أعلن النجم البرازيلي نيمار، الجمعة، دعمه للسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، قبل يومين من الجولة الثانية الحاسمة من الانتخابات الرئاسية، التي يتنافس فيها مع الرئيس اليساري الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الأحد.
وكان الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي قد أعلن سابقا دعمه لوالد فلافيو، الرئيس السابق جايير بولسونارو، المنتمي إلى اليمين المتطرف، مشيرا إلى أنه يتشارك معه "قيما مماثلة".
ولم يعلّق نيمار على الحملة الانتخابية هذا العام، لكنه ظهر الجمعة في مقطع فيديو نشره على "إنستغرام" إلى جانب النائب المؤيد لبولسونارو نيكولاس فيريرا.
وسأل فيريرا نيمار: "ما رقم قميصك عندما كنت تلعب مع برشلونة؟ كان الرقم 11. وكم يساوي 11 زائد 11؟"، قبل أن يوجّه الكاميرا نحو النجم البرازيلي الذي أشار بأصابعه إلى الرقم 22، وهو الرقم المخصص لفلافيو بولسونارو على ورقة الاقتراع.
وأضاف فيريرا، أحد أبرز وجوه اليمين البرازيلي في البرلمان، غامزا بعينه: "الأمر لا يتعلق بالسياسة، نحن نتحدث عن كرة القدم فقط".
وكان نيمار قد أنهى مسيرته الدولية في تموز/يوليو الماضي، عقب خسارة البرازيل أمام النرويج في كأس العالم، فيما يواصل اللعب مع نادي سانتوس البرازيلي.
وتُظهر استطلاعات الرأي تقاربا شديدا بين لولا وبولسونارو، إذ تشير إلى تعادلهما إحصائيا قبل تصويت الأحد.يتواجه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مع منافسه اليميني فلافيو بولسونارو، الجمعة، في ثاني وآخر مناظرة تلفزيونية بينهما، في محاولة أخيرة لاستمالة الناخبين المترددين قبل جولة الإعادة.
وتقدم بولسونارو في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) إذ حصل على 47 في المائة من الأصوات مقابل 45 في المائة للولا الذي يسعى للفوز بولاية رابعة غير متتالية.
ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، أدت هذه النتيجة إلى تعبئة واسعة في صفوف اليسار البرازيلي الذي نظم تجمعات حاشدة قبل جولة الحسم المقررة الأحد.
وأظهر استطلاع لمعهد «داتافوليا» نُشر مساء الخميس تعادل المرشحين، بعدما كان بولسونارو يتقدم بأربع نقاط في استطلاعات نشرت قبل أسبوعين.
ويترقب البرازيليون المناظرة التي تبثها، مساء الجمعة، قناة «تي في غلوبو»، أكبر شبكة تلفزيونية في البلاد، من مدينة ريو دي جانيرو.
وكانت المناظرة الأولى، الأحد، قد تحولت سريعاً إلى تبادل الإهانات، مع حيز محدود جداً لعرض البرامج والمقترحات.
وطالبت عريضة إلكترونية وقعها أكثر من مليون شخص قناة «غلوبو» باعتماد نظام تدقيق مباشر للوقائع خلال المناظرة للتحقق من أقوال المرشحين. ويتهم كل معسكر الآخر بنشر كميات كبيرة من المعلومات المضللة في الحملة الانتخابية.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire