الثلاثاء، نوفمبر 25، 2008

عدد ضحايا الشرطة 4 قتلي في 3 أيام

ضابط يقتل مواطناً بالرصاص في أسوان.. والمئات يتظاهرون بعد «كلبشة» جثة القتيل طباعة ارسال لصديق
24/11/2008
قوة من الشرطة تعتدي علي زوجة القتيل وتتسبب في إجهاضها.. واستدعاء 1000 جندي لتفريق المتظاهرين
اعتصام 25 فرداً من أسرة واحدة في العريش بعد تعذيب الشرطة قريبا لهم.. وارتفاع عدد ضحايا الشرطة إلي 4 قتلي في 3 أيام


تظاهر مئات المواطنين أمام مستشفي أسوان التعليمي، أمس، احتجاجاً علي قتل ضابط شرطة المواطن عبد الوهاب عبد الرازق 35 سنة نوبي بإطلاق النيران عليه في منزله. كما اعتصم 25 مواطناً في مستشفي العريش اعتراضاً علي تعذيب الشرطة لأحد المواطنين.
في أسوان قطع المتظاهرون وبينهم نساء الطريق أمام السيارات وناموا علي الأرصفة، وقال أهالي القتيل إن الضابط محمد لبيب من مكتب مكافحة المخدرات بأسوان اقتحم منزل المجني عليه بصحبة عساكر ومخبرين للتفتيش عن أحد المطلوبين، اشتبه أنه مختبئ في منزل القتيل، وأطلقوا النيران عليه رغم أنه لم يبد أي مقاومة. ورفض أهل القتيل استلام جثته من المستشفي خاصة بعد أن ظلت لفترة في الاستقبال دون نقلها إلي المشرحة وهو ما أثار مشاعر وغضب الأهالي.
وقالت نجوي، زوجة القتيل، إن قوة الشرطة اعتدت عليها بالضرب مما أدي إلي إجهاضها، وأوضحت أن الشرطة كسرت باب منزلهم وأطلقت النار علي زوجها واعتدت عليها وعلي أم القتيل، وأصابتها بكدمات. وقال منذر عبد الرازق، شقيق القتيل، إنه لن يتسلم الجثة ولن يسمح بنقلها إلي المشرحة أو دفنها حتي «لو تعفنت في المستشفي»، إلا إذا قبض علي الضابط. وقال حجاج شحاتة، ومحمود حفني، من أبناء عم القتيل إن أهل المجني عليه يرفضون استلام الجثة لحين التحقيق مع ضابط الشرطة. وقال يسري حسن بحر ابن خال القتيل إن سيارة الشرطة نقلت المجني عليه إلي المستشفي منتصف ليلة أمس الأول وهو جثة هامدة ومقيدة بالحديد، ورفض المستشفي استقباله وأعيدت الجثة إلي سيارة الشرطة في الشارع، ونام الأهالي اسفل السيارة لمنع تحركها وأعيدت الجثة إلي استقبال المستشفي مرة أخري.
انتقل مدير أمن أسوان ومساعدوه إلي المستشفي، ولم يتمكنوا من دخوله بسبب تظاهرأهالي القتيل، وأعلن مدير المباحث الجنائية بالمديرية، عبر ميكروفون مسجد المستشفي أنه سيصطحب اثنين من المحامين النوبيين إضافة إلي كبار قرية المجني عليه لحضور تحقيقات النيابة والتأكد من سلامة التحقيقات. واستعانت قوات الأمن بـ 5 سيارات أمن مركزي وألف جندي، وفرقت المتظاهرين بعد أن أطلقت قنابل مسيلة للدموع ،قال مواطنون إن أحد ضباط الشرطة قتل أحد أبناء قرية دابود بعد أن أطلق النار عليه ولم تتخذ «الداخلية» أي إجراء سوي نقل الضابط.
وفي العريش اعتصم أكثر من 25 فرداً من أسرة واحدة بمستشفي العريش، أمس، احتجاجاً علي تجاوزات ضباط شرطة بقسم ثان العريش، واعتدائهم بالضرب وتعذيب أحد أفراد الأسرة يدعي عارف محمد عارف 35 عاماً ويعمل موظفاً بالسياحة. وقال حسام عارف شقيق المتهم إن ضباط المباحث بالقسم لفقوا تهمة حيازة مخدرات لشقيقه، وعند عرضه علي النيابة قررت إخلاء سبيله بكفالة مالية، لكن القسم رفض إخلاء سبيله كما هجم الضباط علي منزلهم واعتدوا علي السيدات، والأطفال إضافة إلي تحطيم الأثاث وأوضح عارف أنهم تقدموا ببلاغ للنيابة العامة بتجاوزات ضباط الشرطة، لكن الضباط حاولوا الضغط عليهم عبر تعذيب المتهم وضربه للتنازل عن البلاغ، وأضاف أنهم قرروا الاعتصام بالمستشفي بعد أن شاهدوا حالة المتهم الصحية، والنفسية المتدنية. ووصل عدد ضحايا الشرطة من القتلي إلي 4 أشخاص خلال ثلاثة أيام فقط وكان آخرها مقتل مواطن في دمياط اطلق ضابط شرطة الرصاص علي رأسه

ليست هناك تعليقات:

الفنان لطفي العبدلي خلال أحد عروضه المسرحية الفنان لطفي العبدلي خلال أحد عروضه المسرحية © صورة خاصة كشف الممثل الكوميدي التونسي لطفي العبدلي ​الجمعة أن محكمة تونسية حكمت عليه غيابيا بالسجن 18 شهرا بعد ​مسرحية قدمها قبل أربع سنوات، واصفا الحكم بأنه ذو دوافع سياسية ويهدف إلى خنق الأصوات المنتقدة والإبداع الحر. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المحكمة وجهت الخميس للعبدلي تهم الإساءة ​لموظف ‌عمومي ونسبة أمور غير صحيحة له والاعتداء على الأخلاق الحميدة. وتعود القضية لسنوات إثر شكوى نقابة أمنية ضد العبدلي بعد عرض مسرحي في صفاقس شهد توترا مع أمنين ‌حاضرين آنذاك وانتقد فيه الشرطة بشكل ساخر. وزاد العبدلي خلال الأشهر القليلة الماضية من حدة انتقاداته الساخرة للرئيس قيس سعيّد بشأن طريقة تعامله مع أوضاع البلاد. وفي فيديو ساخر نشره هذا الأسبوع، شبه العبدلي سعيد "بالملك" الذي لا ​يملك حلولا لمشاكل بلاده، بل يكتفي إما بمعانقة الناس ‌خلال جولاته في الشارع أو بإرسال منتقديه إلى السجن. اقرأ أيضا من تونس إلى باريس... لطفي العبدلي رمز للفن الحر والجريء وقال العبدلي لرويترز عبر الهاتف من باريس حيث يقيم "هذا الحكم يهدف إلى ‌ترهيب الفنانين وإسكات الأصوات الحرة والمنتقدة.. لا يمكن أن يكون إلا حكما سياسيا". وأضاف: "تألمت فور سماعي الحكم، لكن ​أيضا أشعر بالفخر لأنه ينضاف إلى إنجازاتي الفنية وتتويجاتي العالمية الكثيرة، لأنني أحكم بالسجن بسبب مسرحية ومواقفي وحرية التعبير". والعبدلي، وهو أيضا نجم سينمائي وتلفزيوني شهير، قدم عروضه المسرحية ​لسنوات في مسارح ممتلئة بالكامل، إذ جذبت آلاف المشاهدين. واعتاد منذ فترة ​طويلة السخرية من كل الفاعلين السياسيين في تونس وتصويرهم بشكل ​كاريكاتيري. وانتعشت حرية التعبير عقب انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي وأطلقت شرارة ما يعرف بثورات ​الربيع العربي. لكن منتقدين يقولون إن إحكام سعيد قبضته على السلطة عام 2021 وبدء الحكم بمراسيم أدى إلى تقويض الضمانات الديمقراطية وملاحقة العديد من الصحفيين. وسجن قادة أحزاب المعارضة الرئيسية في تونس خلال السنوات الثلاث الماضية، إلى جانب عشرات السياسيين والصحفيين والنشطاء ورجال الأعمال، بتهم التآمر على أمن الدولة وغسل الأموال والفساد. ويقول سعيّد إنه لن يكون دكتاتورا وإن الحريات مضمونة في ​تونس، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أنه لا أحد فوق المحاسبة مهما كان اسمه أو منصبه.

  الفنان لطفي العبدلي خلال أحد عروضه المسرحية  © صورة خاصة كشف الممثل الكوميدي التونسي لطفي العبدلي ​الجمعة أن محكمة تونسية حكمت عليه غيابيا...