mardi, août 18, 2026

روبرتو كارلوس كان على تواصل مستمر معه لأشهر عدة، وأن النجم البرازيلي زار الشيخ قبل أسابيع من الزواج ونطق بالشهادتين مُعلناً اعتناقه الإسلام

 اعتناق أسطورة الكرة البرازيلية ونجم ريال مدريد السابق روبرتو كارلوس الدين الإسلامي، وذلك بالتزامن مع تداول صور ومقاطع فيديو تُظهر عقد قرانه على المغربية سهيلة الطاهري، وفق الشريعة الإسلامية.


وقد أثار حضور الشيخ جهاد حسن حمادة، أحد أبرز الشخصيات الإسلامية في البرازيل، مراسم عقد القران موجة واسعة من التساؤلات والجدل. واعتبر عدد كبير من المتابعين أن إقامة مراسم الزواج على الطريقة الإسلامية تُعد إشارة قوية لدخوله الإسلام.

وفي المقابل، لم يصدر أي تصريح رسمي أو بيان علني من اللاعب نفسه يؤكد أو ينفي هذه الشائعات. 

 

روبرتو كارلوس يعتنق الإسلام؟

بدأت القصة تتشكل عقب منشور عبر منصة "إكس" للسياسي التركي علي شاهين، النائب عن حزب العدالة والتنمية ورئيس المجموعة التركية في برلمان أميركا اللاتينية والكاريبي، نشر فيه صورة تجمعه بالشيخ جهاد حسن حمادة خلال زيارة لمدينة ساو باولو.

 

 

 

ونقل شاهين عن الشيخ حمادة أن روبرتو كارلوس كان على تواصل مستمر معه لأشهر عدة، وأن النجم البرازيلي زار الشيخ قبل أسابيع من الزواج ونطق بالشهادتين مُعلناً اعتناقه الإسلام، وهو ما دفع السياسي التركي لتقديم التهاني لكارلوس، متمنياً له ولأسرته الاستقرار والبركة.

 

روبرتو كارلوس وزوجته مع الشيخ.
روبرتو كارلوس وزوجته مع الشيخ.

 

هل تزوج روبرتو كارلوس في مراسم زفاف إسلامية؟

وازداد الاهتمام الإعلامي والجماهيري بالموضوع مع ظهور روبرتو كارلوس وسهيلة الطاهري في مراسم زفاف إسلامية أشرف عليها الشيخ حمادة بنفسه. 

ورغم أن حضور الشيخ وإجراء القران على الطريقة الإسلامية استُدل بهما إلى صحة الرواية، إلا أن ذلك لا يُعد بحد ذاته دليلاً قاطعاً ومستقلاً إلى تغيير اللاعب لديانته رسمياً في غياب تصريح مباشر منه.

 

اقرأ أيضاً: ما حقيقة صور زواج روبرتو كارلوس وسهيلة الطاهري المنتشرة؟

 

من هو علي شاهين؟

علي شاهين سياسي تركي ونائب عن حزب العدالة والتنمية عن ولاية غازي عنتاب، ويشغل منصب رئيس المجموعة التركية في برلمان أميركا اللاتينية والكاريبي، إلى جانب عضويته في الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي ولجنة التوافق مع الاتحاد الأوروبي.

 

من هو الشيخ جهاد حسن حمادة؟

يُعد الشيخ جهاد حسن حمادة أحد الوجوه الدينية البارزة في البرازيل، وهو من مواليد دمشق عام 1965وانتقل إلى البرازيل في طفولته خلال سبعينيات القرن الماضي. 

ودرس العلوم الإسلامية إلى جانب العلوم الاجتماعية والتاريخ، وشارك في عدد من المؤسسات الإسلامية في البرازيل وشغل مواقع مختلفة داخلها.

 

من هي سهيلة الطاهري؟

تُعد سهيلة الطاهري نموذجاً متميزاً لسيدات الأعمال في الرياضة الدولية، فهي إسبانية من أصول مغربية، وتعمل في مجال إدارة المسيرة المهنية للرياضيين وإدارة الأعمال الرياضية. 

أما وصفها بأنها "مغربية - لبنانية"، الذي تكرر في حسابات ومواقع عدة، فلم يظهر له حتى الآن مصدر موثوق.

وتصنف الطاهري في التقارير الإعلامية بين الشخصيات المؤثرة في هذا القطاع، حيث تبتعد كلياً عن الصور النمطية الشائعة لشريكات نجوم كرة القدم، وتعتمد على مسيرة مهنية مستقلة ومليئة بالإنجازات.

وتنشط من خلال عملها في إحدى الشركات الرياضية الشهيرة، وتدير العقود والمشاريع الرياضية عبر نطاق جغرافي واسع يشمل دولاً عدة.

كما ساهمت في إدارة أعمال وشراكات لأسماء بارزة في تاريخ كرة القدم العالمية، مثل الكرواتي لوكا مودريتش، والبرتغالي ناني، والبرازيلي لوسيو، والإيطالي ماركو ماتيراتزي، والإنكليزي جون تيري، إلى جانب روبرتو كارلوس نفسه. 

وتعود بداية التعارف بين الزوجين إلى بيئة العمل، إذ كشفت الطاهري خلال ظهورها في برنامج "Fiesta" الإسباني الشهير أن علاقتهما بدأت في الأساس من خلال التعاون المهني المشترك قبل أن تتحول إلى ارتباط عاطفي وزواج.

Aucun commentaire:

في بلاد النيل: يجب تلافي ما حدث في تشيرنوبل بقلم: سالم إسماعيل القطامي ناشط سياسي ومفكر تُعيد التقريرات الصحفية والتغطيات الإعلامية الأخيرة – وفي مقدمتها ما نشرته منصة "بوليتيكو" (Politico) – تسليط الضوء على الأبعاد الجيوسياسية والأمنية والبيئية للمشاريع النووية الكبرى حول العالم، وفي قلبها مشروع "مفاعل الضبعة" النووي في مصر. إن البدء في مثل هذه المشاريع العملاقة لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مجرد إنجاز هندسي أو طفرة في طاقة المستقبل، بل يتطلب وقفة جادة وقراءة متأنية للدروس التاريخية القاسية، وعلى رأسها كارثة "تشيرنوبل" عام 1986. 1. الشفافية وأمان التشغيل: الدرس الأول من تشيرنوبل إن أكبر خطأ أدى إلى فاجعة تشيرنوبل لم يكن الخلل الفني والتصميمي فحسب، بل تمثل في سياسة التكتم، وغياب الشفافية، وتأخير الإفصاح عن المخاطر الحقيقية أمام الرأي العام والخبراء. في بلد يعتمد حياتياً واقتصادياً على شريان أزرق واحد وهو "نهر النيل"، إضافة إلى الشريط الساحلي المأهول، فإن أي مشروع للفيزياء النووية يتطلب أعلى درجات الإفصاح، والرقابة المستقلة، والتدقيق الدائم في السلامة الهيكلية والأنظمة الذاتية للأمان دون إخضاع ذلك لأي حسابات سياسية أو إعلامية ضيقة. 2. التبعية التكنولوجية والاعتمادية الجيوسياسية تناول تقرير "بوليتيكو" أبعاد الاعتماد المباشر على الشركات الأجنبية الموردة للتكنولوجيا النووية (مثل شركة "روساتوم" الروسية)، وما يرافقه من تعقيدات في سلاسل التوريد والصيانة وتدريب الكوادر المحلية على المدى الطويل، لاسيما في ظل الاضطرابات والأزمات الدولية الراهنة. إن توطين المعرفة الأمنية والتقنية بدقة، وإيجاد كوادر وطنية عالية الكفاءة قادرة على الإدارة والرقابة دون الارتهان الكامل للطرف الخارجي، يمثل حجر الزاوية لحماية الأمن القومي. 3. الأمان البيئي والتخلص من النفايات المشعة لا تقف مخاطر الطاقة النووية عند محاذير التشغيل والأخطاء البشرية، بل تمتد إلى التحدي الأكبر والمتمثل في إدارة ونقل وتخزين "النفايات المشعة" عالية الاستقطاب والتأثير. إن أي تهاون في التعامل مع المخرجات الذرية أو الاستهانة بمعايير العزل على السواحل والأراضي الزراعية القريبة قد يمثل تهديداً وجودياً ومستداماً للأجيال القادمة في أرض النيل. إن الاستثمار في الطاقة والنهضة الصناعية مطلوب، ولكن ليس على حساب السلامة القومية أو الاستهانة بالمعايير البيئية الحاكمة. إن تجربة تشيرنوبل لم تكن مجرد حادثة في كتاب التاريخ، بل كانت تحذيراً أبدياً للبشرية جمعاء من خطورة تقديم الدعاية السياسية والسرية الإدارية على حساب السلامة الإنسانية. يجب على مصر أن تضع السلامة المطلقة والشفافية والرقابة الوطنية المستقلة في أعلى قائمة الأولويات بمشروع الضبعة، حتى لا تدفع أجيال المستقبـل ثمن خطأ واحد لا يمكن معالجته.

 في بلاد النيل: يجب تلافي ما حدث في تشيرنوبل بقلم: سالم إسماعيل القطامي ناشط سياسي ومفكر تُعيد التقريرات الصحفية والتغطيات الإعلامية الأخيرة...