قضية مقتل ابنة ليلى غفران وللحديث تحديداً عن الأمن فى الشارع المصرى وخاصة فى المدن الجديدة ...واستضاف كل من محمود صلاح رئيس تحرير اخبار الحوادث ، ومحمد شومان رئيس قسم الحوادث بجريدة الاهرام ، لمناقشة آخر تطورات القضية بدأ عمرو قائلاً :
تضاربت الاخبار وكلها مؤكدة وعكس بعضها ...من اين تاتى الاخبار وكيف تتناقض؟ وكيف يستوثق الصحفى من الخبر ؟ والاهم ...ماذا عن الأمن والأمان الذى لم يعد الناس يشعرون به ...؟
ووجه سؤاله الى محمود صلاح ....بتجيبوا المعلومات ازاى وايه المصدر؟
قال صلاح : فيه مشكلة فى الصحافة ومنها صحافة الحوادث ، فيه تردى فى الاداء المهنى عموما ، وفى هذه القضية أول مصدر الشرطة ، والصحفى ينتقل الى مكان الحادث ويشوف الشهود الموجودين والناس اللى لها علاقة بالامر
بينما قال محمد شومان : فى القضايا اللى زى كده الأمن بيبقى عنده نوع من الخلل ، والصحفى لازم يتصرف وبيضطر يدخل فى حاجة تانية غير مضمون الخبر ، وبالتالى يحدث تضارب
كان فيه اتهام لعلى انه وراء الجريمة وكان فيه شكوك حوله وبدأ يقول انا متجوزها
**عمرو : النهاردة فى الاخبار اتكتب انه وجدت مادة غريبة داخل رحم نادين ....هل هذا معقول ونعرف منين مش فيه طبيب شرعى ؟
قال شومان :أنا لو رئيس قسم لو جالى خبر زى ده ارميه ، وهو ايه قيمته هل سيحل المشكلة ؟
واضاف :اصل المشكلة ان الكثير تسللوا الى الصحافة واصبحوا حملة كارنيهات واعضاء نقابة
وقال محمود صلاح : اللى حصل فى الجريمة دى يشبه فيلم احنا التلامذة ، بيحكى قصة مجموعة من الشباب ، هذا الفيلم اول من اشار الى بداية التفسخ الاسرى ، جريمة الساعة عبارة عن ايه بنات صغيرة وعربيات وفلوس وبعيد عن الرقابة ، هذا ليس مبرر للقل لكن النهاية ايه ؟ لما تسيب الحبل على الغارب يحصل كدة ، اللى بيحصل فى جامعات 6 اكتوبر دى كلام جديد تماما ، محدش بيراقب ويسأل ، هى من الناحية الجنائية ليست لغز ، وخلال ساعات هيحطوا ايديهم على القاتل ، ويمكن يكون اللاب توب بتاع هبه هو اللى هيفك اللغز ....
بنات فى سن العشرين واللى متجوزة ورا اهلها
المجنى عليها ماتصلتش بامها ، اتصلت بصديقها ، واضح ان امها ماتعرفش حاجات كتير ، القضية جرس كبير لكل العائلات
وقال محمد شومان :اللى حصل ان الجريمة اكتشفها الامن الساعة 10 الصبح لما وصل على بهبة لمستشفى دار الفؤاد ، والمستشفى بلغت الشرطة ولما سالوه حكى الحكاية وقال انه تلقى اتصال تليفونى من هبة ووصل مكان الحادث بعد ماكانت نزفت كمية من الدماء ، دخل خدها فى عربيته وطلع على المستشفى ولما وصل ماكانتش بتتكلم ، ولم يهتم بنادين لان اللى يهمه مراته ، نزفت دماء اكثر فى المستشفى ، الطعنات اللى فى هبة لم تكن نافذة لكن اللى موتها النزيف ، وواضح ان الجانى مكنش يقصد هبة ولكن نادين ...
**هل يحتاج المجتمع لأخذ احتياطات اكبر ؟
-محمود صلاح : لازم وده كان موجود عندنا كان يقوللك قبل ماينام قفلتوا الترباس ؟ وكنا نفتح الشراعة الاول ، دلوقتى الشيخ زايد والحتت الصحرا دى ، وتشوف بتوع الامن دول يصعبوا عليك ، ومش معاهم سلاح ومايقدروش يقاوما اى حد ، ناس غلابة بتشتغل بمتين تلتميت جنيه ، وده لا يعنى الامن ، الراجل اللى قادر يشترى فيللا مايجيب بالف جنيه كاميرات يحطها ، ويبقى فيه تنسيق مع وزارة الداخلية لو حد دخل بعد شوية تلاقى البوليس عندك ...
لا يجب ان نلقى بموضوع الحراسة والامن على وزارة الاخلية ، لكن احنا بقينا بسلوكياتنا محتاجين يصرفوا عسكرى لكل مواطن .
**عمرو : موضوع الكاميرات دى مهمة جداً ، ولندن فيها مليون كاميرا
المسالة لا تحتاج امكانيات ولا فلوس كان عندنا وسائل تامين زمان لم نعد نلتزم بها
على الهاتف اتصل احد معارف نادين وقال : كانت فى غاية الطيبة واستحالة يكون لها عداءات ، وشفتها مع ادهم مرة واحدة بس وماعرفش علاقتهم ايه مداها ...
وأضاف : الجامعة مذهولة عندنا لأنهم ماتوا مش عارفين ماتوا ليه ؟ صعب نشوف اللى بيتنشر عنها كده والصور اللى اتنشرت ليه ؟ التشهير بالناس دى اعراض بنت اتقتلت ، استحالة هى تتقتل بسبب وحش ، سبب واحد بس ، انا صديقها ومحدش كلمنا قال تعالوا فهمونا ، اللى ممكن يكون قتلها شخص احنا شاكين فيه ، صعب اقول اسمه وده مش من الجامعة معانا وهو تقريبا السواق القديم بتاعها ....
التصور المعقول انه موت نادين الاول وهى كانت فى غرفة المعيشة ولما اكتشفها موتها ، هو كان رايح يموت نادين
تضاربت الاخبار وكلها مؤكدة وعكس بعضها ...من اين تاتى الاخبار وكيف تتناقض؟ وكيف يستوثق الصحفى من الخبر ؟ والاهم ...ماذا عن الأمن والأمان الذى لم يعد الناس يشعرون به ...؟
ووجه سؤاله الى محمود صلاح ....بتجيبوا المعلومات ازاى وايه المصدر؟
قال صلاح : فيه مشكلة فى الصحافة ومنها صحافة الحوادث ، فيه تردى فى الاداء المهنى عموما ، وفى هذه القضية أول مصدر الشرطة ، والصحفى ينتقل الى مكان الحادث ويشوف الشهود الموجودين والناس اللى لها علاقة بالامر
بينما قال محمد شومان : فى القضايا اللى زى كده الأمن بيبقى عنده نوع من الخلل ، والصحفى لازم يتصرف وبيضطر يدخل فى حاجة تانية غير مضمون الخبر ، وبالتالى يحدث تضارب
كان فيه اتهام لعلى انه وراء الجريمة وكان فيه شكوك حوله وبدأ يقول انا متجوزها
**عمرو : النهاردة فى الاخبار اتكتب انه وجدت مادة غريبة داخل رحم نادين ....هل هذا معقول ونعرف منين مش فيه طبيب شرعى ؟
قال شومان :أنا لو رئيس قسم لو جالى خبر زى ده ارميه ، وهو ايه قيمته هل سيحل المشكلة ؟
واضاف :اصل المشكلة ان الكثير تسللوا الى الصحافة واصبحوا حملة كارنيهات واعضاء نقابة
وقال محمود صلاح : اللى حصل فى الجريمة دى يشبه فيلم احنا التلامذة ، بيحكى قصة مجموعة من الشباب ، هذا الفيلم اول من اشار الى بداية التفسخ الاسرى ، جريمة الساعة عبارة عن ايه بنات صغيرة وعربيات وفلوس وبعيد عن الرقابة ، هذا ليس مبرر للقل لكن النهاية ايه ؟ لما تسيب الحبل على الغارب يحصل كدة ، اللى بيحصل فى جامعات 6 اكتوبر دى كلام جديد تماما ، محدش بيراقب ويسأل ، هى من الناحية الجنائية ليست لغز ، وخلال ساعات هيحطوا ايديهم على القاتل ، ويمكن يكون اللاب توب بتاع هبه هو اللى هيفك اللغز ....
بنات فى سن العشرين واللى متجوزة ورا اهلها
المجنى عليها ماتصلتش بامها ، اتصلت بصديقها ، واضح ان امها ماتعرفش حاجات كتير ، القضية جرس كبير لكل العائلات
وقال محمد شومان :اللى حصل ان الجريمة اكتشفها الامن الساعة 10 الصبح لما وصل على بهبة لمستشفى دار الفؤاد ، والمستشفى بلغت الشرطة ولما سالوه حكى الحكاية وقال انه تلقى اتصال تليفونى من هبة ووصل مكان الحادث بعد ماكانت نزفت كمية من الدماء ، دخل خدها فى عربيته وطلع على المستشفى ولما وصل ماكانتش بتتكلم ، ولم يهتم بنادين لان اللى يهمه مراته ، نزفت دماء اكثر فى المستشفى ، الطعنات اللى فى هبة لم تكن نافذة لكن اللى موتها النزيف ، وواضح ان الجانى مكنش يقصد هبة ولكن نادين ...
**هل يحتاج المجتمع لأخذ احتياطات اكبر ؟
-محمود صلاح : لازم وده كان موجود عندنا كان يقوللك قبل ماينام قفلتوا الترباس ؟ وكنا نفتح الشراعة الاول ، دلوقتى الشيخ زايد والحتت الصحرا دى ، وتشوف بتوع الامن دول يصعبوا عليك ، ومش معاهم سلاح ومايقدروش يقاوما اى حد ، ناس غلابة بتشتغل بمتين تلتميت جنيه ، وده لا يعنى الامن ، الراجل اللى قادر يشترى فيللا مايجيب بالف جنيه كاميرات يحطها ، ويبقى فيه تنسيق مع وزارة الداخلية لو حد دخل بعد شوية تلاقى البوليس عندك ...
لا يجب ان نلقى بموضوع الحراسة والامن على وزارة الاخلية ، لكن احنا بقينا بسلوكياتنا محتاجين يصرفوا عسكرى لكل مواطن .
**عمرو : موضوع الكاميرات دى مهمة جداً ، ولندن فيها مليون كاميرا
المسالة لا تحتاج امكانيات ولا فلوس كان عندنا وسائل تامين زمان لم نعد نلتزم بها
على الهاتف اتصل احد معارف نادين وقال : كانت فى غاية الطيبة واستحالة يكون لها عداءات ، وشفتها مع ادهم مرة واحدة بس وماعرفش علاقتهم ايه مداها ...
وأضاف : الجامعة مذهولة عندنا لأنهم ماتوا مش عارفين ماتوا ليه ؟ صعب نشوف اللى بيتنشر عنها كده والصور اللى اتنشرت ليه ؟ التشهير بالناس دى اعراض بنت اتقتلت ، استحالة هى تتقتل بسبب وحش ، سبب واحد بس ، انا صديقها ومحدش كلمنا قال تعالوا فهمونا ، اللى ممكن يكون قتلها شخص احنا شاكين فيه ، صعب اقول اسمه وده مش من الجامعة معانا وهو تقريبا السواق القديم بتاعها ....
التصور المعقول انه موت نادين الاول وهى كانت فى غرفة المعيشة ولما اكتشفها موتها ، هو كان رايح يموت نادين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق