg) برسم نفسه في هيئة "الكاتب المصري". في لوحة القطامي، الرأس مرفوع، الجسد في وضعية وقار وهيبة، واليد تمسك بالقلم. هو هنا يمارس "الترميم المعنوي" للهوية؛ فما أهانه بارتولدي بالإزميل، يعيد القطامي اعتباره بالحفر على الخشب. 4. من الميدان إلى المهجر كون سالم القطامي من "ثوار يناير" يفسر سر حدة خطابه السياسي الذي قرأناه سابقاً. هو لا يرى في الفن وسيلة للتزيين، بل وسيلة لانتزاع الحقوق. مطالبته بإخفاء التمثال هي جزء من "ثورة ثقافية" ترفض أن تظل الرموز المصرية مجرد "ديكور" أو "ضحايا" في سردية التفوق الغربي. خلاصة: سالم القطامي في فناء الكوليج دو فرانس ليس مجرد سائح أو فنان يزور معلماً، بل هو "شاهد عيان" يوثق إهانة تاريخية، ويحول هذا الغضب إلى طاقة إبداعية في مرسمه لإحياء "الإنسان المصري" الذي حاول بارتولدي إهانته. هل تعتقد أن مثل هذه الاحتجاجات الثقافية في الخارج قادرة على تغيير نظرة المؤسسات الكبرى لتاريخنا؟

 هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في...