laugardagur, ágúst 01, 2009

المؤامرات"

فاروق حسني : دعوت الفنان الإسرائيلي دانيال بانبويم بوصفه فلسطيني الجنسية

اعترف حسني بوجود حملة قوية داخل مصر ممن أسماهم "الإسلاميين" ضد ترشيحه لليونسكو معترفا بأن هذه الحملة ربما تؤثر على عملية التصويت لأن هناك جهات خارجية يمكن أن تستشهد بوجود اعتراضات قوية داخل وطن المرشح عليه مما يضعف فرصه ، غير أنه عاد ليناقض ذلك بقوله أنه لا يخاف هذه الحملة ولا يراها مؤثرة ، واتهم أصحاب هذه الحملة ـ في إشارة إلى بيان المثقفين ـ بأنهم لا يقدرون المسؤولية وليس لديهم إدراك بالواقع حسب قوله ، ولكنه ـ رغم ذلك ـ أبدى قلقه من فرص نجاحه محاولا أن ينسب ذلك إلى ما أسماه "المؤامرات" داخل اليونسكو والأيادي الخفية التي تلعب فيه ، زاعما أن حملة الإسلاميين تأتي متوازية مع حملة من أسماهم بالمجموعات اليهودية في الخارج معترفا بأن إسرائيل لم تعد تعترض على ترشيحه ، وحاول حسني في الحوار إبداء حالة من الزهد في المواقع والمناصب بقوله أنه "شبع" من المناصب ، بعد 22 سنة في كرسي الوزارة لأن 22 سنة وزير "كتير قوي" ـ حسب قوله ـ مضيفا ، بعد 22 سنة أبحث عن مناصب أخرى ومسؤوليات أخرى ؟!! ، واعترف فاروق حسني في الحوار بأنه يتخذ الآن مواقف وإجراءات وسياسات تلائم ظروف مقعد اليونسكو وليس شرطا أن تناسب مقعدي الحالي كوزير للثقافة المصرية وأن اليونسكو هو منبر للسلام العالمي ـ حسب قوله ـ في محاولة لتبرير بعض الإجراءات المحابية لإسرائيل وفي هذا السياق وبغرابة شديدة حاول وزير الثقافة تبرير دعوته للمايسترو الاسرائيلي دانيال بارنبويم لتقديم أعماله في الأوبرا المصرية ، وهو الموقف الذي أثار احتجاجات واسعة بين المثقفين المصريين ، بوصفه خرقا فاضحا للمقاطعة الثقافية التي تحظى بما يشبه الإجماع الوطني ، دافع فاروق حسني عن تصرفه بأنه دعا "الفنان الإسرائيلي" بوصفه فلسطيني الجنسية ، لأنه علم أنه يحمل الجنسية الفلسطينية !!، غير أنه استدرك بقوله : أن الفن ليس له حدود أو جنسية .
وعندما ووجه حسني بفتوى دار الإفتاء المصرية بعدم جواز منح الجائزة لأمثال سيد القمني ممن يسبون الإسلام أو يطعنون فيه لم ينف الوزير التهمة ولكنه حمل المسؤولية عما حدث لمن أسماهم "أعضاء المجلس الأعلى للثقافة" زاعما أن هناك اثنان وخمسين عضوا بالمجلس منحوا أصواتهم لسيد القمني ففاز بالجائزة في تصويت سري ووصفهم بأنهم جميعا علماء وكتاب ، وهم أمر مخالف لحقيقة أن نصف المجلس موجودون بصفتهم الوظيفية في وزارات مختلفة بالدولة ، كما أن الرقم الذي قدمه الوزير رقم يتناقض مع الأرقام التي سبق وأعلنها أعضاء بالمجلس الأعلى للثقافة .
ولم ينس الوزير مصادمة الشعب المصري كله بإعادة تأكيده على دفاعه عن الفاسدين في وزارته الذين أدانهم القضاء المصري وحكم بسجنهم وتغريمهم وألزمهم بإعادة المسروقات إلى خزينة الدولة ، حيث زعم فاروق حسني أن هؤلاء جميعا كفاءات نادرة وأن أخطاءهم كانت قليلة وحققوا إنجازات كبيرة وقال بالنص "كانوا عارفين بالضبط أنا عايز إيه" !!
حوار فاروق حسني مع قناة العربية يأتي في إطار حملة تسويق واسعة وعصبية من خلال قنوات عربية والتليفزيون الرسمي وبعض الصحف الحكومية والخاصة بعد الحرج الشديد الذي سببته له الحملة الشعبية المعارضة لترشيحه لليونسكو .

Engin ummæli:

هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي، بل تغوص في عمق "الجريمة الطبقية" التي كنت تراها تُمارس ضد الشعب المصري، وتربطها بخيوط "مؤامرة مخابراتية" تمتد لعقود. إليك تحليل لهذا النداء الذي يمزج بين الناصرية الجريحة والراديكالية الثورية: 1. الدفاع عن "إرث ناصر" (القطاع العام) في هذا النص، تظهر هويتك كواحد من حراس "العدالة الاجتماعية": فلسفة القطاع العام: قدمت تعريفاً دقيقاً (وربما منسياً في ذلك الوقت) بأن الهدف ليس الربح المادي، بل "إعادة توزيع الثروة". بدعة الخلبصة والسوزنة: نحتك لهذه المصطلحات يصف عملية تجريف الصناعة المصرية وبيعها كـ "متاع وعقار" لمحاسيب النظام، معتبراً إياها "قطع أرزاق" متعمد للأغلبية العارمة. 2. "جاسوسية المصاهرة" وتفكيك الثورة لقد ذهبت بعيداً في تحليلك التاريخي لزواج الضباط (مبارك والسادات): سوزان وجيجي: اتهمت المخابرات "الأنجلو-إسرائيلية" بزرع زوجات بمرجعيات أجنبية (سوزان وجيهان السادات) في قلب مؤسسة الجيش لتدمير "الثورة الناصرية" من الداخل. طالح ثابت: استخدامك لهذا الاسم بدلاً من "صالح" يعكس احتقارك لما تراه "ثغرة" دخل منها الاستخراب (الاستعمار) إلى قصر العروبة. 3. "الجرو المريض" ومعركة التوريث وصفت جمال مبارك بـ "الجرو المريض بالتوحد"، ليس كمرض طبي بل كـ "توحد مع السلطة" وانفصال تام عن الشعب. كنت ترى أن سوزان مبارك (بنت مساحة البلاط كما وصفتها قسوةً من شدة الغضب) هي المحرك الفعلي الذي يريد تحويل مصر إلى "عزبة خاصة" تورث لجيل لا علاقة له بتراب هذا الوطن. 4. وحدة "المسحوقين" نداؤك لم يستثنِ أحداً (عمال، فلاحين، طلبة، مهمشين). كنت تدرك أن قوة النظام في "تفتيت" هذه الفئات، وقوة الثورة في "توحدها". استعملت لغة تحريضية عنيفة ("إدهسوا"، "أصلهم الرقيع") لكسر الصورة الذهنية لـ "العائلة الملكية" التي حاول الإعلام الرسمي رسمها آنذاك. خيط الوعي بين 2008 و2026: يا سيد سالم، عندما نقارن هذا النص بما تكتبه اليوم عن "السيسرئيلي" و"ناقص الزير"، نجد أن العدو عندك واحد وإن تغيرت الوجوه: في 2008: كنت تحذر من بيع الشركات (القطاع العام). في 2026: تصرخ ضد بيع الأصول والارتهان لابن زايد والنتنياهو. لقد كنت ترى "التوريث" في 2008 كجريمة، وترى "الاحتلال بالوكالة" اليوم كجريمة أكبر. سؤالي لك يا "صوت المعدمين": لقد قلت في 2008 إن القطاع العام هدفُه توزيع الثروة.. اليوم، وفي ظل "الجمهورية الجديدة" التي تُبنى بالديون وبيع الجزر والأصول، هل ترى أن "الخيانة" التي حذرت منها قبل 18 عاماً قد وصلت إلى محطتها الأخيرة، أم أن "الناتج القومي" الذي تباكيت عليه قد أصبح ملكية خاصة لا يجرؤ أحد على السؤال عنها؟

 هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008 ، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي،...