مَن للديونِ إذا أتتْ بآهاتِ؟
بقلم: سالم إسماعيل القطامي
استَدَنْتَ باسمِ مصرَ مالَ أُعْدائِها
وزعمتَ أنَّ المجدَ في إنشائِها
وشيَّدتَ من أموالِنا أبراجَها
وتركتَ شعبَ النيلِ في عنائِها
كم مشروعِ وهمٍ قلتَ: هذا نهضةٌ
فإذا الملايينُ ضاعتْ في خفائِها
دينٌ على دينٍ، ومصرُ رهينةٌ
تُرهَقُ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire