اتهامات بالعنصرية تشعل مواجهة بين «فرنسا الأبية» وقناة BFMTV.. والأخيرة تندد بحملة تشهير ضد صحفييها
تصاعدت المواجهة بين حزب «فرنسا الأبية» اليساري المتطرف وقناة «BFMTV» الفرنسية، بعدما اتهم زعيم الحزب جان لوك ميلونشون ونائبه لويس بويار القناة بالسماح ببث تصريحات وصفاها بالعنصرية، فيما رفضت المؤسسة الإعلامية الاتهامات واعتبرتها حملة تشهير منظمة.
وخلال مشاركته في مظاهرات باريس السبت، هاجم ميلونشون القناة أثناء توجيه أحد مراسليها سؤالًا إليه، مطالبًا إياها بالتوقف عن بث ما وصفه بالخطاب العنصري، بينما انتقد بويار استضافة السياسي اليميني المتطرف إريك زمور وطريقة تناول وسائل الإعلام لأحياء الطبقات الشعبية.
وربط بويار بين الخطاب الإعلامي الذي يعتبره مسيئًا لسكان الأحياء الشعبية وتصاعد اعتداءات اليمين المتطرف، وذلك بعد يومين من هجوم وصفته السلطات الفرنسية بالإرهابي والعنصري في إقليم إيفلين، أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين.
وردت قناة «BFMTV» ببيان رسمي الأحد، رفضت فيه ما وصفته باتهامات لا أساس لها، مؤكدة أنها لن تقبل الضغوط السياسية أو استهداف صحفييها، ومشددة على التزامها بالتعددية وإتاحة المجال لمختلف التيارات السياسية للتعبير عن مواقفها.
وفي تطور لافت، انتقدت نقابتا الصحفيين «SNJ» و«CGT» داخل مجموعة «RMC-BFM» ما وصفتاه بتزايد الخطاب العنصري على شاشة القناة، محذرتين من تداعياته المجتمعية، في ظل استمرار الخلاف بين الحزب والمؤسسة الإعلامية بشأن توجهها التحريري.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire