dimanche, août 30, 2026

مَن للديونِ إذا أتتْ بآهاتِ؟ بقلم: سالم إسماعيل القطامي استَدَنْتَ باسمِ مصرَ مالَ أُعْدائِها وزعمتَ أنَّ المجدَ في إنشائِها وشيَّدتَ من أموالِنا أبراجَها وتركتَ شعبَ النيلِ في عنائِها كم مشروعِ وهمٍ قلتَ: هذا نهضةٌ فإذا الملايينُ ضاعتْ في خفائِها دينٌ على دينٍ، ومصرُ رهينةٌ تُرهَقُ

 

مَن للديونِ إذا أتتْ بآهاتِ؟

بقلم: سالم إسماعيل القطامي

استَدَنْتَ باسمِ مصرَ مالَ أُعْدائِها
وزعمتَ أنَّ المجدَ في إنشائِها

وشيَّدتَ من أموالِنا أبراجَها
وتركتَ شعبَ النيلِ في عنائِها

كم مشروعِ وهمٍ قلتَ: هذا نهضةٌ
فإذا الملايينُ ضاعتْ في خفائِها

دينٌ على دينٍ، ومصرُ رهينةٌ
تُرهَقُ

Aucun commentaire:

دَيْنُ البلاد بقلم: سالم إسماعيل القطامي أدنتَ البلادَ لِمَن تُعادي، زاعمًا أنَّ البناءَ سيستردُّ مَقامَها وأخذتَ من أموالِ خصمِك قِرضَها وتركتَ مصرَ تُنوءُ تحتَ ديونِها شَيَّدتَ في الصحراءِ ألفَ مشيَّدٍ والجوعُ يطرقُ كلَّ يومٍ بابَها وتقولُ: هذي نهضةٌ ومشاريعٌ والناسُ تسألُ: أينَ ذهبَ مالُها؟ إن كانَ هذا المجدُ من أموالِنا فمتى تُرى ستصونُ حقَّ بلادِها؟ كم مِن ملياراتٍ مضتْ في غفلةٍ والشعبُ يدفعُ وحدَهُ أثمانَها أقترضتَ باسمِ الناسِ ثم تركتَهم يُحصونَ في كلِّ صباحٍ أوجاعَها مَن يستدينُ باسمِ شعبٍ كاملٍ فليحملِ الأوزارَ عن أكتافِها فالكرسيُّ مهما طالَ فهو زائلٌ والشعبُ باقٍ حافظًا أخبارَها يا من جعلتَ المالَ بابَ سلطةٍ ماذا ستفعلُ حينَ تُفتحُ دفاترُها؟ إنَّ الديونَ أمانةٌ في رقبةٍ وسيسألُ التاريخُ يومًا: مَن سَدَّدَها؟ فمصرُ ليستْ ملكَ حاكمِ ساعةٍ مصرُ التي كانتْ لنا ولأجدادِها إن كنتَ قد حمَّلتَ شعبَك دَيْنَهُ فقلِ الحقيقةَ: مَن سيَدفعُ دَيْنَها؟ سالم إسماعيل القطامي

  دَيْنُ البلاد بقلم: سالم إسماعيل القطامي أدنتَ البلادَ لِمَن تُعادي، زاعمًا أنَّ البناءَ سيستردُّ مَقامَها وأخذتَ من أموالِ خصمِك قِرضَها ...