الثلاثاء، يناير 31، 2017

31 يناير، 2013‏، الساعة ‏01:15 ص‏ · القائمون على المركز الثقافي المصري في باريس حولوه إلى مركز دعاية إسلاموفوبية وإخوانوفوبية ومرسوفوفوبية،وأصبح مكان للمؤامرة على كل ماهو عربي وإسلامي وإخواني وسلفي،إنه أصبح حكرا على أقباط المهجر والعلمانوإلحاديين،ويبشربحرب أهلية وبإقامة مجازرومسالخ لكل من قال لا إله إلا الله وعمل بها،يجب على وزارتي الخارجية والثقافة التدخل الفوري لتغيير عتبة هذا الماخورالتآمري على هوية مصرإنهم يتبنونعملية شيطنة و تهجين وتجريم كل ماهو إسلامي!سالم القطامي.

القائمون على المركز الثقافي المصري في باريس حولوه إلى مركز دعاية إسلاموفوبية وإخوانوفوبية ومرسوفوفوبية،وأصبح مكان للمؤامرة على كل ماهو عربي وإسلامي وإخواني وسلفي،إنه أصبح حكرا على أقباط المهجر والعلمانوإلحاديين،ويبشربحرب أهلية وبإقامة مجازرومسالخ لكل من قال لا إله إلا الله وعمل بها،يجب على وزارتي الخارجية والثقافة التدخل الفوري لتغيير عتبة هذا الماخورالتآمري على هوية مصرإنهم يتبنونعملية شيطنة و تهجين وتجريم كل ماهو إسلامي!سالم القطامي.

ليست هناك تعليقات: