samedi, août 08, 2026

(François Gigot de La Peyronie).

 (Peyronie's disease) بهذا الاسم نسبةً إلى الطبيب والجراح الفرنسي فرانسوا جيجو دي لا بيروني (François Gigot de La Peyronie).

نبذة عن التسمية والتاريخ:

  • صاحب الاسم: فرانسوا دي لا بيروني (1678–1747)، وكان جراحًا بارزًا ورئيس جراحي الملك الفرنسي لويس الخامس عشر، كما أنه أحد المؤسسين الأوائل للأكاديمية الملكية للجراحة في باريس.

  • سبب التسمية: في عام 1743، نشر بيروني بحثًا طبيًا فصّل فيه حالة المرض وأعراضه بشكل دقيق ولأول مرة في الطب الحديث، واصفًا وجود تكتلات ونسيج ندبي صلب يتسبب في انحناء القضيب أثناء الانتصاب.

  • تاريخيًا: على الرغم من أن بعض الأطباء قديمًا (مثل ابن سينا والرازي) وبعض أطباء عصر النهضة أشاروا إلى حالات تشبه هذا المرض، إلا أن لا بيروني كان أول من قدم وصفًا إكليينكيًا شاملاً ومفصلاً للمرض وبنيته التشريحية، لتستقر التسمية باسمه في المراجع الطبية العالمية حتى اليوم.

Aucun commentaire:

مانيفستو الاستقلال والكرامة صادر عن المعارض السياسي المصري سالم القطامي (Salem Elkotamy) أولًا: لماذا هذا المانيفستو؟ لأن مصر تستحق دولة لا مزرعة، وقانونًا لا أوامر، وكرامة لا مِنّة. لأن استمرار الاستبداد السياسي والاقتصادي دمّر مؤسسات الدولة، وأفقر المجتمع، وصادر الحق العام، وحوّل الوطن إلى عبء على أبنائه بدل أن يكون بيتهم الآمن. هذا المانيفستو نداءٌ وطني جامع، موجّه إلى المصريين كافة، وإلى الضمير العالمي، من أجل انتقال ديمقراطي حقيقي يضع حدًا للحكم الفردي ويعيد الدولة إلى شعبها. ثانيًا: مبادئنا الأساسية السيادة للشعب وحده، لا لفرد ولا لمؤسسة فوق المساءلة. الدولة المدنية الديمقراطية القائمة على الفصل بين السلطات والتداول السلمي للسلطة. سيادة القانون على الجميع دون استثناء. الكرامة الإنسانية حق غير قابل للمساومة. الاحتجاج السلمي حق أصيل ووسيلة شرعية للتغيير. ثالثًا: مطالبنا الواضحة 1) الانتقال الديمقراطي إنهاء الحكم الفردي وفتح مسار انتقالي واضح بزمن محدد. تشكيل سلطة انتقالية مدنية بصلاحيات كاملة. إعداد دستور ديمقراطي يضمن الحقوق والحريات ويمنع عودة الاستبداد. انتخابات حرّة نزيهة تحت رقابة قضائية مستقلة وإشراف دولي. 2) المحاسبة والعدالة محاسبة كل من تورّط في القتل خارج القانون، التعذيب، الإخفاء القسري، والفساد المالي. استقلال كامل للنيابة والقضاء، ووقف المحاكمات السياسية. الإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي دون قيد أو شرط. جبر ضرر الضحايا وعائلاتهم، ماديًا ومعنويًا. 3) سيادة القانون وبناء المؤسسات إعادة هيكلة أجهزة الدولة لتخضع للقانون والرقابة البرلمانية. حظر استخدام القضاء والأمن كأدوات للخصومة السياسية. ضمان حرية الإعلام والصحافة وحق الوصول إلى المعلومات. 4) الكرامة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية وقف السياسات التي تُفقِر الأغلبية لصالح قلة محتكرة للثروة. أولوية الإنفاق على الصحة والتعليم والعمل بدل القمع والمظاهر. شفافية كاملة في الموازنة والديون والاتفاقيات الاقتصادية. حماية الملكية العامة ومنع بيع أصول الدولة دون رقابة شعبية. رابعًا: إلى الشعب المصري التغيير لا يُمنح، بل يُنتزع بالوعي والتنظيم والعمل السلمي الجماعي. لا خلاص فرديًا، ولا نجاة بالحياد. الشارع السلمي، والنقابة، والجامعة، والقرية، والمدينة—كلها مساحات فعل وطني مشروع. خامسًا: إلى العالم استقرار مصر لا يتحقق بالقمع، بل بالعدالة والديمقراطية. دعم الاستبداد جريمة سياسية وأخلاقية، وصمت المجتمع الدولي شراكة في إدامة المأساة. خاتمة هذا المانيفستو ليس بيان غضب، بل خارطة طريق. ليس دعوة للفوضى، بل نداء للإنقاذ الوطني. ومصر—مهما طال ليلها—قادرة على استعادة دولتها وكرامتها بإرادة أبنائها. سالم القطامي المعارض السياسي المصري

  مانيفستو الاستقلال والكرامة صادر عن المعارض السياسي المصري سالم القطامي (Salem Elkotamy) أولًا: لماذا هذا المانيفستو؟ لأن مصر تستحق دول...