أن بدو سيناء احتجزوا 25 شرطياً بينهم ضباط ذوي رتبة رفيعة داخل سيارات واقتادوهم إلى جهة غير معلومة.
وكان محتجون غاضبون من بدو شبه جزيرة سيناء قد هاجموا نقطة تفتيش قرب الحدود مع إسرائيل .
وقالت وكالة أنباء اسوشيتدبرس إن المحتجين وهم من قبائل البدو كانوا مسلحين بالأسلحة النارية.
وتقول التقارير الورادة من سيناء إن البدو كانوا يحتجون على مقتل مهرب بدوي بنيران الشرطة المصرية في المنطقة يوم أمس.
وذكر مصدر أمنى أنه عصر أمس وأثناء مرور قوة من الشرطة مستقلة سيارتين ـ فى اطار الاجراءات التأمينية لطريق بغداد - الحسنة دائرة
قسم شرطة الحسنة بشمال سيناء ـ فوجئت القوة بسيارة دفع رباعى "ميتسوبيشى" تضاعف من سرعتها فى اتجاه سيارتى الشرطة محاولة اختراق مجال التأمين الا انها انقلبت نتيجة انحراف مفاجىء . وترجل قائدها وآخر برفقته وقاما باطلاق اعيرة نارية تجاه قوة الشرطة حيث تم مبادلتهما ، مما اسفر عن مصرع احدهما ويدعى سعد عوده سليمان
الحجى وضبط الاخر مصابا ويدعى محمد سليمان عيد حسن . وعثر بالسيارة على سلاحين آليين وذخيرة .
وتبين ان السيارة التى كان يستقلها المذكوران تحمل لوحات معدنية ملاكى الغربية وغير خاصة بالسيارة محل الواقعة .وعلى اثر ذلك ومساء ذات اليوم تجمعت بالقرب من المنطقة الحدودية 45 سيارة دفع رباعى يستقلها حوالى مائة وخمسين شخصا من ابناء المنطقة وأهل المذكورين بدعوى
الاحتجاج وقاموا باطلاق أعيرة نارية واشعال النيران فى بعض اطارات الكاوتشوك واصابوا خزان وقود سيارة شرطة مما ادى الى انفجاره واحتراق السيارة .
وظهر اليوم استمر المذكورون فى اعمال التجمهر واطلاق النيران وقاموا بمحاصرة احدى النقاط على خط الحدود الدولى كما اسفرت عمليات الشغب عن اصابة ضابط من قواتالامن المركزى وثلاثة مجندين بأعيرة نارية . كما أصيب اربعة من المتجمهرين وتم ضبط عدد من السيارات المستخدمة فى اعمال التجمهر والشغب . تجرى متابعة انهاء تلك الاعمال ، فيما تتابع النيابة التحقيق .
وكان مئات من البدو قد تظاهروا الثلاثاء في شبه جزيرة سيناء وأطلقوا عيارات نارية في الهواء وأحرقوا عددا من الاطارات وذلك احتجاجا على مقتل احدهم على يد عناصر الشرطة المصرية التي تقول إنه أحد المهربين.
وينقسم بدو سيناء الى نحو 15 قبيلة. وقد تعرضوا لحملات اثر موجة الاعتداءات التي طالت منتجعات عدة على البحر الاحمر بين العامين 2004 و2006.
وكان محتجون غاضبون من بدو شبه جزيرة سيناء قد هاجموا نقطة تفتيش قرب الحدود مع إسرائيل .
وقالت وكالة أنباء اسوشيتدبرس إن المحتجين وهم من قبائل البدو كانوا مسلحين بالأسلحة النارية.
وتقول التقارير الورادة من سيناء إن البدو كانوا يحتجون على مقتل مهرب بدوي بنيران الشرطة المصرية في المنطقة يوم أمس.
وذكر مصدر أمنى أنه عصر أمس وأثناء مرور قوة من الشرطة مستقلة سيارتين ـ فى اطار الاجراءات التأمينية لطريق بغداد - الحسنة دائرة
قسم شرطة الحسنة بشمال سيناء ـ فوجئت القوة بسيارة دفع رباعى "ميتسوبيشى" تضاعف من سرعتها فى اتجاه سيارتى الشرطة محاولة اختراق مجال التأمين الا انها انقلبت نتيجة انحراف مفاجىء . وترجل قائدها وآخر برفقته وقاما باطلاق اعيرة نارية تجاه قوة الشرطة حيث تم مبادلتهما ، مما اسفر عن مصرع احدهما ويدعى سعد عوده سليمان
الحجى وضبط الاخر مصابا ويدعى محمد سليمان عيد حسن . وعثر بالسيارة على سلاحين آليين وذخيرة .
وتبين ان السيارة التى كان يستقلها المذكوران تحمل لوحات معدنية ملاكى الغربية وغير خاصة بالسيارة محل الواقعة .وعلى اثر ذلك ومساء ذات اليوم تجمعت بالقرب من المنطقة الحدودية 45 سيارة دفع رباعى يستقلها حوالى مائة وخمسين شخصا من ابناء المنطقة وأهل المذكورين بدعوى
الاحتجاج وقاموا باطلاق أعيرة نارية واشعال النيران فى بعض اطارات الكاوتشوك واصابوا خزان وقود سيارة شرطة مما ادى الى انفجاره واحتراق السيارة .
وظهر اليوم استمر المذكورون فى اعمال التجمهر واطلاق النيران وقاموا بمحاصرة احدى النقاط على خط الحدود الدولى كما اسفرت عمليات الشغب عن اصابة ضابط من قواتالامن المركزى وثلاثة مجندين بأعيرة نارية . كما أصيب اربعة من المتجمهرين وتم ضبط عدد من السيارات المستخدمة فى اعمال التجمهر والشغب . تجرى متابعة انهاء تلك الاعمال ، فيما تتابع النيابة التحقيق .
وكان مئات من البدو قد تظاهروا الثلاثاء في شبه جزيرة سيناء وأطلقوا عيارات نارية في الهواء وأحرقوا عددا من الاطارات وذلك احتجاجا على مقتل احدهم على يد عناصر الشرطة المصرية التي تقول إنه أحد المهربين.
وينقسم بدو سيناء الى نحو 15 قبيلة. وقد تعرضوا لحملات اثر موجة الاعتداءات التي طالت منتجعات عدة على البحر الاحمر بين العامين 2004 و2006.
هناك تعليق واحد:
احتجاجا على مقتل أحدهم برصاص الشرطة
بدو سيناء يطلقون 25 شرطيا بينهم ضابط كبير بعد خطفهم بساعات
هجوم على سيارتي شرطة
صورة أرشيفية لبدو يتحدثون مع جندي إسرائيلي
القاهرة - محمد المعتصم
أطلق بدو في شمال سيناء بمصر 25 مجندا من الشرطة المصرية بينهم ضابط كبير بعد اختطافهم لعدة ساعات احتجاجا على مقتل أحدهم برصاص الشرطة مساء أمس الاثنين 10-11-2008.
وقال مصدر أمني إنه تم إطلاق الرهائن في منطقة جبلية في شمال سيناء بالقرب من معبر "العوجة" على الحدود المصرية الفلسطينية.
من جهتها لم تشر وزارة الداخلية المصرية الثلاثاء 11-11-2008 إلى واقعة الاختطاف فيما ذكرت أن 150 شخصا من بدو سيناء يستقلون 35 سيارة دفع رباعي هاجمت قوة للشرطة في المنطقة الحدودية، وحاصرت عدة نقاط فيها.
وتحدث البيان عن أعيرة نارية أطلقت الاثنين على سيارتين للشرطة أثناء الاجراءات التأمينية لطريق بغداد الحسنة، دائرة قسم شرطة الحسنة بمحافظة شمال سيناء، وإعتصام وتجمهر جرى ظهر اليوم الثلاثاء.
وقالت مصادر في الداخلية لـ"العربية.نت" إن الضابط الكبير هو قائد قوة شرطة برتبة "عميد". ويحتج بدو سيناء على استهدافهم باعتقالات مستمرة منذ تفجيرات طابا ودهب وشرم الشيخ التي حدثت في الأعوام 2004 و2005 و2006.
عودة للأعلى
هجوم على سيارتي شرطة
ونقل بيان وزارة الداخلية المصرية عن مصدر أمني أنه عصر الأثنين أثناء مرور قوة من الشرطة تستقل سيارتين فى إطار الإجراءات التأمينية لطريق بغداد- الحسنه دائرة قسم شرطة الحسنة بشمال سيناء، فؤجئتا بسيارة دفع رباعى "متسوبيشى" تُضاعف من سرعتها فى إتجاه سيارتى الشرطة محاولة إختراق مجال التأمين إلا أنها إنقلبت نتيجة إنحراف مفاجئ.
وأضاف أن قائدها ترجل برفقة آخر، وقاما بإطلاق أعيرة نارية تجـاه قوة الشرطة التي ردت عليهما مما أسفر عن مصرع أحدهما ويدعى سعد عوده سليمان الحكى، وضبط الآخر مصاباً ويدعى محمد سليمان عيد حسن, وعثر بالسيارة على سلاحين آليين وذخيرة، وتبين أنها تحمل لوحات معدنية ملاكى الغربية.
وأوضح البيان أنه "على إثر ذلك ومساء اليوم نفسه، تجمع بالقرب من المنطقة الحدودية 35 سيارة دفع رباعى يستقلها حوالى 150 شخصاً من أبناء المنطقة، وأهل الشخصين بدعوى الاحتجاج، وقاموا بإطلاق أعيرة نارية وإشعال النيران فى بعض إطارات الكاوتش وأصابوا خزان وقود سيارة شرطة ما أدى إلى إنفجارها وإحتراقها.
وقال بيان وزارة الداخلية إنه ظهر الثلاثاء استمروا فى أعمال التجمهر وإطلاق النيران، وقاموا بمحاصرة إحدى النقاط على خط الحدود الدولى. وأسفرت عمليات الشغب عن إصابة ضابط من قوات الأمن المركزى، وهي وحدات تابعة للشرطة، وثلاثة مجندين بأعيرة نارية، كما أصيب أربعة من المتجمهرين وتم ضبط عدد من السيارات المستخدمة فى أعمال التجمهر والشغب وتجرى متابعة إنهاء تلك الأعمال ومباشرة التحقيق.
يذكر أن السلطات المصرية الأمنية تحتجز عشرات من بدو سيناء التي يعيش فيها 15 قبيلة منذ تفجيرات طابا ودهب وشرم الشيخ. ويقول أهالي المحتجزين أنه لم يثبت تورط الكثير من
إرسال تعليق