vendredi, septembre 25, 2026

حملة التضامن والتعاطف التي حظي بها عقب نشر تدوينته كانت واسعة جداً

 أطلق تونسيون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن واسعة مع بائع ليمون، بعد تدخل الشرطة لإزالة نقطة بيعه داخل السوق المركزية بالعاصمة تونس، بعدما حوّلها إلى مساحة فنية لافتة جذبت أنظار المتسوقين والسياح.

اشتهر بائع الليمون حمزة العياري بطريقة عرضه لبضاعته، إذ حوّل مكان عمله إلى ما يشبه بيتاً صغيراً مزيناً بالليمون، في ديكور مبتكر جعل من نقطة البيع لوحة فنية داخل السوق.

وفي مكان عمله، تظهر حبات الليمون معلقة على أغصان في شكل يشبه الشجرة، بينما تتدلى أخرى في شرائط بطريقة توحي بفوانيس أو أضواء صفراء، إلى جانب أكوام الليمون المرتبة بعناية وبطريقة مبهرة، ما أضفى على المكان طابعاً مميزاً وجعله نقطة جذب للمتسوقين والزوار الراغبين في التقاط الصور، وحوّله إلى مزار سياحي.

والخميس، تفاجأ تونسيون بقرار إزالة المعرض الذي رسمه العياري على امتداد سنوات، ما دفع عدداً منهم إلى التعبير عن تضامنهم معه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين الطابع الجمالي الذي أضفاه على المكان، ودوره في الترويج للبلاد.

حملة تضامن

وجاءت حملة التضامن والتعاطف بعد تدوينة نشرها العياري، عبّر من خلالها عن حزنه لما حدث، قائلاً إن المكان أصبح بالنسبة إليه "بمثابة قطعة فنية"، قبل أن يضيف: "للأسف، ستتم إزالة هذا الديكور وهذه القطعة الفنية، أشعر بحزن شديد بسبب هذه اللحظات المؤسفة".

وتفاعلاً مع هذه القصة، كتب الصحافي محمد الماطري صميدة: "لا تغتالوا الجمال، لا تحطموا حلم شاب يعشق جمال العرض بروح المفكر"، معتبراً أن حمزة العياري لم يكن يبيع القوارص فحسب، بل كان يقدم أيضاً "صورة جميلة عن تونس"، من خلال تزيين نصبته وترتيب بضاعته بطريقة لافتة جعلت المارة يتوقفون لالتقاط الصور، وحوّلت المكان إلى وجهة للراغبين في رؤية شيء مختلف داخل السوق.

وأضاف أن بائعاً بسيطاً أصبح، من خلال طريقته في عرض بضاعته، مروجاً لمنتوج بلاده من دون أن يكلف الدولة أي أموال في الحملات الإعلانية، معتبراً أن مثل هذه المبادرات كان يُفترض دعمها وتشجيعها، لا إزالتها.

من جهتها، اعتبرت الصحافية منية العرفاوي أن حمزة أصبح خلال السنوات الأخيرة أحد "عناوين السوق الجميلة"، بفضل نصبة الليمون التي يحولها خلال موسم القوارص إلى لوحة فنية زاهية، مشيرة إلى أنها جذبت حتى السياح الراغبين في التقاط الصور أمامها.

وانتقدت العرفاوي ما وصفته بـ"طمس كل جميل وترك القبح يتمدد"، معتبرة أن دولاً كثيرة تعمل على دعم المبادرات الجمالية الفردية وتحويلها إلى عناصر تروّج لصورة البلاد وتخدم السياحة والاقتصاد والثقافة.

جمال وبهجة

من جهتها، دعت السوق المركزية، في بيان، السلطات المعنية إلى اتخاذ القرارات بكل مرونة، مشيراً إلى أن نصبة الليمون أضافت الجمال والبهجة، مع ترويج مجاني للسوق خارج تونس.

وقال بائع الليمون حمزة العياري، في تصريح لـ"العربية.نت"، إن قرار إزالة الإضافات الفنية والديكور الذي أقامه في موقع عمله صدر عن قائد الشرطة المسؤول عن السوق المركزية، موضحاً أنه أُبلغ بالقرار يوم الأربعاء، رغم محاولاته إقناع المسؤولين بالإبقاء عليها، باعتبار أنها تحولت إلى مزار يجذب السياح، وأسهمت في الترويج لصورة جميلة عن تونس.

وأضاف العياري أن حملة التضامن والتعاطف التي حظي بها عقب نشر تدوينته كانت واسعة جداً وغير متوقعة، مشيراً إلى أنه تلقى رسائل دعم ومساندة من فنانين وصحافيين وكتاب من داخل تونس وخارجها، وموضحاً أن هذه الحملة ساهمت حتى الآن في عدم تنفيذ قرار الإزالة.

حذر فرنسا وإسبانيا وإيطاليا من هجمات روسية محتملة بطائرات مسيرة

 

تقرير: الاستخبارات الأميركية تحذر فرنسا وإسبانيا وإيطاليا من هجمات روسية محتملة بطائرات مسيرة

منذ 12 ساعة

كشفت صحيفة «إل موندو» الإسبانية أن أجهزة الاستخبارات الأميركية حذرت فرنسا وإسبانيا وإيطاليا من احتمال تنفيذ روسيا هجمات بطائرات مسيرة انطلاقا من البحر المتوسط. وبحسب التقرير، جرى نقل هذه التحذيرات إلى حكومات أوروبية استنادا إلى معلومات استخباراتية جمعتها واشنطن.

وتشير المعطيات إلى أن السيناريو المحتمل يقوم على إخفاء طائرات مسيرة من طراز «غيربيرا» داخل حاويات على متن سفن تجارية، قبل إطلاقها من البحر باتجاه أهداف في دول جنوب أوروبا. ويصل مدى هذه المسيرات إلى نحو 600 كيلومتر، ما يسمح لها باستهداف مناطق واسعة من السواحل المتوسطية.

وبحسب المصادر التي استندت إليها الصحيفة، فإن الهدف المحتمل قد لا يكون إحداث دمار واسع، بل تنفيذ عمليات تعطيل محدودة ضد بنى تحتية مثل المطارات أو الموانئ، أو إشعال حرائق وإرباك الحركة المدنية. ولم تعلن السلطات الفرنسية أو الإسبانية أو الإيطالية حتى الآن تفاصيل رسمية مستقلة تؤكد وجود خطة روسية محددة للهجوم.

ويأتي التقرير وسط تصاعد المخاوف الأوروبية من الأنشطة الروسية «الهجينة»، في وقت أعلنت فرنسا أخيرا تعزيز حماية البنى التحتية الحساسة من مخاطر الطائرات المسيرة والهجمات السيبرانية.

Image
AFP

حبس الإعلامية باربرا لوفيفر

 

النيابة الفرنسية تطلب حبس الإعلامية باربرا لوفيفر

مع وقف التنفيذ بسبب دعوتها إلى «إفراغ غزة»

منذ 13 ساعة

طلبت النيابة العامة الفرنسية معاقبة الكاتبة والمعلقة باربرا لوفيفر بالسجن ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ وغرامة قدرها أربعة آلاف يورو، لمحاكمتها بتهمتي «التحريض على الكراهية» و«تمجيد جريمة ضد الإنسانية».

وتعود القضية إلى تصريحات أدلت بها لوفيفر على قناة «I24 News» في فبراير 2025، قالت فيها إن المدنيين في غزة «مسؤولون بقدر أعضاء حماس»، وأعربت عن تأييدها لخطة لنقل السكان، معتبرة أنه ينبغي تحويل القطاع إلى «منطقة فارغة».

وبعد موجة استنكار واسعة، أوضحت المعلقة أن حديثها عن «إفراغ غزة» لا يعني إبادة الفلسطينيين. ووصفت النيابة تصريحاتها بأنها «خطاب كراهية نادر العنف»، فيما أكد دفاعها أنها عبّرت عن رأي ولم تتجاوز حدود حرية التعبير.

ومن المقرر أن يصدر الحكم في 13 نوفمبر. وكانت لوفيفر قد حُكم عليها سابقًا بغرامة ألف يورو بتهمة الإساءة العلنية إلى جماعة الرحّل، قبل أن تستأنف القرار.

يمثل العمدة أمام المحكمة في مونبلييه يوم 30 سبتمبر على خلفية قراره.

 

بعد رفض عمدة بيزييه تزويجهما.. ثنائي يعقد قرانه في الجزائر ويُسجّل زواجه في فرنسا

منذ 6 ساعة

عقد الجزائري مصطفى ب. والفرنسية إيفا م. قرانهما في مدينة بئر الجير بالجزائر، بعد ثلاث سنوات من رفض عمدة بيزييه روبير مينار إتمام زواجهما في البلدية، بسبب خضوع الرجل لقرار يُلزمه بمغادرة الأراضي الفرنسية.

وأكدت محامية الزوجين أن الزواج سُجّل لدى مصلحة الأحوال المدنية الفرنسية في نانت في 24 أغسطس الماضي. لكن عودة الزوج إلى فرنسا لا تزال تتطلب تقدمه بطلب للحصول على تأشيرة.

وكان مينار قد رفض تزويج الثنائي في يوليو 2023، مشيرًا إلى وضع الرجل المتعلق بالإقامة وإلى شكوكه في جدية الزواج. ويُفترض أن يمثل العمدة أمام المحكمة في مونبلييه يوم 30 سبتمبر على خلفية قراره.

وتقول محامية الزوجين إن القضية تسببت في ابتعادهما عن بعضهما طوال ثلاث سنوات، داعية إلى التعامل معهما بوصفهما شخصين معنيين مباشرة بالقضية، بعيدًا عن الجدل السياسي حول الهجرة.


الاحتيال والحصول على وثائق إدارية وإعانات من دون وجه حق

 

في فرنسا.. بصمة تكشف تصريحَي إقامة باسمين مختلفين وشبهة تقاضي 20 ألف يورو من الإعانات سنوياً

منذ 6 ساعة

أوقفت الشرطة الفرنسية رجلًا إريتريًا يبلغ 45 عامًا للاشتباه في حصوله على إعانات اجتماعية تُقدّر بنحو 20 ألف يورو سنويًا لمدة عامين على الأقل، باستخدام هويتين مرتبطتين بتصريحي إقامة مختلفين، وفق مصدر في الشرطة نقلت عنه «لوفيغارو».

وانكشفت القضية عندما تقدم الرجل بطلب لتجديد إقامته في محافظة نانت، إذ أظهرت بصمته تسجيله بهوية أخرى في إقليم سين سان دوني. وبحسب المصدر، كان يحمل تصريح إقامة في لوار أتلانتيك منذ عام 2016، وآخر في سين سان دوني منذ عام 2017.

وخضع الرجل للاستجواب بشبهة الاحتيال والحصول على وثائق إدارية وإعانات من دون وجه حق، قبل إطلاق سراحه. ولا يزال التحقيق جاريًا لتحديد قيمة المبالغ التي حصل عليها وملابسات إصدار التصريحين.


«داني تومو»، للاشتباه في إتلاف قارب مطاطي وتعريض حياة شخص للخطر

 

بسكين وسط بحر المانش.. توقيف ناشط من اليمين المتطرف بعد تمزيق قارب مهاجرين في بريطانيا

منذ 6 ساعة

أوقفت الشرطة البريطانية الناشط المناهض للهجرة دانيال توماس، المعروف باسم «داني تومو»، للاشتباه في إتلاف قارب مطاطي وتعريض حياة شخص للخطر، بعدما نشر مقطعًا مصورًا يظهره وهو يمزق القارب بسكين في بحر المانش.

وكان عنصر من خفر السواحل الفرنسي لا يزال على متن القارب وقت الحادث، بعد نقل المهاجرين الذين استخدموه إلى فرق الإنقاذ. وكان القارب قد أقلّ نحو 50 شخصًا انطلقوا من السواحل الفرنسية باتجاه بريطانيا.

ووثّق توماس مطاردته للقارب في بث مباشر، ودعا متابعيه إلى التجمع في مدينة غوسبورت جنوبي إنجلترا. وأعلنت الشرطة فتح تحقيق في ملابسات الحادث عقب توقيفه.


عند كاتدرائية نوتردام.. عمدة باريس يستقبل البابا ليون الرابع عشر الجمعة منذ 5 ساعة يلتقي عمدة باريس إيمانويل غريغوار البابا ليون الرابع عشر، غدا الجمعة ، قرب ساحة كاتدرائية نوتردام، عقب صلاة المساء المقررة داخل الكاتدرائية. ومن المقرر أن يقدم غريغوار للبابا نموذجًا مجسمًا لنوتردام بعد ترميمها من حريق عام 2019، إلى جانب تصور للساحة المحيطة بها التي تعمل بلدية باريس على إعادة تهيئتها. وسيوقّع البابا أيضًا السجل التذكاري للمدينة، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس عن مكتب العمدة. وتشمل خطة تطوير محيط الكاتدرائية زراعة 180 شجرة جديدة، إضافة إلى الأشجار الموجودة حاليًا، وإعادة تأهيل الحديقة الواقعة خلف المبنى.

 

عند كاتدرائية نوتردام.. عمدة باريس يستقبل البابا ليون الرابع عشر الجمعة

منذ 5 ساعة

يلتقي عمدة باريس إيمانويل غريغوار البابا ليون الرابع عشر، غدا الجمعة ، قرب ساحة كاتدرائية نوتردام، عقب صلاة المساء المقررة داخل الكاتدرائية.

ومن المقرر أن يقدم غريغوار للبابا نموذجًا مجسمًا لنوتردام بعد ترميمها من حريق عام 2019، إلى جانب تصور للساحة المحيطة بها التي تعمل بلدية باريس على إعادة تهيئتها. وسيوقّع البابا أيضًا السجل التذكاري للمدينة، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس عن مكتب العمدة.

وتشمل خطة تطوير محيط الكاتدرائية زراعة 180 شجرة جديدة، إضافة إلى الأشجار الموجودة حاليًا، وإعادة تأهيل الحديقة الواقعة خلف المبنى.