السبت، مايو 27، 2017

اليهود وصفوا مريم بالزانية وسيئةالسلوك على عكس الإسلام فطهرهها يسوع – إله النصارى – حسب الكتاب المقدس من نسل زناة؛ فكان يجب إلصاق تهمة مشابهة بالرسول صلى الله عليه وسلم. وهي عادة نصرانية بمحاولة تأليف إفتراءات عن الإسلام بينما تكون هذه الإفتراءات حقائق ثابتة في كتابهم المقدس كمحاولة يائسة منهم لإلصاق مساوئ النصرانية بالإسلام. فلا نجد إفتراء واحد على الإسلام إلا ونجد مثله وأفظع منه في النصرانية ولكنه حقيقة ثابثة عندهم. والإفتراء على نسب الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو إلا مثال على ذلك.ومن الملفت للنظر أن زكريا بطرس وأتباعه لم يحاولوا يوما ما الدفاع عن تهمة الزنا التي إتهم بها اليهود السيدة مريم العذراء عليها السلام حيث يذكر التلمود أن المسيح عليه السلام إبن زنا ـ حاشا لله ـ من علاقة غير شرعية بين أمه وجندي روماني إسمه بانديرا. وحتى يومنا هذا نجد أن الكتب والموسوعات اليهودية تطلق عليه Ben-Pandera أو إبن بانديرا وتصف أمه بالزنا، ولم نجد نصراني واحد يهاجم اليهود أو يحاول الدفاع عن إلهه أو أم إلهه. ومن التناقضات الغريبة أن النصارى يستخدمون القرآن الكريم لإثبات طهارة السيدة العذراء مريم حيث أنه الكتاب الوحيد في العالم الذي يدفع عنها تهم اليهود (الكتاب المقدس نفسه لا يدافع عنها!!!)؛ بينما نجدهم يفترون نفس الإفتراء على أم من نزل عليه هذا القرآن: الرسول صلى الله عليه وسلم!!! اللاجيءالصليبي حفيدالغزاةاليهوداليونان الكوفتس الخنزير ساويرس" : "لن نرحل أبداً، هذه أرضنا وأرض أجدادنا، نحن أقباط مصر التي لجـــــــــــــــــأت إليها السيئة مريم"، لأ مش أرضكم ياصليب الكلب إنتم أجانب ومخلفات اليونان والرومان والصليبيين الفرنجة والإنجليز واليهود والسريان والفنيقيين والفرس والبرابرة والأروام،آن وقت ترحيلكم وتطهيرمصرمنكم.ياأحفادالجزمجي الصرماتي اليهودويوناني إنيانوس أبوتفة على خرم اليهودليبي مرقص الخنزير جالب خرافة النصرانية من بلاد المدعويسوع اليهودي السيسرائيلي إبن الزناالمطرود يوسف النجار اللي دق في أم يسوع أنجس مسمار ولما فضحه اليهود هرب على مصر ممتطي ضهرحمار،فأخرجوا منها وأبحثوا عن أرض جدودكم الذين زنوا بجداتكم يامخلفات الإستعمار وأهل الخزي في الدنيا والعار وفي الآخرة أصحاب النار !سالم القطامي

اليهود وصفوا مريم بالزانية وسيئةالسلوك على عكس الإسلام فطهرهها يسوع – إله النصارى – حسب الكتاب المقدس من نسل زناة؛ فكان يجب إلصاق تهمة مشابهة بالرسول صلى الله عليه وسلم. وهي عادة نصرانية بمحاولة تأليف إفتراءات عن الإسلام بينما تكون هذه الإفتراءات حقائق ثابتة في كتابهم المقدس كمحاولة يائسة منهم لإلصاق مساوئ النصرانية بالإسلام. فلا نجد إفتراء واحد على الإسلام إلا ونجد مثله وأفظع منه في النصرانية ولكنه حقيقة ثابثة عندهم. والإفتراء على نسب الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو إلا مثال على ذلك.ومن الملفت للنظر أن زكريا بطرس وأتباعه لم يحاولوا يوما ما الدفاع عن تهمة الزنا التي إتهم بها اليهود السيدة مريم العذراء عليها السلام حيث يذكر التلمود أن المسيح عليه السلام إبن زنا ـ حاشا لله ـ من علاقة غير شرعية بين أمه وجندي روماني إسمه بانديرا. وحتى يومنا هذا نجد أن الكتب والموسوعات اليهودية تطلق عليه Ben-Pandera أو إبن بانديرا وتصف أمه بالزنا، ولم نجد نصراني واحد يهاجم اليهود أو يحاول الدفاع عن إلهه أو أم إلهه. ومن التناقضات الغريبة أن النصارى يستخدمون القرآن الكريم لإثبات طهارة السيدة العذراء مريم حيث أنه الكتاب الوحيد في العالم الذي يدفع عنها تهم اليهود (الكتاب المقدس نفسه لا يدافع عنها!!!)؛ بينما نجدهم يفترون نفس الإفتراء على أم من نزل عليه هذا القرآن: الرسول صلى الله عليه وسلم!!! اللاجيءالصليبي حفيدالغزاةاليهوداليونان الكوفتس الخنزير ساويرس" : "لن نرحل أبداً، هذه أرضنا وأرض أجدادنا، نحن أقباط مصر التي لجـــــــــــــــــأت إليها السيئة مريم"، لأ مش أرضكم ياصليب الكلب إنتم أجانب ومخلفات اليونان والرومان والصليبيين الفرنجة والإنجليز واليهود والسريان والفنيقيين والفرس والبرابرة والأروام،آن وقت ترحيلكم وتطهيرمصرمنكم.ياأحفادالجزمجي الصرماتي اليهودويوناني إنيانوس أبوتفة على خرم اليهودليبي مرقص الخنزير جالب خرافة النصرانية من بلاد المدعويسوع اليهودي السيسرائيلي إبن الزناالمطرود يوسف النجار اللي دق في أم يسوع أنجس مسمار ولما فضحه اليهود هرب على مصر ممتطي ضهرحمار،فأخرجوا منها وأبحثوا عن أرض جدودكم الذين زنوا بجداتكم يامخلفات الإستعمار وأهل الخزي في الدنيا والعار وفي الآخرة أصحاب النار !سالم القطامي

ليست هناك تعليقات: