وتعود قصة 'ليلة البلور' الى ردة الفعل العنيفة التي قامت بها الحكومة النازية اثر مقتل دبلوماسي الماني على يد احد اليهود في باريس عام 1938، حيث اراد الشاب اليهودي الاحتجاج على نية الحكومة الالمانية بترحيل أكثر من سبعة عشر ألف يهودي من اصل بولندي عن المانيا. وقامت الحكومة النازية آنذاك بقتل المئات من اليهود وتدمير أكثر من 1400 كنيس في المانيا كما تم اعتقال الالاف من اليهود لترحيلهم الى معسكرات التجميع النازية. وتمت هذه الاحداث في التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1938 وهي الليلة ذاتها التي قضى الديبلوماسي الالماني فيها نحبه وامتدت لتشمل معظم المدن والقرى الالمانية وسميت بـ'ليلة البلور' أو الزجاج المكسور نظرا لكمية الزجاج المتكسر الذي غطى الشوارع والطرق في المانيا جراء الاعتداء على بيوت اليهود ومتاجرهم ودور العبادة وكانت بمثابة مؤشر واضح على السياسات النازية وقرب وقوع الهولوكوست.
ومن الجدير ذكره ان الحكومة الالمانية آنذاك ادعت بان ما حصل من قتل وتدمير هو مجرد هبة جماهيرية عفوية قام بها الشعب الالماني للانتقام لمقتل الديبلوماسي
ومن الجدير ذكره ان الحكومة الالمانية آنذاك ادعت بان ما حصل من قتل وتدمير هو مجرد هبة جماهيرية عفوية قام بها الشعب الالماني للانتقام لمقتل الديبلوماسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق