النيابة الفرنسية تطلب حبس الإعلامية باربرا لوفيفر
مع وقف التنفيذ بسبب دعوتها إلى «إفراغ غزة»
طلبت النيابة العامة الفرنسية معاقبة الكاتبة والمعلقة باربرا لوفيفر بالسجن ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ وغرامة قدرها أربعة آلاف يورو، لمحاكمتها بتهمتي «التحريض على الكراهية» و«تمجيد جريمة ضد الإنسانية».
وتعود القضية إلى تصريحات أدلت بها لوفيفر على قناة «I24 News» في فبراير 2025، قالت فيها إن المدنيين في غزة «مسؤولون بقدر أعضاء حماس»، وأعربت عن تأييدها لخطة لنقل السكان، معتبرة أنه ينبغي تحويل القطاع إلى «منطقة فارغة».
وبعد موجة استنكار واسعة، أوضحت المعلقة أن حديثها عن «إفراغ غزة» لا يعني إبادة الفلسطينيين. ووصفت النيابة تصريحاتها بأنها «خطاب كراهية نادر العنف»، فيما أكد دفاعها أنها عبّرت عن رأي ولم تتجاوز حدود حرية التعبير.
ومن المقرر أن يصدر الحكم في 13 نوفمبر. وكانت لوفيفر قد حُكم عليها سابقًا بغرامة ألف يورو بتهمة الإساءة العلنية إلى جماعة الرحّل، قبل أن تستأنف القرار.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire