أطلقت بنوك الطعام الفرنسية، الجمعة، حملتها السنوية الـ42 لجمع التبرعات الغذائية، في ظل تحذيرات من تفاقم الفقر واتساع رقعة الفئات المحتاجة، بهدف توفير مساعدات لنحو 2.4 مليون شخص في مختلف أنحاء البلاد.
وتستمر الحملة حتى الأحد، بمشاركة 128 ألف متطوع ينتشرون في نحو 9 آلاف نقطة لجمع التبرعات، تشمل المتاجر الكبرى والمدارس والبلديات والشركات، بهدف جمع ما يعادل 20 مليون وجبة غذائية.
وتدعو الحملة السكان إلى التبرع بالمواد الغذائية الأساسية ومستلزمات النظافة الشخصية، على أن تُوزع المساعدات لاحقًا عبر أكثر من 6 آلاف جمعية خيرية.
وللمرة الأولى، قررت بنوك الطعام تقديم موعد حملتها ثلاثة أسابيع، لتجنب تزامنها مع تخفيضات «الجمعة السوداء» وموسم التسوق لعيد الميلاد، في محاولة لتعزيز المشاركة والتبرعات.
وحذّر رئيس اتحاد بنوك الطعام الفرنسية جان لوي دوبريه من ترسّخ الفقر واتساعه، مشيرًا إلى تزايد أعداد الطلاب والأسر أحادية الوالد والمتقاعدين والعاملين ذوي الدخل المحدود الذين يلجؤون إلى المساعدات الغذائية، مع ارتفاع وتيرة طلب المساعدة حتى مع استقرار عدد المستفيدين إجمالًا.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire