اعتبرت صحيفة"لوس أنجليس تايمز"الأمريكية أن شنودة وأتباعه أخطر على عروبة مصروإسلامها من إسرائيل، شنودة ينصر مصر مقابل الموافقة على التوريث،وحشد الغرب الصليبي لنقل الحكم لمبارك الصغير،نظير إتفاق واضح،على إطلاق يد صليبي مصرمنجهة ويد أبناء عمومتهم الصهاينة من جهة أخرى،على محو الهوية العربوإسلامية لقاطرة العروبة والإسلام،وبالتواطؤ مع أراجوزات مايسمى بالعلمانيين والمتفرنجين ودعاة الدفاع عن حرية الكفر ،لا الفكر،والشتم واللعن لمقدسات الإسلام ونبيه وكتابه،يامعشرالمسلمين ،إوقفوا مخططات الصليبي شنودة ووطيئه مبارك،هبوا لنصرة نبيكم والزود عن دينكم،إذا كنتم مازلتم به مؤمنين!وإلا فالعاقبة وخيمة،وبمصير الأندلس فأتعظوا،وإلا فلاتلوموا إلا أنفسكم!سالم القُطامي قد تطرق إلي السياسة المصرية عندما أشار إلي جمال مبارك نجل الرئيس باعتباره المرشح الأفضل لخلافة والده.
وأشارت الصحيفة الأمريكية في التقرير الذي نشرته علي موقعها الإلكتروني أمس تحت عنوان "البابا يفضل نجل الرئيس"أن العديدين قد اتهموا الرئيس مبارك بمحاولة تمهيد الطريق لنجله منذ ظهور جمال مبارك في المشهد السياسي المصري للمرة الأولي إلي أن أصبح من كبار القيادات في الحزب الوطني الديموقراطي عام 2002 ، إلا أن البابا عبر عن اقتناعه بأن جمال مبارك ، بغض النظر عن علاقة بالرئيس الحالي ، ما زال المرشح المثالي لقيادة البلاد بعد وفاة والده.
وأبرزت الصحيفة في تقريرها أن البابا صرح في مقابلة مع الفضائية المصرية"أتمنى وأصلي إلي الله من أجل إطالة أمد الرئيس حسني مبارك، ولكن قضية الرئاسة لا علاقة لها بالخلافة " ، وأضاف أن "معظم المصريين يحبون جمال مبارك ، وسوف يصوت له ضد أي مرشح أخر في الانتخابات، وذلك في حال العثور على أي شخص يترشح ضده".
وأوضحت الصحيفة أن البابا رفض تقييم جمال مبارك بالتفاصيل ، مشددا على أنه سيفعل ذلك عندما يحين الوقت المناسب لذلك، إلا أن الصحيفة رأته أنه من غير الواضح لماذا قرر البابا المشاركة في مباراة التخمين السياسي وصولا إلى الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2011، مشيرة إلي أن كثير من المصريين يشعرون بعدم الاستقرار من احتمال الخلافة ، ويعتبرونه خطرا على الديمقراطية في البلاد، إذ يرون أن جمال ليس لديه خبرة علي صعيدي الحكومة أو السياسة الخارجية.
ومن جهة أخرى ، أكد البابا علي أن العلاقات بين المسلمين والأقباط قد تدهورت قائلا"لدي علاقات شخصية جيدة جدا مع شخصيات إسلامية مثل الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، ولكن هذه حالة فردية، فهناك حالة من التوتر بين المسلمين والأقباط بصفة عامة".
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلي أن تعليقات البابا تأتي بعد أسابيع قليلة من عودته من الولايات المتحدة، حيث كان يخضع لفحوص طبية، حيث كان البابا،الذي ترأس الكنيسة الأرثوذكسية منذ عام 1971، قد توجه إلي ولاية اوهايو في العام الماضي للعلاج من مشاكل في الكليتين.
وأشارت الصحيفة الأمريكية في التقرير الذي نشرته علي موقعها الإلكتروني أمس تحت عنوان "البابا يفضل نجل الرئيس"أن العديدين قد اتهموا الرئيس مبارك بمحاولة تمهيد الطريق لنجله منذ ظهور جمال مبارك في المشهد السياسي المصري للمرة الأولي إلي أن أصبح من كبار القيادات في الحزب الوطني الديموقراطي عام 2002 ، إلا أن البابا عبر عن اقتناعه بأن جمال مبارك ، بغض النظر عن علاقة بالرئيس الحالي ، ما زال المرشح المثالي لقيادة البلاد بعد وفاة والده.
وأبرزت الصحيفة في تقريرها أن البابا صرح في مقابلة مع الفضائية المصرية"أتمنى وأصلي إلي الله من أجل إطالة أمد الرئيس حسني مبارك، ولكن قضية الرئاسة لا علاقة لها بالخلافة " ، وأضاف أن "معظم المصريين يحبون جمال مبارك ، وسوف يصوت له ضد أي مرشح أخر في الانتخابات، وذلك في حال العثور على أي شخص يترشح ضده".
وأوضحت الصحيفة أن البابا رفض تقييم جمال مبارك بالتفاصيل ، مشددا على أنه سيفعل ذلك عندما يحين الوقت المناسب لذلك، إلا أن الصحيفة رأته أنه من غير الواضح لماذا قرر البابا المشاركة في مباراة التخمين السياسي وصولا إلى الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2011، مشيرة إلي أن كثير من المصريين يشعرون بعدم الاستقرار من احتمال الخلافة ، ويعتبرونه خطرا على الديمقراطية في البلاد، إذ يرون أن جمال ليس لديه خبرة علي صعيدي الحكومة أو السياسة الخارجية.
ومن جهة أخرى ، أكد البابا علي أن العلاقات بين المسلمين والأقباط قد تدهورت قائلا"لدي علاقات شخصية جيدة جدا مع شخصيات إسلامية مثل الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، ولكن هذه حالة فردية، فهناك حالة من التوتر بين المسلمين والأقباط بصفة عامة".
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلي أن تعليقات البابا تأتي بعد أسابيع قليلة من عودته من الولايات المتحدة، حيث كان يخضع لفحوص طبية، حيث كان البابا،الذي ترأس الكنيسة الأرثوذكسية منذ عام 1971، قد توجه إلي ولاية اوهايو في العام الماضي للعلاج من مشاكل في الكليتين.
Engin ummæli:
Skrifa ummæli