الثلاثاء، يناير 31، 2017

‏31 يناير، 2013‏، الساعة ‏02:25 ص‏ · أي إرهابي من جبهة الأنقاض محصن بقضاة الزند ويجب إعدامه بيد الشرفاء!لاتقل ثوارأومعارضة،ولكن قل إرهابيين حشاشيين وخوارج وأباطرة حروب،تنظيم المعارضة أشد إرهابا وعنفا من تنظيم القاعدة والواقفة،يجب إحلال دمهم والقضاء عليهم آه ياحكومة خرعة وياريس لين لحد الرخاوة بقى سايبيين شوية كلاب إرهابيين يعلموا عليكم ويرهبوا شعب كامل وينيموا الناس من المغرب زي الفراخ،الإنسحاب والإنبطاح أمامهم سيؤدي لحرب أهلية،وسنندم على كل يوم تأخيرفي إقتلاع رؤوسهم وجذورهم،إنهم أصبحوا يكسبون تعاطف ودعم الغرب الصهيوصليبي بسبب طراوة ورخاوة من هم في الحكم الآن!أخبرني أحد أرهابيو تنظيم المعاندة الإرهابي في باريس وممثل لحلف البردعة والصليب المسمى الدستور،إنهم سيسقطون مرسي،وإنهم سيستخدمون السيارات المفخخة في كل مكان،فهل ندعهم يحرقون مصر هؤلاء الإرهابيين،أم نحرقهم بآيادينا لنفدي مصر،ياناس ياهوووووه،دول مش ثوار إنما إرهابيين محترفين وهم ومن ورائهم وعنواينهم على الفيس والتويتر،فهل من متحرك للقبض عليهم قبل فوات الآوان،وقبل عض البنان،وقبل التحسروالندم وقولنا ياريت كل ده ماكان جرى ولاكان!أقترح أن يتم تزويد رجال الشرطة ببنادق محورة ومزودة بحقن مخدرة ومنومة فورا لإطلاقها على المتظاهرين العنيفين أو المقنعين ،وبأجهزة تصويربأشعة تحت حمراء لتصويرماتحت الأقنعة وكذلك بأجهزة رؤيا ليلية وبأجهزة إبهاربصري أوليزرموجه يصيب الإرهابيين بالعمى المؤقت لحين القبض عليهم،وكذلك بمدافع مياه ملونة تمكنهم من تعقب المتظاهرين اللاسلميين في أي مكان أووسائل مواصلات عامة،من خلال البقع اللونية على ملابسهم!القائمون على المركز الثقافي المصري في باريس حولوه إلى مركز دعاية إسلاموفوبية وإخوانوفوبية ومرسوفوفوبية،وأصبح مكان للمؤامرة على كل ماهو عربي وإسلامي وإخواني وسلفي،إنه أصبح حكرا على أقباط المهجر والعلمانوإلحاديين،ويبشربحرب أهلية وبإقامة مجازرومسالخ لكل من قال لا إله إلا الله وعمل بها،يجب على وزارتي الخارجية والثقافة التدخل الفوري لتغيير عتبة هذا الماخورالتآمري على هوية مصرإنهم يتبنونعملية شيطنة و تهجين وتجريم كل ماهو إسلامي!سالم القطامي.


الصهيوصليبي بسبب طراوة ورخاوة من هم في الحكم الآن!أخبرني أحد أرهابيو تنظيم المعاندة الإرهابي في باريس وممثل لحلف البردعة والصليب المسمى الدستور،إنهم سيسقطون مرسي،وإنهم سيستخدمون السيارات المفخخة في كل مكان،فهل ندعهم يحرقون مصر هؤلاء الإرهابيين،أم نحرقهم بآيادينا لنفدي مصر،ياناس ياهوووووه،دول مش ثوار إنما إرهابيين محترفين وهم ومن ورائهم وعنواينهم على الفيس والتويتر،فهل من متحرك للقبض عليهم قبل فوات الآوان،وقبل عض البنان،وقبل التحسروالندم وقولنا ياريت كل ده ماكان جرى ولاكان!أقترح أن يتم تزويد رجال الشرطة ببنادق محورة ومزودة بحقن مخدرة ومنومة فورا لإطلاقها على المتظاهرين العنيفين أو المقنعين ،وبأجهزة تصويربأشعة تحت حمراء لتصويرماتحت الأقنعة وكذلك بأجهزة رؤيا ليلية وبأجهزة إبهاربصري أوليزرموجه يصيب الإرهابيين بالعمى المؤقت لحين القبض عليهم،وكذلك بمدافع مياه ملونة تمكنهم من تعقب المتظاهرين اللاسلميين في أي مكان أووسائل مواصلات عامة،من خلال البقع اللونية على ملابسهم!القائمون على المركز الثقافي المصري في باريس حولوه إلى مركز دعاية إسلاموفوبية وإخوانوفوبية ومرسوفوفوبية،وأصبح مكان للمؤامرة على كل ماهو عربي وإسلامي وإخواني وسلفي،إنه أصبح حكرا على أقباط المهجر والعلمانوإلحاديين،ويبشربحرب أهلية وبإقامة مجازرومسالخ لكل من قال لا إله إلا الله وعمل بها،يجب على وزارتي الخارجية والثقافة التدخل الفوري لتغيير عتبة هذا الماخورالتآمري على هوية مصرإنهم يتبنونعملية شيطنة و تهجين وتجريم كل ماهو إسلامي!سالم القطامي.

ليست هناك تعليقات: