jeudi, septembre 03, 2026

حق النساء في اختيار ارتداء الحجاب أو عدمه

 

نساء في فرنسا يغطين شعورهن تضامنًا مع المحجبات حق النساء في اختيار ارتداء الحجاب أو عدمهبعد مقترح التجمع الوطني

منذ 7 ساعة

نشرت نساء لا يرتدين الحجاب عادةً مقاطع مصورة على شبكات التواصل الاجتماعي ظهرن فيها وهن يغطين شعورهن، تعبيرًا عن التضامن مع المسلمات المحجبات ورفضًا لما اعتبرنه استهدافًا لهن.

وجاءت هذه المبادرة عقب إعلان النائب عن حزب التجمع الوطني جان فيليب تانغي أن حزبه يعتزم، في حال وصوله إلى السلطة، فرض غرامة على ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، ضمن ما وصفه بمواجهة «الأيديولوجيا الإسلامية».

وندّد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بهذه التصريحات، معتبرًا أنها تساوي بين النساء المحجبات وأتباع الفكر المتطرف، وقد تعرّضهن للشتائم والتهديد والترهيب والاعتداءات.

وأكد المجلس حق النساء في اختيار ارتداء الحجاب أو عدمه، مشيرًا إلى أن حظره في الأماكن العامة سيتعارض، بحسب تقديره، مع مبادئ دستورية بينها حرية الضمير والحرية الفردية.

تجنب الشتائم والخطاب المتحيز جنسيًا على شبكات التواصل الاجتماعي، مطالبًا إياهم بتوخي الحذر خصوصًا في انتقاد مرشحة التجمع الوطني مارين لوبان.

 

ميلانشون يتراجع عن موقفه السابق المعارض للحجاب ويصفه بالخطأ الجسيم

منذ 7 ساعة

أقر زعيم حزب فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون، الأربعاء، بتغيير موقفه من ارتداء الحجاب الإسلامي، معتبرًا أن معارضته السابقة له كانت «خطأً جسيمًا».

وقال ميلانشون، خلال مؤتمر أمام أنصار حزبه في باريس، إن لقاءاته ونقاشاته مع نساء محجبات وأخريات متدينات وغير متدينات دفعته إلى إعادة النظر في موقفه والاقتناع بأن لكل امرأة حرية الاختيار.

وجاءت تصريحاته عقب جدل أثاره اقتراح حزب التجمع الوطني تجريم ارتداء الحجاب في الأماكن العامة. وكان ميلانشون قد وصف الحجاب عام 2010 بأنه «رمز للخضوع الأبوي»، قبل أن يستخدم بحقه تعبيرًا مهينًا عام 2017، ما جعله عرضة لاتهامات بالتخلي عن مبادئ اليسار العلماني التقليدي بعد تبدل موقفه.

كما دعا مرشح فرنسا الأبية للانتخابات الرئاسية أنصاره إلى تجنب الشتائم والخطاب المتحيز جنسيًا على شبكات التواصل الاجتماعي، مطالبًا إياهم بتوخي الحذر خصوصًا في انتقاد مرشحة التجمع الوطني مارين لوبان.

AFP

وضع ضوابط وتوجيهات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي

 

زهران ممداني

زهران ممداني

The British University

أكدت إدارة مدارس مدينة نيويورك العامة لشبكة "إيه بي سي" أن أكثر من نصف مليون طالب سيُمنعون من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي خلال العام الدراسي 2026-2027، في خطوة تعد من أوسع القيود المفروضة على استخدام هذه التقنية داخل المدارس الأمريكية.

الحظر يبدأ من رياض الأطفال حتى الصف الثامن

وأعلنت أكبر منطقة تعليمية في الولايات المتحدة أن الحظر سيبدأ مع انطلاق العام الدراسي الأسبوع المقبل، ويشمل الطلاب من مرحلة ما قبل الروضة "2-K" وحتى الصف الثامن، أي الطلاب الذين تصل أعمارهم إلى نحو 13 عامًا.

الحظر مؤقت لدراسة تأثير الذكاء الاصطناعي

وقال عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، إن المدينة ستفرض حظرًا مؤقتًا على استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي من مرحلة ما قبل الروضة وحتى الصف الثامن، على أن تستغل العام الدراسي المقبل في دراسة آثار هذه التقنية على الطلاب والتعليم.

وأضاف ممداني أن قطاع التكنولوجيا يحاول تقديم التعليم المبكر المدعوم بالذكاء الاصطناعي باعتباره أمرًا "حتميًا" و"ضروريًا"، إلا أن المدينة لا تتبنى هذا التوجه.

استبعاد أدوات الذكاء الاصطناعي وبرامج الدردشة

وبموجب القرار، سيتم استبعاد البرامج التعليمية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والموجهة للطلاب، إلى جانب حظر برامج الدردشة الآلية المصاحبة، في إطار توجه المنطقة التعليمية إلى تقليل اعتماد الطلاب الأصغر سنًا على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

طلاب الثانوية خارج نطاق الحظر

ولا يشمل الحظر طلاب المرحلة الثانوية، إذ أعلنت المنطقة التعليمية أنها ستوفر لهم دورات تثقيفية حول الذكاء الاصطناعي مرتين سنويًا، بهدف مساعدتهم على فهم هذه التقنية والتفكير فيها بصورة نقدية قبل الاعتماد عليها في الدراسة.

التركيز على التفكير النقدي والإبداع

وتحث قيادة المدينة والمنطقة التعليمية الطلاب والمعلمين على التركيز على بناء العلاقات وتنمية مهارات التفكير النقدي وتحفيز الإبداع، بعيدًا عن الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في المراحل التعليمية المشمولة بالحظر.

القرار لاستعادة مهارات الطلاب

وقال رئيس مدارس مدينة نيويورك، كامار صامويلز، إن الإجراء الجديد يهدف إلى المساعدة في استعادة مهارات التفكير النقدي التي يحتاجها الطلاب من أجل التخرج والاستعداد للمراحل التعليمية التالية.

جدل أمريكي حول استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم

ويأتي قرار مدارس نيويورك في وقت تتزايد فيه الدعوات من جانب بعض المدافعين عن التعليم إلى وضع ضوابط وتوجيهات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي داخل الفصول الدراسية، في ظل الانتشار المتسارع لأدواته بين الطلاب.

وفي المقابل، يحث البيت الأبيض المعلمين على استخدام الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة داخل الفصول الدراسية، إذ يرى مسؤولو الإدارة الأمريكية أن هذه التقنية يمكن أن "تحدث ثورة" في قطاع التعليم.

58 ميدالية

 كتبت الرياضة المصرية فصلًا جديدًا في تاريخ مشاركاتها بدورة ألعاب البحر المتوسط، بعدما أنهت تارانتو 2026 في المركز الخامس بالترتيب العام، خلف إيطاليا وتركيا واليونان وفرنسا، ومتقدمة على إسبانيا والبرتغال، لتعتلي العرش العربي بـ58 ميدالية، بفارق 15 ميدالية عن المغرب صاحبة المركز الثامن بـ43 ميدالية بينها 15 ذهبية.

لكن الحكاية الأكبر كانت في رقم آخر، مصر حققت هذا الحصاد ببعثة قوامها 196 لاعبًا ولاعبة، مقابل 498 لإيطاليا، و334 لتركيا، و330 لفرنسا، و281 لليونان، و268 للجزائر، و249 لإسبانيا.

هنا ظهرت فلسفة الكيف قبل الكم.. فالرقم المصري لم يكن مجرد رقم في جدول، وإنما كان إعلانًا عن سقوط حاجز صمد 13 عامًا.

11847470-b48f-466f-ac38-f881c5f43a7a

رقم ميرسين 2013 أصبح من الماضي، 58 ميدالية بواقع 23 ذهبية و16 فضية و19 برونزية، ميرسين كان رقمًا، وتارانتو جعلته تاريخًا، 23 مرة ارتفع فيها العلم المصري إلى القمة.

والبداية كانت مع السباح عبدالرحمن سامح ذهبية 50 متر فراشة، وفي المصارعة محمد حسن بوزن 67 كجم، وسمر حمزة بوزن 76 كجم، وفي السلاح، ذهب الذهب إلى محمد السيد في سيف المبارزة ومحمد حمزة في الشيش، وفي الجودو إلى عمر الرملي بوزن 100 كجم، بينما حقق الكاراتيه ثلاث ذهبيات عن طريق فريال أشرف وطه طارق ورحمة طلبة.

cddb9300-5707-460e-a031-1591959743a5

وفي تنس الطاولة، تُوج منتخب السيدات بذهبية الفرق، وأضافت هنا جودة ذهبية الفردي، أما رفع الأثقال، فشهد ذهبيات سارة سمير وعبدالرحمن يونس وكريم كحلة وروفيدة فتحي ونور الدين محمد، بينما جاء ذهب سباحة الزعانف مع مهاب إيهاب وطارق حسن وأحمد هشام رضوان، وأكمل منتخب مصر لكرة اليد رجال المشهد بذهبية جديدة.

مصر لا تغادر المنصة

16 فضية أكدت أن مصر لم تكن عابرة على منصات التتويج، نبيلة علاء الدين في الملاكمة، وسارة حسني ويوسف شامل في السلاح، وعمر الشبكي في الجمباز، وعبدالرحمن عبدالغني في الجودو.

295635296622520260831040039039
ة

وفي المصارعة، حصد محمود فراج وعبدالرحمن هيثم الفضية، وأضاف منتخب الرجال لتنس الطاولة فضية الفرق، ثم هنا جودة وعمر عصر فضية الزوجي المختلط، ويوسف عبدالعزيز فضية أخرى.

وفي رفع الأثقال، جاءت فضيتا روفيدة فتحي ونور الدين محمد، بينما أضافت سباحة الزعانف فضيات سلمى ربيع ومريم محمد حلمي حجاب وندى مجدي هجرس وأحمد عوض.

f45cfc65-6b16-47cb-a3a5-6348b7e66c44

ثم اكتملت الصورة بـ19 برونزية في ألعاب القوى والملاكمة والسلاح والجمباز والجودو والكاراتيه والسباحة والمصارعة ورفع الأثقال وسباحة الزعانف.

b2a8d6d9-cc52-47d2-ae83-d4d75a0f3ba8

منظومة خلف الميدالية

الإنجاز لا يصنعه اللاعب وحده، خلف كل ميدالية إعداد ودعم ومتابعة، وفي تارانتو ظهر التنسيق بين البطل الأوليمبي جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، والاتحادات الرياضية المختلفة.

المشاركة المصرية امتدت إلى 23 لعبة، والميداليات جاءت من أكثر من لعبة، في تأكيد أن الإنجاز لم يكن نتاج بطل واحد، وإنما حصيلة بعثة كاملة

مواجهة منتخب جنوب أفريقيا وديًا، في التاسعة مساء يوم 4 أكتوبر المقبل، في إطار الاستعداد للتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027.

 أكد مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، إبراهيم حسن، أنه تم الاستقرار على مواجهة منتخب جنوب أفريقيا وديًا، في التاسعة مساء يوم 4 أكتوبر المقبل، في إطار الاستعداد للتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027.

ويقود منتخب جنوب أفريقيا في الوقت الحالي، بيتسو موسيماني المدير الفني الأسبق للنادي الأهلي.

وأضاف حسن في تصريحات للموقع الرسمي لاتحاد الكرة، أن استاد القاهرة سيستضيف ودية منتخبي مصر وجنوب أفريقيا.

يذكر أن منتخب مصر سيخوض خلال معسكر سبتمبر الحالي، مباراتين أمام أنجولا يوم 25 سبتمبر بإستاد القاهرة، ثم جنوب السودان يوم 29 سبتمبر، في جوبا بجنوب السودان، في الجولتين الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027.

ماذا قدم حسام حسن مع منتخب مصر؟

وخاض منتخب مصر 35 مباراة تحت قيادة حسام حسن في مختلف البطولات، حقق خلالها 20 انتصارًا، مقابل 9 تعادلات و6 هزائم، بنسبة فوز بلغت 57.14%، ليظهر الفراعنة بصورة أكثر استقرارًا على مدار فترة قيادة "العميد".

أرقام منتخب مصر مع حسام حسن

وخلال المباريات الـ35، سجل لاعبو منتخب مصر، 59 هدفًا، بينما استقبلت شباك الفراعنة 32 هدفًا، في حصاد يعكس تفوق المنتخب هجوميًا على مدار فترة قيادة حسام حسن.

ويأتي هذا السجل بالتزامن مع نجاح المنتخب في تحقيق عدد من الأهداف المهمة، أبرزها التأهل إلى كأس العالم 2026، قبل أن يواصل الفراعنة مشوارهم في البطولة العالمية ويبلغوا دور الـ16.

إنجازات حسام حسن مع منتخب مصر

لم تقتصر نتائج حسام حسن مع المنتخب على الأرقام، بعدما حقق الفراعنة تحت قيادته عددًا من الإنجازات المهمة.

ونجح منتخب مصر في التأهل إلى نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 التي أقيمت في المغرب، قبل أن ينهي مشواره في البطولة بالمركز الرابع.

كما شهدت فترة حسام حسن تحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم 2026، بعدما نجح منتخب مصر في الوصول إلى دور الـ16، ليضمن الفراعنة الظهور ضمن أفضل 16 منتخبًا في البطولة.

حسام حسن يستمر مع منتخب مصر حتى 2030

وبعد هذا المشوار، قرر اتحاد الكرة، تجديد عقد حسام حسن ليستمر على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر حتى عام 2030، في ظل رغبة مجلس الإدارة في الحفاظ على استقرار الجهاز الفني والبناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية.

ويبدأ حسام حسن، مرحلة جديدة مع الفراعنة، سيكون خلالها مطالبًا بمواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق المزيد من الإنجازات، خاصة مع ارتباط المنتخب باستحقاقات قارية وعالمية مهمة خلال السنوات المقبلة.

محمد صلاح، قائد منتخب مصر، رُزق بمولود ذكر ليل محمد صلاح

  ليل محمد صلاح

كشف أرطغرل دوغان، رئيس نادي طرابزون سبور التركي، مفاجأة سعيدة تخص النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر، بعدما أعلن أن اللاعب رُزق بمولود ذكر جديد. ليل محمد صلاح

وأوضح رئيس النادي التركي أن محمد صلاح أصبح أبًا لطفل جديد، في خبر أسعد جماهير النجم المصري، بالتزامن مع انتقاله إلى صفوف طرابزون سبور وخوضه تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية.

ويعيش محمد صلاح خلال الفترة الحالية مرحلة مختلفة على المستويين الرياضي والشخصي، بعد إتمام انتقاله إلى طرابزون سبور، في صفقة أثارت اهتمامًا كبيرًا داخل تركيا وخارجها، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها قائد منتخب مصر.

وكانت جماهير طرابزون سبور قد احتفت بانضمام محمد صلاح إلى الفريق، بعدما حسم النادي التركي الصفقة التي شهدت متابعة واسعة خلال الفترة الماضية، ليبدأ اللاعب المصري تحديًا جديدًا في الملاعب التركية.

وجاء إعلان أرطغرل دوغان عن المولود الجديد خلال تصريحاته الصحفية، ليكشف عن جانب شخصي سعيد في حياة النجم المصري، الذي أصبح واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم المصرية والعربية.

ويملك محمد صلاح أسرة تضم ابنتيه مكة وكيان، من زوجته ماجي، التي ارتبط بها في عام 2013، قبل أن ينضم إليهما الآن مولودهما الذكر الجديد.

ويُعد صلاح من أبرز المحترفين المصريين في تاريخ كرة القدم، بعدما خاض عدة تجارب في الملاعب الأوروبية ونجح في تحقيق العديد من الإنجازات، ليصبح أحد أشهر نجوم الكرة على مستوى العالم.

ويأتي خبر المولود الجديد بالتزامن مع بداية فصل جديد في مسيرة محمد صلاح مع طرابزون سبور، وسط ترقب جماهيري كبير لما سيقدمه النجم المصري مع فريقه التركي خلال الفترة المقبلة.كشفت رباب صلاح، شقيقة النجم محمد صلاح لاعب نادي طرابزون سبور التركي ومنتخب مصر، اسم مولوده الجديد، وذلك من خلال رسالة تهنئة خاصة نشرتها عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي.

حبيب قلب عمتو نور الدنيا

وكتبت رباب وهي تحتفل بالمولود الجديد، عبر رسالة مؤثرة على حسابها على فيسبوك قالت فيها: «حبيب قلب عمتو نور الدنيا.. ليل محمد صلاح»، في إشارة إلى اسم نجل محمد صلاح الجديد.

IMG_1637
منشور شقيقة محمد صلاح

اسم نجل محمد صلاح الجديد

كما نشرت صورة لقبعة صغيرة كُتب عليها اسم «Leil»، لتكشف بذلك عن الاسم الذي اختاره محمد صلاح لمولوده الجديد، وسط تفاعل واسع من متابعيه ومحبيه.

رئيس طرابزون أول من أعلن عن مولود محمد صلاح الجديد

وكان رئيس نادي طرابزون سبور أرطغل دوغان قد أعلن منذ ساعات عن تلقي محمد صلاح نبأ سعيدًا بعدما رُزق بمولده الجديد

ويعيش محمد صلاح خلال الفترة الحالية مرحلة مختلفة على المستويين الرياضي والشخصي، بعد إتمام انتقاله إلى طرابزون سبور، في صفقة أثارت اهتمامًا كبيرًا داخل تركيا وخارجها، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها قائد منتخب مصر.

وكانت جماهير طرابزون سبور قد احتفت بانضمام محمد صلاح إلى الفريق، بعدما حسم النادي التركي الصفقة التي شهدت متابعة واسعة خلال الفترة الماضية، ليبدأ اللاعب المصري تحديًا جديدًا في الملاعب التركية.


ترامب... حين يتحول جنون العظمة إلى سياسة دولة بقلم: سالم إسماعيل القطامي ترامب ليس مجرد رئيس أمريكي يختلف الناس حول سياساته؛ إنه نموذج صارخ لسياسي جعل من الأنا الشخصية محورًا للخطاب والممارسة السياسية، حتى بات العالم في كثير من الأحيان يتساءل: هل نحن أمام رئيس يدير دولة عظمى، أم أمام رجل يريد أن يدير العالم باعتباره مسرحًا شخصيًا لتمجيد ذاته؟ إن وصف ترامب بـ«النرجسي» أو «السايكوباتي» في الخطاب السياسي لا ينبغي أن يُفهم باعتباره تشخيصًا طبيًا؛ فالتشخيص له أطباء ومعايير وفحص سريري. لكنه، في الخطاب السياسي، يصف نمطًا من السلوك: ثقة متضخمة بالنفس، افتتان بالصورة الشخصية، احتقار للخصوم، ولجوء إلى الصدمة والاستفزاز، واستعداد لتحويل السياسة إلى عرض دائم أمام الجمهور. ترامب لا يكتفي بأن يكون في السلطة؛ يريد أن تكون السلطة انعكاسًا لشخصه. يحب أن يظهر باعتباره الرجل الذي لا يُهزم، والقائد الذي لا يخطئ، والسياسي الذي يعرف كل شيء، حتى عندما تكون الوقائع أكثر تعقيدًا من شعاراته. ولذلك تتحول السياسة في عهده إلى خليط من الاستعراض والتهديد والمساومة، وكأن العالم كله صفقة عقارية ضخمة، وهو الوسيط الذي يريد أن يخرج منها بأكبر قدر من الربح السياسي. المشكلة ليست في أن ترامب يملك شخصية قوية؛ فالسياسة تحتاج أحيانًا إلى الحزم والشجاعة. المشكلة تبدأ عندما يتحول الحزم إلى غرور، والقوة إلى ابتزاز، والاختلاف إلى عداوة، والسياسة إلى عبادة للشخص. وعندما يصبح السياسي أسيرًا لصورة «الرجل القوي» التي صنعها لنفسه، فإنه قد يجد نفسه مضطرًا إلى التصعيد باستمرار حتى لا يعترف بالتراجع، وإلى مهاجمة خصومه حتى لا يناقش حججهم، وإلى تحويل كل انتقاد له إلى مؤامرة ضده. وهنا يصبح السؤال مشروعًا: ماذا يحدث عندما تصبح الأنا الشخصية أقوى من مؤسسات الدولة؟ في الديمقراطيات السليمة، الرئيس موظف عام مهما علا منصبه. أما عندما يبدأ الحاكم في النظر إلى الدولة باعتبارها امتدادًا لشخصه، يصبح الخطر أكبر من شخص الرئيس نفسه؛ لأن المؤسسات قد تتحول تدريجيًا إلى أدوات لخدمة الزعيم، والإعلام إلى ساحة لتغذية صورته، والخصوم إلى أعداء، والانتخابات إلى معركة وجود شخصية. ولذلك فإن القضية ليست ترامب وحده. القضية هي قدرة المؤسسات الأمريكية على أن تقول للرئيس: لا. فالولايات المتحدة ليست ملكًا لترامب، كما أن البيت الأبيض ليس عيادة نفسية ولا مسرحًا لعرض فردي، والسلطة التنفيذية ليست شيكًا على بياض. وإذا كان بعض خصوم ترامب يسخرون من شخصيته ويتمنون إيداعه في «عنبر الخطرين»، فإن السخرية الحقيقية في رأيي تكمن في مكان آخر: الخطر الأكبر ليس أن يكون السياسي مضطربًا في شخصيته؛ بل أن تكون المؤسسات من حوله عاجزة عن كبح جماح السلطة عندما تنفلت. فالديمقراطية لا تُختبر عندما يكون الحاكم عاقلًا ومتزنًا ومتسامحًا مع النقد؛ وإنما تُختبر عندما يصل إلى السلطة رجل شديد الاعتداد بذاته، صدامي مع خصومه، لا يحب القيود، ويعتقد أن إرادته ينبغي أن تنتصر دائمًا. هناك فقط نعرف: هل الدولة أقوى من الرجل، أم أن الرجل أقوى من الدولة؟ وهذا هو الاختبار الحقيقي لترامب وللديمقراطية الأمريكية. فالرئيس يرحل، أما المؤسسات فإن بقيت قوية فإنها تبقى. بقلم: سالم إسماعيل القطامي

 

ترامب... حين يتحول جنون العظمة إلى سياسة دولة

بقلم: سالم إسماعيل القطامي

ترامب ليس مجرد رئيس أمريكي يختلف الناس حول سياساته؛ إنه نموذج صارخ لسياسي جعل من الأنا الشخصية محورًا للخطاب والممارسة السياسية، حتى بات العالم في كثير من الأحيان يتساءل: هل نحن أمام رئيس يدير دولة عظمى، أم أمام رجل يريد أن يدير العالم باعتباره مسرحًا شخصيًا لتمجيد ذاته؟

إن وصف ترامب بـ«النرجسي» أو «السايكوباتي» في الخطاب السياسي لا ينبغي أن يُفهم باعتباره تشخيصًا طبيًا؛ فالتشخيص له أطباء ومعايير وفحص سريري. لكنه، في الخطاب السياسي، يصف نمطًا من السلوك: ثقة متضخمة بالنفس، افتتان بالصورة الشخصية، احتقار للخصوم، ولجوء إلى الصدمة والاستفزاز، واستعداد لتحويل السياسة إلى عرض دائم أمام الجمهور.

ترامب لا يكتفي بأن يكون في السلطة؛ يريد أن تكون السلطة انعكاسًا لشخصه.

يحب أن يظهر باعتباره الرجل الذي لا يُهزم، والقائد الذي لا يخطئ، والسياسي الذي يعرف كل شيء، حتى عندما تكون الوقائع أكثر تعقيدًا من شعاراته. ولذلك تتحول السياسة في عهده إلى خليط من الاستعراض والتهديد والمساومة، وكأن العالم كله صفقة عقارية ضخمة، وهو الوسيط الذي يريد أن يخرج منها بأكبر قدر من الربح السياسي.

المشكلة ليست في أن ترامب يملك شخصية قوية؛ فالسياسة تحتاج أحيانًا إلى الحزم والشجاعة. المشكلة تبدأ عندما يتحول الحزم إلى غرور، والقوة إلى ابتزاز، والاختلاف إلى عداوة، والسياسة إلى عبادة للشخص.

وعندما يصبح السياسي أسيرًا لصورة «الرجل القوي» التي صنعها لنفسه، فإنه قد يجد نفسه مضطرًا إلى التصعيد باستمرار حتى لا يعترف بالتراجع، وإلى مهاجمة خصومه حتى لا يناقش حججهم، وإلى تحويل كل انتقاد له إلى مؤامرة ضده.

وهنا يصبح السؤال مشروعًا:

ماذا يحدث عندما تصبح الأنا الشخصية أقوى من مؤسسات الدولة؟

في الديمقراطيات السليمة، الرئيس موظف عام مهما علا منصبه. أما عندما يبدأ الحاكم في النظر إلى الدولة باعتبارها امتدادًا لشخصه، يصبح الخطر أكبر من شخص الرئيس نفسه؛ لأن المؤسسات قد تتحول تدريجيًا إلى أدوات لخدمة الزعيم، والإعلام إلى ساحة لتغذية صورته، والخصوم إلى أعداء، والانتخابات إلى معركة وجود شخصية.

ولذلك فإن القضية ليست ترامب وحده.

القضية هي قدرة المؤسسات الأمريكية على أن تقول للرئيس: لا.

فالولايات المتحدة ليست ملكًا لترامب، كما أن البيت الأبيض ليس عيادة نفسية ولا مسرحًا لعرض فردي، والسلطة التنفيذية ليست شيكًا على بياض.

وإذا كان بعض خصوم ترامب يسخرون من شخصيته ويتمنون إيداعه في «عنبر الخطرين»، فإن السخرية الحقيقية في رأيي تكمن في مكان آخر:

الخطر الأكبر ليس أن يكون السياسي مضطربًا في شخصيته؛ بل أن تكون المؤسسات من حوله عاجزة عن كبح جماح السلطة عندما تنفلت.

فالديمقراطية لا تُختبر عندما يكون الحاكم عاقلًا ومتزنًا ومتسامحًا مع النقد؛ وإنما تُختبر عندما يصل إلى السلطة رجل شديد الاعتداد بذاته، صدامي مع خصومه، لا يحب القيود، ويعتقد أن إرادته ينبغي أن تنتصر دائمًا.

هناك فقط نعرف: هل الدولة أقوى من الرجل، أم أن الرجل أقوى من الدولة؟

وهذا هو الاختبار الحقيقي لترامب وللديمقراطية الأمريكية.

فالرئيس يرحل، أما المؤسسات فإن بقيت قوية فإنها تبقى.

بقلم: سالم إسماعيل القطامي

Pop-Tops

  مرّت فتحات علب المشروبات المعدنية برحلة تطويرية مذهلة مدفوعة بالبحث عن الراحة والأمان وحماية البيئة . إليك المراحل التاريخية الأبرز لتطوره...