lundi, novembre 02, 2026

#لا_سلم_الله_المؤامارات ولابارك في خونة شخوخها عيال زايل ومكتوم تنزيل وتلخيص وترجمة كتاب "أمراء ولصوص" للصحفي ماثيو كول،للغة العربية

 #لا_سلم_الله_المؤامارات  ولابارك في خونة شخوخها عيال زايل ومكتوم

تنزيل وتلخيص وترجمة كتاب "أمراء ولصوص" للصحفي ماثيو كول،للغة العربية

Aucun commentaire:

أنياب الطائفية العابرة للحدود: حين يتحالف وكلاء الغرب الصهيوصليبي وعسكر الانقلاب لترويع الأغلبية واستهداف الأحرار بقلم: سالم إسماعيل القطامي لم يعد خافياً على كل ذي بصيرة أن المشهد السياسي والاجتماعي في مصر يرزح تحت وطأة معادلة شاذة ومقلوبة؛ حيث تُمنح الأقلية النصرانية — المستقوية دوماً بدوائر الغرب الصهيوصليبي والمتمتعة بحماية مطلقة من عسكر الانقلاب — كافة امتيازات الهيمنة والتطاول على الأغلبية المسلمة، في محاولة بائسة لتغيير الهوية وتجريف الوعي وتهميش صاحب الأرض الأصلي. ولم تتوقف هذه الآفة عند حدود الوطن المسلوب، بل امتدت أذرعها الحاقدة وأساليبها الوضيعة إلى خارج القطر المصري، لتطال كل صوت حر ومسلم يبرز في الساحات الدولية، كما رأينا جلياً في حملات التشويه والتشويش الممنهجة ضد المرشح الأمريكي من أصل مصري "عبدول السيد"، لا لشيء سوى لكونه مسلماً يأبى الذوبان في مشاريع التطهير والوصاية. الاستقواء بالخارج وسلطة الاستبداد العسكري في الداخل في الداخل المصري، كرّس نظام الانقلاب العسكري شراكة عضوية مع الدوائر الطائفية المرتبطة بالخارج، حيث تُوفر الأقنية الغربية الصهيوصليبية الغطاء السياسي والمالي لفرض نخب طائفية معينة وتلميعها، بينما يتكفل العسكر بسحق الأغلبية المسلمة، وتكميم أفواه علمائها، وهدم هويتها، وتفريغ مؤسسات الدولة من محتواها الوطني. سياسة الإحلال والتهميش: يُعامل المواطن المسلم في وطنه كغريب، بينما تُمنح الأقلية المتمترسة خلف الدعم الخارجي وسلطة العسكر أدواراً أكبر بكثير من حجمها الديمغرافي، مستغلة مظلومية مصطنعة تتخذها غطاءً لفرض أجندات معادية لثقافة الأمة وعقيدتها. الغطاء الصهيوصليبي: إن هذا التحالف المشبوه بين عسكر الانقلاب والدوائر الصهيوصليبية الغربية يهدف بالأساس إلى إبقاء مصر مركعاً، تابعاً، ومنسلخاً عن قضايا أمته، عبر ترويع الأغلبية المسلمة وإشغالها في قوتها وكرامتها اليومية. امتداد العداء: حرب اللوبي الطائفي على عبدول السيد لم تقتصر هذه العقلية الاستئصالية على جغرافية مصر، بل انتقلت عبر شبكات الضغط واللوبيات المرتبطة بالدوائر الاستخباراتية والطائفية إلى العالم الغربي. وما تعرض له الدكتور عبدول السيد في الولايات المتحدة الأمريكية من حملات تشويه وتكتيم ومحاولات اغتيال سياسي واختياري لمعلوماته وهويته، ليس إلا حلقة في سلسلة طويلة من الحقد الطائفي والعنصري. إثم الانتماء للإسلام: إن جريمة عبدول السيد الوحيدة في نظر هذه اللوبيات المتنفذة — التي تضم أجنحة صهيوصليبية وعناصر مرتبطة بالدوائر الطائفية العابرة للحدود — هي أنه شاب مسلم، كفء، ذو أصول مصرية، يحمل مشروعاً سياسياً مستقلاً ينبذ التبعية ولا يسير في فلك الرضى الغربي أو الصهيوني.سقوط أقنعة "الديمقراطية": كشفت الحملة المسعورة ضد عبدول السيد الزيف الكامل للشعارات الغربية حول حرية الأديان والمساواة، مؤكدة أن الهوية الإسلامية للمرشح تظل "خطيئة كبرى" لا تغتفر في نظر قوى البغي العالمية ووكلائها المحليين. إن الهجمة المزدوجة التي تقودها الأقلية المستقوية بالخارج وعسكر الانقلاب في الداخل، وتمددها لاستهداف الرموز الإسلامية في المهجر كأنموذج عبدول السيد، تؤكد أن معركة الأمة هي معركة وعي وهُوية بامتياز. إن محاولات كسر إرادة الأغلبية المسلمة وتشويه أبنائها الناجحين في الخارج لن تزيد الأحرار إلا إصراراً على مواجهة هذا الاستبداد المزدوج. ستسقط قريباً كل عروش الطغيان ووكلائهم، وستعود مصر لأهلها الأحرار، صامدة في هويتها، منيعة في عقيدتها، عصية على التزوير والوصاية.

 أنياب الطائفية العابرة للحدود: حين يتحالف وكلاء الغرب الصهيوصليبي وعسكر الانقلاب لترويع الأغلبية واستهداف الأحرار بقلم: سالم إسماعيل القطام...