jeudi, septembre 03, 2026

"ليل" بوصفه أصغر أفراد الأسرة.

 

استقبل النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر ولاعب نادي طرابزون التركي، مولوده الثالث من زوجته ماغي، ليصبح هذا الطفل أول أبنائه من الذكور، وينضم إلى شقيقتيه مكة وكيان.

جاءت ولادة الطفل لتجدد الحديث عن أمنية قديمة رافقت صلاح منذ سنوات، إذ سبق أن تحدث عن رغبته في أن يُرزق بمولود ذكر، وهو الحلم الذي تحقق أخيراً، ليصبح صلاح والداً لثلاثة أطفال.

محمد صلاح - من حسابه على فيسبوك
محمد صلاح - من حسابه على فيسبوك

وكان أرطغرل دوغان، رئيس نادي طرابزون سبور التركي، قد كشف مساء أمس الأربعاء، خبر استقبال صلاح لمولوده الجديد، مشيراً إلى أن اللاعب غادر تركيا عقب مباراة فريقه أمام "أميد سبور" في منافسات الدوري، من أجل العودة إلى أسرته ومشاركة زوجته فرحة استقبال الطفل.

"ليل" اسم المولود الجديد

وكشفت رباب صلاح، شقيقة نجم منتخب مصر، عن الاسم الذي اختارته الأسرة للمولود، وذلك من خلال منشور عبر حسابها على موقع «فيسبوك» مساء الأربعاء.

منشور شقيقة محمد صلاح
منشور شقيقة محمد صلاح

وكتبت رباب مهنئة بميلاد ابن شقيقها: "حبيب قلب عمتو، نور الدنيا .. ليل محمد صلاح"، معلنة بذلك أن الأسرة اختارت اسم "ليل" للطفل الجديد.

ويأتي ميلاد "ليل" ليضيف فرداً جديداً إلى أسرة محمد صلاح، التي تضم إلى جانب الوالدين ابنتيهما مكة وكيان.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع نبأ ميلاد «ليل محمد صلاح»، معربين عن سعادتهم بقدوم مولود جديد لنجمهم المفضل، فيما لفت اختيار اسم «ليل» أنظار الكثيرين، مشيدين بالاسم الذي وصفه بعض المتابعين بأنه من الأسماء التي كانت شائعة في صعيد مصر قبل سنوات طويلة قبل أن يتراجع استخدامها تدريجيًا، معتبرين أن اختيار صلاح لهذا الاسم قد يسهم في إعادة إحيائه ولفت الأنظار إليه من جديد.

محمد صلاح مع ابنته كيان - من حسابه على فيسبوك
محمد صلاح مع ابنته كيان - من حسابه على فيسبوك

أصغر أفراد الأسرة

جدير بالذكر أن الابنة الكبرى لصلاح مكة، ولدت في أكتوبر 2014، بينما ولدت كيان في 8 فبراير 2020، قبل أن ينضم إليهما "ليل" بوصفه أصغر أفراد الأسرة.

وكان صلاح قد انضم الموسم الحالي إلى صفوف "طرابزون سبور" خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، بعد سنوات قضاها مع ليفربول الإنجليزي.

Aucun commentaire:

غسيل الأيادي وتصدير المقاصل: عن فصول المؤامرة ضد الشاعر عبد الرحمن يوسف بقلم: سالم إسماعيل القطامي حين تعجز الأنظمة المستبدة عن مواجهة الفكر بالفكر والكلمة بالكلمة، تسلك أكثر الطرق ظلاماً وخسة في إدارة معاركها. تتجلى هذه الحالة في التعامل مع الشاعر والإعلامي عبد الرحمن يوسف؛ حيث يمارس مهندسو الصفقات الأمنية في المنطقة لعبة توزيع الأدوار بشكل مكشوف، لإعادة تدوير القمع وغسل الأيادي من دماء أصحاب الكلمة الحرة. مسرحية العفو وتوزيع الدور الإقليمي تتبدى الخدعة في محاولة تصوير براءة الأجهزة الخارجية وتبني مظهر "الرحمة" عبر العفو الإستراتيجي والإعفاء الشكلي، في الوقت الذي جرى فيه الإعداد لمنح الضوء الأخضر لاستكمال القمع وتسهيل إجراءات التسليم والترحيل إلى السلطة في القاهرة. إن صدور القرارات الاستعراضية بالعفو أو إغلاق الملفات محلياً ليس إلا غطاءً يراد منه إبراز الإنسانية المزعومة وإخلاء المسؤولية الأخلاقية والقانونية أمام المجتمع الدولي، بينما تشير كل التفاهمات خلف الكواليس إلى غاية واحدة: إيصال المعارض الحر إلى أيدي المقصلة التي تنتظره. تسليم الطعمة للسفاح إن الجرم الحقيقي الذي ترتكبه أطراف هذه الصفقات لا يقف عند حد الاحتجاز أو المحاكمات الصورية التي تنتهي بمسرحيات الصفحة الأخيرة؛ بل يمتد إلى غدر التسليم والمقايضة. يُدفع بالشاعر البريء كفدية سياسية وثمن يباع ويشترى في سوق التفاهمات الأمنية، ليُسلم إلى الوكيل المباشر والجلاد المكلّف في مصر، لتطبيق أحكام الانتقام وتنفيذ العقوبات المبيتة بحق كل من تجرأ على قول الحق.تفكيك زيف الإخراج الصحفي غسيل السمعة: محاولة إبراء الذات وإظهار العواصم الإقليمية بمظهر القاضي الرحيم الذي يصفح، بينما تتولى يد القمع في مصر دور الإعدام والملاحقة. إسقاط شبكات الحماية: تعرية دور الوسطاء والجهات الإقليمية التي أضحت محطات ترانزيت لتسليم أصحاب الفكر إلى أجهزة البطش العسكري. استمرار حرب الكلمة: التأكيد على أن استهداف الشاعر لم يكن لشخصه، بل لما يمثله صوته من فضح لمنظومة الاستبداد ورموزها. إن محاولات غسل الأيادي من دماء الأحرار بمسرحيات التسامح الزائف لن تنطلي على أحد. ستظل أطراف هذه المؤامرة شريكة مجرمة في كل قطرة دم تُساق إلى المشانق ومحاكم البطش، ولن تعفي السياسات الملتوية أصحابها من الملاحقة التاريخية والأخلاقية التي تحصي جرائم الخيانة وتواطؤ الاستبداد. بقلم: سالم إسماعيل القطامي

 غسيل الأيادي وتصدير المقاصل: عن فصول المؤامرة ضد الشاعر عبد الرحمن يوسف بقلم: سالم إسماعيل القطامي حين تعجز الأنظمة المستبدة عن مواجهة الفك...