dimanche, octobre 11, 2026

الزمالك بين أخطاء الدفاع وسوء تمركز الحارس وصفارة السلوفيني! بقلم: سالم إسماعيل القطامي لم تكن خسارة الزمالك مجرد نتيجة تُضاف إلى سجل المباريات، بل كانت حصيلة أخطاء دفاعية قاتلة، وسوء تمركز من حارس المرمى، وقرارات تحكيمية أثارت علامات استفهام لدى جماهير القلعة البيضاء. دفاعٌ يترك المساحات كأنما يوزّع الدعوات على مهاجمي الخصم، وحارسٌ لم ينجح في اتخاذ المواقع المناسبة لحماية عرينه، وفريقٌ يدفع ثمن لحظات من الارتباك كان يمكن أن تغيّر مسار المباراة بأكملها. لكن الأخطاء الفنية لا تعفي التحكيم من المساءلة؛ فإذا كانت هناك قرارات مؤثرة اتُّخذت ضد الزمالك، فإنها تستحق مراجعة دقيقة بالصور والإعادات، لا الاكتفاء بالاحتجاجات أو إطلاق الأحكام دون دليل. أما النادي الأهلي، الخصم التقليدي الذي لا تخلو مواجهاته من الشحن الجماهيري والجدل، فلا يحتاج الزمالك إلى اختراع الأعذار لتبرير خسارته، ولا يحتاج جمهوره إلى إنكار الأخطاء الفنية كي يطالب بالعدالة التحكيمية. الخلاصة: لا دفاعٌ مهتز يُعفي الحارس من مسؤوليته، ولا حارسٌ مرتبك يُعفي الدفاع من أخطائه، ولا أخطاء فنية تُسقط حق الفريق في تحكيم عادل. فالانتصارات تُنتزع بالأداء، والخسائر تُحلَّل بالشجاعة، والعدالة لا تُثبتها الشتائم، بل تُثبتها اللقطات والأدلة. سالم إسماعيل القطامي

 

الزمالك بين أخطاء الدفاع وسوء تمركز الحارس وصفارة السلوفيني!

بقلم: سالم إسماعيل القطامي

لم تكن خسارة الزمالك مجرد نتيجة تُضاف إلى سجل المباريات، بل كانت حصيلة أخطاء دفاعية قاتلة، وسوء تمركز من حارس المرمى، وقرارات تحكيمية أثارت علامات استفهام لدى جماهير القلعة البيضاء.

دفاعٌ يترك المساحات كأنما يوزّع الدعوات على مهاجمي الخصم، وحارسٌ لم ينجح في اتخاذ المواقع المناسبة لحماية عرينه، وفريقٌ يدفع ثمن لحظات من الارتباك كان يمكن أن تغيّر مسار المباراة بأكملها.

لكن الأخطاء الفنية لا تعفي التحكيم من المساءلة؛ فإذا كانت هناك قرارات مؤثرة اتُّخذت ضد الزمالك، فإنها تستحق مراجعة دقيقة بالصور والإعادات، لا الاكتفاء بالاحتجاجات أو إطلاق الأحكام دون دليل.

أما النادي الأهلي، الخصم التقليدي الذي لا تخلو مواجهاته من الشحن الجماهيري والجدل، فلا يحتاج الزمالك إلى اختراع الأعذار لتبرير خسارته، ولا يحتاج جمهوره إلى إنكار الأخطاء الفنية كي يطالب بالعدالة التحكيمية.

الخلاصة: لا دفاعٌ مهتز يُعفي الحارس من مسؤوليته، ولا حارسٌ مرتبك يُعفي الدفاع من أخطائه، ولا أخطاء فنية تُسقط حق الفريق في تحكيم عادل.

فالانتصارات تُنتزع بالأداء، والخسائر تُحلَّل بالشجاعة، والعدالة لا تُثبتها الشتائم، بل تُثبتها اللقطات والأدلة.

سالم إسماعيل القطامي

Aucun commentaire:

Elwan

  في السابعة عشرة من عمره، لم يحتج إلى حزب سياسي أو منصب رسمي كي يخطف الأضواء، مقطع فيديو واحد كان كافياً ليضع إلوان في قلب العاصفة الفرنسية...