بدأ موسم رهان الحكام العرب علي الرئيس الجديد في البيت الأبيض لتحريك القضية الفلسطينية، نفس المأساة والملهاة والمسخرة التي نعيشها كل أربع سنوات حين ينتظر الحكام العرب حاكمًا جديدًا للولايات المتحدة الأمريكية يحجون إليه ويتمسحون فيه حتي ينهي لهم صداع الدولة الفلسطينية، خلصنا يا ريس، نظرة عطف وحنية، اضغط لنا علي قادة إسرائيل، خليهم يرقوا ويفوتوا لنا تفتوفة زيادة، لقد بدأت فرقة حسب الله التاسع عشر تغني لباراك أوباما: تعالي يا حبيبي إلحقني شوف اللي جرالي!!ونحن نؤكد (رغم أن الموضوع ليس بحاجة إلي أي تأكيد فهو أمر مؤكد) أن دولة فعلية وحقيقية لن تقوم للفلسطينيين بالتسول والشحاذة العربية ولا بالمفاوضات السقيمة لأن المفاوضات تعكس نتائجها موازين القوي علي الأرض ولن يعطي أي مسئول في إسرائيل شبرًا لحكام عرب لا يملكون قوة ويرتعدون من كلمة حرب وحلفوا علي المصحف لشعوبهم أنهم لن يحاربوا ولا يتمتعون حتي بإجماع من شعوبهم ولا رضا من مواطنيهم والفساد يجري في عروق حكوماتهم وهم خائفون علي عروشهم من الصديق الأمريكي ومن التيار الديني ومن انتفاضة شعوبهم؛ يعطيهم وطنًا وأرضًا بتاع إيه؟! إنه يتنازل للدولة الحقيقية الفعلية مجبرًا مضروبًا مضطرًا محنيًا بالهزيمة للأقوياء المحاربين الذين يؤرقون الدنيا؛ للذين يهزون العالم من أجل حقوقهم وأوطانهم!والولايات المتحدة الأمريكية في عصر أوباما بدلاً من أن تستجيب لنداءات الحكام العرب «الغوث الغوث» وتضغط علي الحليفة المخيفة إسرائيل من أجل الموافقة علي دولة فلسطينية فإنها ستفكر في تغيير الحكام أنفسهم أو بمعني أدق تهددهم برشهم بالبيروسول لو ظلوا يقرفونها بحكاية الدولة الفلسطينية وسوف تجعلهم يبذلون الجهد وماء الوجه في الدفاع عن عروشهم وكراسي الحكم، وخطة باراك أوباما ستكون إظهار العين الحمراء بعدما وراهم بوش الأيام الزرقاء، وليس من الغريب أبدًا أن تجد بكرة الصبح الحكومات والحكام بدأوا في موال الربابة الثاني وهو أخدنا إيه من فلسطين غير حرقة الدم وضياع الثروات وموت الشهداء واحنا ضحينا كتير وخلينا في معارك التنمية والاستقرار والاستمرار.العجيب في الأمر أن العدو الإسرائيلي الذي يسعي الحكام العرب لنيل رضاه علي مبادرة الهزيمة والاستسلام المسماة بالمبادرة العربية (وهي مبادرة حكام الدول العربية وليست مبادرة الشعوب العربية إطلاقًا، فهؤلاء لا يمثلون شعوبهم بل يقمعونهم ويحكمونهم بالبوليس والتعذيب واغتصاب السلطة) العدو هو الذي يشهد ديمقراطية وحرية في التعبير والتغيير وتداولاً في السلطة وطعنًا ونقدًا وهجومًا علي الساسة والحكام وأحزابًا مقطعة بعضها ومظاهرات ضد الحكام وسحب ثقة في الكنيست كل يوم والتاني وناس معترضة علي الجيش ورجال دين بيتكلموا في السياسة ومتطرفين بيكتسحوا الانتخابات وممثلين بيقلدوا قادة الدولة في التليفزيون ويتريقوا عليهم ومحاكمات لرؤساء وزارة بتهم العبث بالمال العام وتطليع عين رئيس وزراء لأنه جدد مكتبه علي حساب الدولة أو شحن الهدايا علي البيت. أو تلقي تبرعات من مليونير في حملة انتخابية (هأ هأ.. هأوا) ورغم كل هذه الديمقراطية بل بسبب كل تلك الديمقراطية فإن إسرائيل تتشرط وتتبغدد علينا، فالمواطن في إسرائيل مواطن أما عندنا فهو رعية، المواطن هناك ينتخب ونحن هنا نبايع حاكمنا ونبيع وطننا!وقلنا بدل المرة ألفًا إن الديمقراطية هي طريق تحرير فلسطين من العدو الإسرائيلي، وتحرير فلسطين يبدأ من تحرير قصور الحكم في العالم العربي من الاستبداد!!
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
تأثير التدفق غير المنتظم لمياه النيل على دولتي المصب
مع اقتراب موسم الأمطار في إثيوبيا، تتواتر تحذيرات في مصر من زيادة حجم المياه في «سد النهضة» بصورة كبيرة مما قد يتسبب في تكرار سيناريو التدف...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق