نحو 12 مليون طالب يعودون إلى مدارس فرنسا وسط حظر الهواتف وإجراءات جديدة للعام الدراسي 2026
بدأ نحو 12 مليون طالب في فرنسا، الثلاثاء 1 سبتمبر، عامهم الدراسي الجديد، وسط مجموعة من الإجراءات والتغييرات التي تشمل تشديد القيود على استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الثانوية، وإدخال أسئلة جديدة بشأن العنف الجنسي ضمن الاستبيانات الموجهة إلى الطلاب.
وأثار حظر الهواتف في الثانويات ردود فعل متباينة بين الطلاب، إذ شكك بعضهم في إمكانية تطبيق القرار بشكل فعلي، معتبرين أن استخدام الأجهزة قد يستمر بعيدًا عن أعين المدرسين. وفي المقابل، انتقدت نقابة Snes-FSU ما وصفته بالتناقض بين تقييد الهواتف واعتماد المؤسسات التعليمية المتزايد على الأدوات الرقمية في الواجبات والتواصل والنتائج المدرسية.
وتشهد بداية العام الدراسي أيضًا تراجعًا في أعداد الطلاب بنحو 160 ألفًا مقارنة بعام 2025، وهو انخفاض تعزوه وزارة التربية الوطنية إلى تراجع معدلات الولادة، متوقعة استمرار هذه الظاهرة خلال السنوات المقبلة في معظم المناطق الفرنسية.
ومن بين الإجراءات الجديدة، إضافة أسئلة حول العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي إلى الاستبيان السنوي الخاص بالتنمر المدرسي، مع إمكانية الطلاب طلب مقابلة شخص بالغ موثوق عند الحاجة. وقال وزير التربية إدوار جيفري إن المدارس تمثل أحد أبرز مصادر الإبلاغ عن حالات العنف ضد القاصرين.
وتأتي العودة المدرسية هذا العام في أجواء توصف بأنها أكثر هدوءًا مقارنة بالسنوات السابقة، رغم استمرار النقاش حول نقص المعلمين ومستوى الطلاب واستخدام التكنولوجيا داخل المدارس.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire