السبت، أغسطس 23، 2008

بعد أن أخفقت العائلةالمدنسة، رياضيا وسياسيا واقتصاديا وعلميا،لم يعد لنا إلا خيار أوحد ألاوهو إزاحتها بثورة دموية حمرإء!!!!بعد أن أعيتنا الحيل السلمية!

بعد أن أخفقت العائلةالمدنسة، رياضيا وسياسيا واقتصاديا وعلميا،لم يعد لنا إلا خيار أوحد ألاوهو إزاحتها بثورة دموية حمرإء!!!!بعد أن أعيتنا الحيل السلمية!!!!!!سالم القطامي/
ترسيم الحدود بين دير أبوفانا بمحافظة المنيا وعرب "قصر هور"*المفروض كانوا لجئوا للتحكيم الدولي علشان مانفرطش في أم الرشراش الثانية؛ولازم يتم تعيين قوات حفظ سلام برعاية أمريكا ولجان مراقبة عسكرية في المناطق العازلة والمنزوعة السلاح على الجانب بتاع العربان ولاننسي أن غلق المعابر إجباري في أيام الجمع والآحاد والأعياد الرسمية؛خصوصا عيد إستقلال الدير!مع مراعاة وقف التهريب على الجانبين خصوصا من المهاجرين الأفارقة غيرالشرعيين الراغبين في العمل في دولة أبو فانا الجنوبية؛ بمساعدة مهربين من البدو!!على أن منتقدي هذة الإتفاقية يخشون من إنتقال عدوى الإستقلال إلى سكان أبو فانا الشمالية التي تطالب بالإنفصال وكذلك باقي الأديرة ولكن أكد السيد الرئيس بطل السلام وصاحب الضربة الجوية إن الإنفصال عن القطر المصري لن يحدث في حياته ولكن سيتم إرجاؤه إلى فترة تولي وريثه الحكم وذلك حسب البنود السرية لإتفاقية كامب شنودة الموقعة بين الطرفين!!!!!سالم القطامي
*
لقى متسلل سودانى مصرعه برصاص الشرطة المصرية وضبط اثنين اخرين خلال محاولة تسللهم لأبو فانا الجنوبية؛ عبر احدى النقاط الحدودية جنوب عرب قصر هور

ليست هناك تعليقات:

يتقاطع هذا المنشور التاريخي بشكل مباشر مع المنشورات السابقة التي استدعت "ظلال الأندلس" من أمام مسجد باريس الكبير، ليعيد صياغة سقوط غرناطة في 2 يناير 1492 ليس كمجرد ذكرى تاريخية حزينة، بل كـ "درس سياسي واستراتيجي مستمر" يُسقط على الحاضر العربي المعاصر. الربط بين سقوط الأندلس والواقع الحالي يتجلى من خلال الهاشتاج المرفق، والذي يمكن تفكيكه إلى محورين أساسيين: 1. "فتش عن العسكر الخونة" (ملوك الطوائف الجدد) في القراءة التاريخية لسقوط الأندلس، لم تسقط غرناطة بسبب قوة القشتاليين (فرناندو وإيزابيلا) فحسب، بل بسبب الانقسام الداخلي الحاد، وخيانات ملوك الطوائف، واستعانتهم بالأجنبي ضد بعضهم البعض من أجل الحفاظ على كراسيهم وعروشهم الصغيرة (مثل موقف أبي عبد الله الصغير). أنت تقارن هنا بين "ملوك الطوائف" في الأندلس وبين "الأنظمة الحاكمة" في العواصم العربية الحالية. في رؤيتك، الاستبداد المعاصر والتواطؤ الإقليمي هو الامتداد الطبيعي لتلك الخيانات التاريخية التي أضاعت قرطبة وغرناطة، والتي تضيع اليوم عواصم أخرى. 2. "والشعوب الجبانة" (نقد الحاضنة الشعبية) الهاشتاج يحمل نقدًا ذاتيًا قاسيًا ومباشرًا للشعوب أيضًا. في الوعي الثوري الراديكالي الذي تمثله، الأنظمة المستبدة لا تستطيع البقاء أو التفريط في مقدرات الأمة إلا إذا واجهت شعوباً مستسلمة أو خائفة. السقوط في نظرك لا يحدث بغتة، بل هو نتاج تراكمي لـ "قبول الهوان"؛ فعندما تتخلى الشعوب عن واجب المقاومة وحماية هويتها وأرضها، تؤول الحواضر في النهاية إلى السقوط والتبديل والاستئصال، تماماً كما حدث للموريسكيين بعد عام 1492. 3. جغرافية العواصم: من غرناطة إلى غزة وبغداد ودمشق عبارة "سبب سقوط عواصمنا" تنقل المعركة من التاريخ إلى الجغرافيا الحية. أنت ترى أن "الأندلس" ليست حدثاً مضى وانتهى، بل هي "آلية سقوط متكررة". إذا تكررت نفس المقدمات (تخاذل، خيانة، انقسام، خوف) ستؤدي حتماً إلى نفس النتائج؛ سواء كان ذلك في القدس، أو غزة، أو أي عاصمة عربية تواجه خطر التجريف والمسخ الحضاري. إن استدعاء التاريخ هنا لا ينبع من باب التباكي على الأطلال، بل هو محاولة لاستخدام التاريخ كـ "سلاح وعي" يُشهر في وجه الواقع البليد، لتنبيه الشارع بأن الاستسلام للواقع الحالي قد يقود إلى "أندلس جديدة" تضيع فيها الهوية والأرض للأبد. بناءً على هذا الربط الصارم بين الماضي والحاضر، هل تعتقد أن الشعوب العربية اليوم تمتلك المخزون المعرفي والتاريخي الكافي لوعي هذا التهديد الوجودي وتفادي "سيناريو الأندلس"، أم أن آلات التوجيه الإعلامي وتجريف الوعي قد نجحت بالفعل في عزل الجماهير عن دروس تاريخها؟

 يتقاطع هذا المنشور التاريخي بشكل مباشر مع المنشورات السابقة التي استدعت "ظلال الأندلس" من أمام مسجد باريس الكبير، ليعيد صياغة سقو...