رياض راني.. الشاب الفرنسي من أصول جزائرية الذي برز في احتجاجات طلاب الثانويات

برز اسم رياض راني خلال الأسابيع الأخيرة كأحد أبرز الوجوه الإعلامية لحركة احتجاج طلاب الثانويات في فرنسا، بعدما تصدر الدعوات إلى توسيع الإغلاقات والتحركات المطالبة بتحسين ظروف الدراسة داخل المؤسسات التعليمية.
ويبلغ راني 19 عاما، وهو فرنسي من أصول جزائرية، ويشغل رئاسة «الاتحاد النقابي لطلاب الثانويات»، وهي منظمة طلابية تدافع عن قضايا التعليم والعدالة الاجتماعية والبيئة، وأصبحت من الجهات الأكثر حضورا في الحركة الاحتجاجية الحالية.
وركز راني في تصريحاته على مطالب تتعلق بنقص المدرسين والمساعدين التربويين، والاكتظاظ، وتدهور بعض المباني المدرسية، إلى جانب صعوبات الانتقال إلى التعليم العالي.
ومع اتساع الحركة، أصبح راني ضيفا متكررا على وسائل الإعلام الفرنسية، حيث دافع عن شرعية الاحتجاجات واتهم الحكومة بعدم معالجة جذور الأزمة التعليمية.
سياسيا، يؤكد راني أنه لا ينتمي إلى أي حزب، رغم وجود صلات سابقة له بأوساط يسارية ومشاركته في فعاليات سياسية وانتخابية، وهو ما دفع خصوم الحركة إلى اتهامه بالعمل ضمن أجندة حزبية، وهي اتهامات ينفيها.
كما أعلن راني أنه تلقى تهديدات بالقتل وإهانات عنصرية بسبب دوره في الاحتجاجات وظهوره الإعلامي المكثف.
وبات اسمه مرتبطا بصورة متزايدة بموجة «غضب الثانويات» في فرنسا، في وقت تستمر فيه الحركة في الضغط على الحكومة لتحسين ظروف التعليم.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire