الأربعاء، يوليو 29، 2009

15 منظمة حقوقية تعرب عن مخاوفها على حياة "القمني
أهيب بضمير الانسانية الحر في كل العالم ان يهب لنجدتي انا وأولادي بالمساندة المعنوية والتنديد بالفكر الراديكالي مع تقديم حلول سريعة لإنقاذنا من الخطر الذي يتحدق بنا؟هذا ماتوقعت ان يفعله جبا ن رعديد مثلك،إن اصحاب الأفكار الحرة يستشهدون في سبيلها،لايبكون ويولولون كالولايا،أنت نبي كاذب كمسيلمة،ومجدف لم يأت بجديد،فما تقوله كالببغاء أبدعه المستشرقون ،ولاكه طه حسين وأمثاله،وأجتره مجدي علام،ورشدي،ونصرين،وعبادي،و
أبوزيد،والسعداوي،وأمثالك أضمر التنصر،وهذا واضح في أسماء بناتك،ذات الرموز الثالوثية،ياقمني لاتخشى على حياتك،لأنها رخيصة ولاتساوي،وعلى رأي المثل،أروح في سبع ولاأروح في قمني؟أنصحك بأن تكثر من العواءوالنباح والعقر،كي تلفت إليك أنظار كلاب شوراع أوروبا،عساهم يقذفونك بعظمة تسد رمقك!سالم القطامي

أعلنت 15 منظمه حقوقية عن تضامنها الكامل مع المفكر والكاتب سيد القمنى "في مواجهة الهجمة الشرسة التي تشنها ضده بعض المؤسسات الدينية وبعض محترفي قضايا الحسبة"، والتي وصلت إلي حد المطالبة بسحب الجنسية المصرية عنه، عقب فوزه بجائزة الدولة التقديرية، بدعوى إساءته للإسلام وإشعال الفتنة والترويج للفكر العلماني.

وذكرت "الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" أن المدعو محمد عناني محمد - شرطي سابق بقسم الحراسات الخاصة- أجرى اتصالا هاتفيا مع المدير التنفيذي للشبكة، جمال عيد، لكي تتولى الشبكة إقامة دعوى قضائية لإسقاط الجنسية عن القمنى، إلا أن رد عيد كان صادما بالنسبة إليه حيث رفض إقامة القضية معلناَ تضامنه التام مع القمنى وغيره من دعاة الفكر المتحرر وأصحاب الرأي.

وأدانت المنظمات في بيان مشترك لها أمس الأول استمرار نهج قضايا الحسبة الدينية "التي تهدف في الأساس إلى القضاء على حرية التعبير الديني، والفكري، والسياسي، والفني" مجددةَ المطالبة بأن تتخذ الحكومة المصرية موقفا واضحا من هذه القضايا "التي باتت سيفا مسلطا على كافة أصحاب الرأي ووسيلة للشهرة والتربح ونفاق للحكومة من بعض المحامين والشيوخ".

وأكد البيان أن: الحكومة المصرية تتحرك بشكل أقرب للمريض "بالشيزوفرانيا" حيث تمنح إحدى الهيئات التابعة لها هذه الجائزة الهامة لكاتب، في حين تصدر إحدى الهيئات التابعة لنفس الحكومة وهي دار الإفتاء فتوى كأنها معدة خصيصا للقمنى، لتكفيره.

وأنتقد البيان "جبهة علماء الأزهر" لافتا إلى أنها: مجرد جمعية أهلية لا تمت للأزهر بصلة، تفتئت على حرية التعبير والحريات الأكاديمية، عبر تحريضها ضد الدكتور القمني، حتى باتت هذه الحملة الجائرة تمثل تهديدا شديدا على حياته، لاسيما وأن إحدى المؤسسات التابعة للدولة، وذات الثقل تشارك بها وهي دار الإفتاء، على حد ذكر البيان.

ليست هناك تعليقات:

عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عام

  غيب الموت الفنان المصري القدير عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً، بعد رحلة فنية طويلة حافلة بالأعمال التي رسخت اسمه كأحد أبرز رموز...