افعلوا ماتريدون اضرابات مؤامرات تحالفات مع صهاينة او غيرهم
قولوا عن المسلمين محتلين او غير اصليين وانتم المواطنين الاصليين
انتم تريديون الفتنة ولكم ماتريدون
ادعو اهلى المسلمين عدم ارهاق انفسهم فى محاولات اقناع هؤلاء المتعصبين المتصهينين
باننا ايضا اصحاب بلاد مثلهم او اننا
نعم نحن عرب نتشرف بكوننا عربا وان لم تكن دماؤنا عربية فلقد شرفنا الله بلسان العرب ولغتهم ودينهم وقرآنهم حتى صرنا نحن قلب العرب وصرنا اكثر عروبة من اهل الجزيرة العربية
والعروبة هنا هى ثقافة ولغة وليست عرقا ولا عنصر وهى من دعائم الاسلام وسنزود عنها بدمائنا الى يوم الدين
اما انتم فهل كان المسيح مصريا كلا البتة
وهل حكم مصر يوما ما مسيحيا مصريا كلا البتة ولن يكون ابدا
وانتم الان يامن تسكنون امريكا هل انتم امريكيون ام مصريون وماقولكم فى الهنود الحمر هل هم اصحاب البلاد الاصليون ويجب ان يكونوا حكام امريكا
انتم واهمون واوهامكم ستقودوكم الى الجحيم وحينها ستندمون حيث لا ينفع الندم
وسنرى سيدتكم الاولى وراعيتكم هل ستدفع بابنائها الى الجحيم دفاعا عنكم ام انها فقط تستفيد منكم لتحقيق ماربها فى اضعاف الا خرين
ساعتها ستسيل الدماء انهارا وسيندم من اراد الفتنة ومن سعى اليها ومن حرض عليها
قولوا عن المسلمين محتلين او غير اصليين وانتم المواطنين الاصليين
انتم تريديون الفتنة ولكم ماتريدون
ادعو اهلى المسلمين عدم ارهاق انفسهم فى محاولات اقناع هؤلاء المتعصبين المتصهينين
باننا ايضا اصحاب بلاد مثلهم او اننا
نعم نحن عرب نتشرف بكوننا عربا وان لم تكن دماؤنا عربية فلقد شرفنا الله بلسان العرب ولغتهم ودينهم وقرآنهم حتى صرنا نحن قلب العرب وصرنا اكثر عروبة من اهل الجزيرة العربية
والعروبة هنا هى ثقافة ولغة وليست عرقا ولا عنصر وهى من دعائم الاسلام وسنزود عنها بدمائنا الى يوم الدين
اما انتم فهل كان المسيح مصريا كلا البتة
وهل حكم مصر يوما ما مسيحيا مصريا كلا البتة ولن يكون ابدا
وانتم الان يامن تسكنون امريكا هل انتم امريكيون ام مصريون وماقولكم فى الهنود الحمر هل هم اصحاب البلاد الاصليون ويجب ان يكونوا حكام امريكا
انتم واهمون واوهامكم ستقودوكم الى الجحيم وحينها ستندمون حيث لا ينفع الندم
وسنرى سيدتكم الاولى وراعيتكم هل ستدفع بابنائها الى الجحيم دفاعا عنكم ام انها فقط تستفيد منكم لتحقيق ماربها فى اضعاف الا خرين
ساعتها ستسيل الدماء انهارا وسيندم من اراد الفتنة ومن سعى اليها ومن حرض عليها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق