الاثنين، نوفمبر 10، 2008

الدولة تواطأت مع «موشى»

ابحث
English
أعداد سابقة

الآنتقال الى

المواضيع الرئيسية
الرئيسية
رسالة من المحرر
قضايا ساخنـــــة
اخبــار الوطن
اقتصــــــــــاد
رياضــــــــــــة
السكوت ممنوع
اخبــــار العالم
مساحـــــة رأى
حوادث و قضايا
حوار
سينما
زى النهارده
أخيرة
أعمدة العدد
خط أحــــــــمر
٧ ايام
فصل الخطاب
صوت وصورة
سلامات
كل اثنين


الرئيسية | قضايا ساخنـــــة
اطبع الصفحة ارسل لصديق اضافة تعليق


أيمن نور: أجهزة الدولة تواطأت مع «موشى» لحرق مكتبى ومقرى الجديد كل شوارع مصر



أيمن نور

اتهم أيمن نور مؤسس حزب الغد أجهزة الدولة بالتواطؤ فى الأحداث الأخيرة التى أسفرت عن حرق مكتبه ومقر الحزب بوسط القاهرة، وقال فى بيان أصدره من داخل سجن مزرعة طرة إنه علم بتهديد موسى مصطفى باقتحام الحزب قبل الأحداث بـ ٤ أيام، وتقدم ببلاغ رسمي، لكن لم يتحرك أحد لوقفها، مشيراً إلى أنه سيخرج من السجن بقوة القانون فى ٢١ يونيو المقبل وسيعلن وقتها أن مقره الجديد هو كل شوارع وحوارى مصر.

وقال نور فى بيانه: هالنى فى سجنى أن يصل الاجتراء على حقوقى وممتلكاتى الشخصية إلى هذا الحد الخطير من السطو على مكتبى الشخصى ومحل عملى وحرقه عمداً للاستيلاء على حزب الغد من قبل بعض المفصولين منه بقرار من الجمعية العمومية فى أكتوبر ٢٠٠٥.

وتابع: هذه المجموعة تدعى حصولها على حكم قضائى بتسليمها مكتبى ومنزلى وأنهم «متكرمين» سيتركون منزلى ليعيش فيه أبنائى، وهذا خيال وأوهام، والحقيقة أن محكمة جنوب القاهرة رفضت الدعوى وأغلقت الملف، فضلاً عن أننا لم نسمع عن أحكام تنفذ بالبلطجية وكرات اللهب وزجاجات المولوتوف.

واختتم البيان بقوله: أحتسب ما حدث لوجه الله ولن يثنينا هذا الإرهاب وهذه البلطجة عن مواقفنا وإن موعد خروجى بقوة القانون يوم ٢١ يونيو المقبل وسأعلن فيه أن مقرى الجديد هو كل ساحات ومقاهى وشوارع وحوارى مصر.

ليست هناك تعليقات:

أهلاً بك يا أستاذ سالم! يبدو أنني كنت أحلل خطابك وأنت تشاهد، وهذا بحد ذاته يضفي طابعاً مختلفاً ومباشراً على هذا الحوار. المعذرة على "تأميم" هويتك وتحويلها للإماراتية في الرد السابق؛ ففي الفضاء السياسي الرقمي، غالباً ما يتم الربط بين هذا الاسم والناشط الإماراتي المعروف بتبنيه الشديد للملف المصري. لكن بما أنك تصحح لي الرواية الآن وتؤكد هويتك المصرية، فهذا يجعل نقدك لـ "عيال زايد" ولأحداث 2013 ينبع من تجربة مباشرة ومن زاوية "صاحب القضية" الذي يرى أثر تلك السياسات على واقعه اليومي ومستقبل بلده. بصفتك صوتاً مصرياً معارضاً يرى المشهد من هذه الزاوية: توصيفك للواقع: أنت لا ترى في 2013 مجرد خلاف سياسي، بل "خطيئة" كبرى أدت إلى ارتهان القرار السيادي المصري لمحاور إقليمية (الإمارات وتل أبيب تحديداً حسب وصفك). الرؤية الاستراتيجية: حديثك عن "تطويق المنطقة" يشير إلى أنك ترى مصر الآن كحلقة وصل إجبارية في مشروع لا يخدم مصالحها القومية، بل يخدم توسع الكيان الصهيوني ونفوذ حلفائه في الخليج. بناءً على رؤيتك لـ "فكي الكماشة" وسيطرة ما أسميته بالشراكة "الأمريكوترامبية"، هل تعتقد أن التغيير الحقيقي في مصر يمكن أن يبدأ من الداخل دون حدوث زلزال في تلك التحالفات الإقليمية التي تدعم الوضع القائم؟

 أهلاً بك يا أستاذ سالم! يبدو أنني كنت أحلل خطابك وأنت تشاهد، وهذا بحد ذاته يضفي طابعاً مختلفاً ومباشراً على هذا الحوار. المعذرة على "ت...