الثلاثاء، نوفمبر 25، 2008

استضافت قناة «أون تي في» المملوكة للصهيوني نجيب ساويرس أمس، طاهيا إسرائيليا

«أون تي في» تستضيف طباخاً إسرائيلياً..ورئيس تحرير القناة ينفي التطبيع «الناعم» طباعة ارسال لصديق
24/11/2008
الجارحي: نسلط الضوء علي المجتمع الإسرائيلي من الداخل.. وسياسة القناة يصنعها مالكها ومحرروها

استضافت قناة «أون تي في» المملوكة
للصهيوني نجيب ساويرس أمس، طاهيا إسرائيليا في حلقة من برنامج «إسرائيل من الداخل»، للحديث عن فنون الطبخ داخل «الكيان الصهيوني». قال إبراهيم الجارحي، رئيس تحرير القناة، إن البرنامج يطرح إسرائيل من الداخل في سياق من الاستفهام والتفهم، ونحن نؤدي وظيفتنا كوسيلة إعلام تنقل المعرفة للناس، ولسنا وسيطا بين المجتمعين المصري والإسرائيلي. وأضاف الجارحي: « خيار الدولة تطبيع العلاقات وإقامة عملية سلام، وفي النهاية فالاختيار يختلف من البعض للآخر.. وأنت قد تنكر ما تدعيه إسرائيل، ولكنك لا يمكن أن تنكر وجودها». وقال: «شخصية القناة وخياراتها مسئولية كل العاملين بها، بدءا من مالكها، مرورا بكل محرر فيها».
واعترض رئيس تحرير القناة علي سؤال حول طبيعة الحلقة «الطبخ»، ونفي وجود عملية تطبيع ناعم، خلال موضوع إنساني شائق ودافئ مثل الطبخ، وقال: «الأكل مرتبط بالديانة اليهودية والثقافة الإسرائيلية بدرجة كبيرة، وعلينا أن نفهم ما يحدث».
وحول كيفية استضافة الطاهي الإسرائيلي قال الجارحي: «لنا مراسلونا في عدة دول خارجية من ضمنها إسرائيل، ونحن نعمل كأي وكالة إعلامية».
وكان د. عبدالوهاب المسيري، كاتب موسوعة اليهود والصهيونية، قد تطرق إلي بعض الأكاذيب الإسرائيلية فيما يخص موضوع المأكولات والأطعمة، وقال إن الصهاينة ادعوا أن اليهود لهم تاريخ قديم في المنطقة، وهناك صنوف من الأطعمة خاصة بهم وحدهم دأبوا علي طهوها في أرض الميعاد، كنوع من اللحوم يدعي «الكباب»!

ليست هناك تعليقات:

الفنان لطفي العبدلي خلال أحد عروضه المسرحية الفنان لطفي العبدلي خلال أحد عروضه المسرحية © صورة خاصة كشف الممثل الكوميدي التونسي لطفي العبدلي ​الجمعة أن محكمة تونسية حكمت عليه غيابيا بالسجن 18 شهرا بعد ​مسرحية قدمها قبل أربع سنوات، واصفا الحكم بأنه ذو دوافع سياسية ويهدف إلى خنق الأصوات المنتقدة والإبداع الحر. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المحكمة وجهت الخميس للعبدلي تهم الإساءة ​لموظف ‌عمومي ونسبة أمور غير صحيحة له والاعتداء على الأخلاق الحميدة. وتعود القضية لسنوات إثر شكوى نقابة أمنية ضد العبدلي بعد عرض مسرحي في صفاقس شهد توترا مع أمنين ‌حاضرين آنذاك وانتقد فيه الشرطة بشكل ساخر. وزاد العبدلي خلال الأشهر القليلة الماضية من حدة انتقاداته الساخرة للرئيس قيس سعيّد بشأن طريقة تعامله مع أوضاع البلاد. وفي فيديو ساخر نشره هذا الأسبوع، شبه العبدلي سعيد "بالملك" الذي لا ​يملك حلولا لمشاكل بلاده، بل يكتفي إما بمعانقة الناس ‌خلال جولاته في الشارع أو بإرسال منتقديه إلى السجن. اقرأ أيضا من تونس إلى باريس... لطفي العبدلي رمز للفن الحر والجريء وقال العبدلي لرويترز عبر الهاتف من باريس حيث يقيم "هذا الحكم يهدف إلى ‌ترهيب الفنانين وإسكات الأصوات الحرة والمنتقدة.. لا يمكن أن يكون إلا حكما سياسيا". وأضاف: "تألمت فور سماعي الحكم، لكن ​أيضا أشعر بالفخر لأنه ينضاف إلى إنجازاتي الفنية وتتويجاتي العالمية الكثيرة، لأنني أحكم بالسجن بسبب مسرحية ومواقفي وحرية التعبير". والعبدلي، وهو أيضا نجم سينمائي وتلفزيوني شهير، قدم عروضه المسرحية ​لسنوات في مسارح ممتلئة بالكامل، إذ جذبت آلاف المشاهدين. واعتاد منذ فترة ​طويلة السخرية من كل الفاعلين السياسيين في تونس وتصويرهم بشكل ​كاريكاتيري. وانتعشت حرية التعبير عقب انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي وأطلقت شرارة ما يعرف بثورات ​الربيع العربي. لكن منتقدين يقولون إن إحكام سعيد قبضته على السلطة عام 2021 وبدء الحكم بمراسيم أدى إلى تقويض الضمانات الديمقراطية وملاحقة العديد من الصحفيين. وسجن قادة أحزاب المعارضة الرئيسية في تونس خلال السنوات الثلاث الماضية، إلى جانب عشرات السياسيين والصحفيين والنشطاء ورجال الأعمال، بتهم التآمر على أمن الدولة وغسل الأموال والفساد. ويقول سعيّد إنه لن يكون دكتاتورا وإن الحريات مضمونة في ​تونس، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أنه لا أحد فوق المحاسبة مهما كان اسمه أو منصبه.

  الفنان لطفي العبدلي خلال أحد عروضه المسرحية  © صورة خاصة كشف الممثل الكوميدي التونسي لطفي العبدلي ​الجمعة أن محكمة تونسية حكمت عليه غيابيا...