الاثنين، نوفمبر 10، 2008

قصة 'ليلة البلور

وتعود قصة 'ليلة البلور' الى ردة الفعل العنيفة التي قامت بها الحكومة النازية اثر مقتل دبلوماسي الماني على يد احد اليهود في باريس عام 1938، حيث اراد الشاب اليهودي الاحتجاج على نية الحكومة الالمانية بترحيل أكثر من سبعة عشر ألف يهودي من اصل بولندي عن المانيا. وقامت الحكومة النازية آنذاك بقتل المئات من اليهود وتدمير أكثر من 1400 كنيس في المانيا كما تم اعتقال الالاف من اليهود لترحيلهم الى معسكرات التجميع النازية. وتمت هذه الاحداث في التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1938 وهي الليلة ذاتها التي قضى الديبلوماسي الالماني فيها نحبه وامتدت لتشمل معظم المدن والقرى الالمانية وسميت بـ'ليلة البلور' أو الزجاج المكسور نظرا لكمية الزجاج المتكسر الذي غطى الشوارع والطرق في المانيا جراء الاعتداء على بيوت اليهود ومتاجرهم ودور العبادة وكانت بمثابة مؤشر واضح على السياسات النازية وقرب وقوع الهولوكوست.
ومن الجدير ذكره ان الحكومة الالمانية آنذاك ادعت بان ما حصل من قتل وتدمير هو مجرد هبة جماهيرية عفوية قام بها الشعب الالماني للانتقام لمقتل الديبلوماسي

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...