الممثلة الفرنسية أديل إكزاركوبولوس تتعهد بقطع الطريق على اليمين المتطرف في رئاسيات 2027
أعلنت الممثلة الفرنسية أديل إكزاركوبولوس معارضتها الصريحة لحزب التجمع الوطني، مؤكدة أنها ستعمل دائمًا على منع وصوله إلى السلطة، قبل نحو ثمانية أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
وقالت إكزاركوبولوس، البالغة 32 عامًا، في مقابلة مع صحيفة «لوباريزيان»، إنها ستفعل «كل ما في وسعها لقطع الطريق» على الحزب. واعتبرت أن أيديولوجيته تقوم على الانقسام والكراهية وتهدد الحقوق، مضيفة أن احتمال تقدمه يثير مخاوف ينبغي عدم الخجل من التعبير عنها، وفق قولها.
وسبق للممثلة الحائزة عدة جوائز «سيزار» أن أعلنت مواقفها السياسية علنًا، إذ عبّرت مطلع عام 2026 عن قلقها من نتائج الجولة الأولى للانتخابات التشريعية، قبل أن تشيد لاحقًا بتعبئة الناخبين. كما تُعرف بمواقفها الداعمة للقضايا البيئية وتقديرها لنشطاء المناخ.
وتأتي تصريحات إكزاركوبولوس بالتزامن مع ترويجها لفيلمها الجديد «غارانس» للمخرجة جان إيري، الذي يتناول تداعيات إدمان الكحول لدى النساء، ويبدأ عرضه في دور السينما الفرنسية الأربعاء 23 سبتمبر.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire